الرئيس لي: دول آسيا الوسطى الخمس أصدقاء حقيقيون تود كوريا الجنوبية الجلوس معهم بشكل متكرر

  • مأدبة رسمية لقمة كوريا الجنوبية - آسيا الوسطى... "فتح طريق الحرير للازدهار يربط الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة"

الرئيس لي جاي-ميونغ يلتقط صورة تذكارية مع قادة دول آسيا الوسطى الخمس خلال القمة الرسمية الأولى بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى المنعقدة في فندق بمدينة سيول يوم 16 سبتمبر 2026. من اليسار: شافقات ميرزيويف رئيس أوزبكستان، إمام علي رحمن رئيس طاجيكستان، قاسم جومارت توكاييف رئيس كازاخستان، الرئيس لي، صادر جعفاروف رئيس قيرغيزستان، سردار بيردي محمدوف رئيس تركمانستان [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يلتقط صورة تذكارية مع قادة دول آسيا الوسطى الخمس خلال القمة الرسمية الأولى بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى المنعقدة في فندق بمدينة سيول يوم 16 سبتمبر 2026. من اليسار: شافقات ميرزيويف رئيس أوزبكستان، إمام علي رحمن رئيس طاجيكستان، قاسم جومارت توكاييف رئيس كازاخستان، الرئيس لي، صادر جعفاروف رئيس قيرغيزستان، سردار بيردي محمدوف رئيس تركمانستان [الصورة: وكالة يونهاب]

أعرب الرئيس لي جاي-ميونغ عن إرادته توسيع التعاون مع قادة دول آسيا الوسطى الخمس، واصفاً إياهم بأنهم "أصدقاء حقيقيون تود كوريا الجنوبية الجلوس معهم بشكل متكرر وأطول أمداً". وجاء ذلك خلال المأدبة الرسمية لقمة كوريا الجنوبية - آسيا الوسطى.
أكد الرئيس لي خلال كلمته في المأدبة الرسمية للقمة المنعقدة في سيول يوم 16 سبتمبر أن "قادة كوريا الجنوبية ودول آسيا الوسطى الخمس يعلنون انطلاق القمة الرسمية الأولى التاريخية بين الجانبين ويشرعون في صياغة عصر جديد من التعاون المشترك".
عرّف الرئيس العلاقات بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى بأنها "جيران متباعدون جغرافياً لكنهم قريبون، وأصدقاء قدماء". وأرجع هذه الأساس التاريخي إلى تبادل الأفراد والسلع عبر طريق الحرير، ودور الكوريين المقيمين في آسيا الوسطى كجسر تواصل بين المنطقتين.
شبّه الرئيس لي نتائج القمة بـ "مائدة غنية من التعاون" محيلاً إلى تراث الضيافة في آسيا الوسطى والثقافة الغذائية الكورية. وأوضح أن الجانبين بحثا "موضوعات تعاونية متنوعة تشمل الطاقة والتجارة والاستثمار والنقل والبنية الأساسية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وأزمة المناخ والسلام والأمن".
شدد الرئيس على أن "طريق الحرير المستقبلية التي سنسير عليها معاً ستربط الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والشركات والأسواق في منظومة واحدة، وستفتح آفاقاً جديدة من الأحلام والآمال أمام الشباب في كلا الدولتين".
أشار الرئيس إلى عادة شائعة في آسيا الوسطى تقضي بملء فنجان الضيف بشكل متكرر وليس مرة واحدة، وصفاً إياها بأنها "تعبير عن المودة والرغبة في مشاركة أطول مدة". وقال: "أنا أيضاً أستضيفكم بنفس الشعور".
ختم الرئيس لي كلمته بدعوة للتجديد على الصداقة الثابتة بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى، طارحاً نخب في سبيل "طريق الحرير للازدهار المشترك الذي سنفتحه معاً".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.