حرب إيران المستمرة تزيد الضغط على ترامب... إعادة فرض «الفاتورة» على الحلفاء والشركاء
أدوية الإجهاض «ميفبريستون» تدخل نظام الرعاية الصحية الوطني... الحكومة تسعى للإدراج الرسمي بعد 7 سنوات
البرلمان يدخل الجولة الثانية من جلسات الاستماع للمرشحين... المعارضة تطالب بـ«شخصيات جديدة» والحزب الحاكم يقول «لا وقت للهدر»
[مئة يوم من الدبلوماسية الأمريكية الصينية] ترامب وشي جينبينغ يلتقيان بعد أربعة أشهر، والعالم يترقب
سيعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ قمة ثنائية في واشنطن في الرابع والعشرين من الشهر الجاري (بالتوقيت المحلي). وبما أن القمة الأمريكية الصينية تؤثر بشكل كبير على القضايا العالمية وليس فقط على البلديْن، فإن العالم يتابع الأحداث بانتظار شديد.منذ توليه المنصب في كانون الثاني من العام الماضي، فرض الرئيس ترامب رسوماً جمركية مرتفعة على دول العالم أجمع. اختارت عدة دول، بما فيها كوريا الجنوبية، تقبل شروط الولايات المتحدة والدخول في مفاوضات جمركية، لكن الصين اختارت المواجهة المباشرة. أخرجت الصين ورقتها الرابحة من خلال تقييد صادرات الأرض النادرة، مما أحدث دماراً في سلاسل الإمداد الأمريكية الحيوية.
تلت ذلك مفاوضات جمركية بين البلديْن، وعقدت قمة أمريكية صينية في بوسان في تشرين الأول من العام الماضي. اتفق الزعيمان في هذا الاجتماع على إغلاق النزاع التجاري بشكل مؤقت وبدء دبلوماسية قمة حقيقية وشاملة.
في شهر أيار الماضي، زار الرئيس ترامب بكين والتقى بالرئيس شي. تنزه الزعيمان معاً في حديقة معبد السماء، وأعقب ذلك حفل استقبال رسمي. وفي اليوم التالي، استمرت الحوارات في تشونانهاي، وهي مقر الإدارة الصينية العليا.
تطاول حرب إيران يزيد العبء على ترامب... إعادة فرض «الفاتورة» على الحلفاء والشركاء
وسط تفاقم الأعباء المالية والعسكرية الأمريكية وضغوط أسعار النفط المرتفعة بسبب استمرار الحرب مع إيران، يرفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مستوى الضغط على حلفائه والدول الشقيقة.قال الرئيس ترامب في الخامس عشر من الشهر الجاري (بالتوقيت المحلي) عبر منصة التواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «تتدفق النفط عبر مضيق هرمز، والدول في العالم التي لم تقدم لنا أي مساعدة يجب أن تعوضنا عندما تنتهي هذه الحرب، وستعوضنا فعلاً». وأضاف: «نحن نقوم بهذا العمل أكثر من أجل دول أخرى وليس من أجل بلادنا، وقد فعلنا ذلك عبر أجيال عديدة».
لم يشر الرئيس ترامب إلى دول محددة بالاسم، لكن بما أن القوات الأمريكية تجري عمليات تأمين الممر البحري عبر مضيق هرمز، بما فيها إزالة الألغام ومرافقة ناقلات النفط، فيُفهم من تصريحاته أن الدول التي تستفيد من هذه العمليات يجب أن تتحمل جزءاً من النفقات.
طالب الرئيس ترامب سابقاً الدول التي تستخدم مضيق هرمز بأن تشارك مباشرة في تأمين الممر البحري منذ اندلاع الحرب مع إيران، وطلب من كوريا الجنوبية واليابان وغيرهما توسيع أدوارهما. وفي شهر نيسان من هذا العام، أعرب عن استياء علني قائلاً إن كوريا الجنوبية لم تستجب لطلبه بنشر سفن عسكرية أمريكية، مؤكداً أن «ذلك لم يكن مفيداً لنا».
أدوية الإجهاض «ميفبريستون» وغيرها تدخل نظام الرعاية الصحية الوطني... الحكومة تسعى للإدراج الرسمي بعد 7 سنوات
ستدخل أدوية الإجهاض الطبي، التي ظلت تتم عمليات تهريبها بشكل غير قانوني لفترة طويلة، تحت مظلة نظام الرعاية الصحية الوطني.
أصدرت وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية وهيئة سلامة الغذاء والدواء تقريراً مشتركاً بعنوان «خطة إدراج أدوية الإجهاض الطبي» خلال الاجتماع الوطني لتنسيق السياسات الرابع عشر المعقود في مقر حكومة سيول في السادس عشر من الشهر الجاري.
تأتي هذه الخطة كإجراء متابعة للمهام الحكومية ولتعليمات الرئيس الصادرة في تموز الماضي بشأن دراسة إمكانية السماح بأدوية الإجهاض، وهي أول إصلاحات مؤسسية تُجرى منذ قرار المحكمة الدستورية في نيسان 2019 بعدم دستورية قوانين تجريم الإجهاض، بعد مرور 7 سنوات كاملة.
أقدمت الحكومة على الإدراج الرسمي للأدوية بناءً على تقييمها بأنه وسط الفراغ التشريعي طويل الأمد، تنتشر أدوية غير موثوقة الأمان وبدائل وهمية، مما يهدد صحة النساء بشكل جسيم. وبحسب وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة، فإنه بسبب عدم اكتمال النظام، كانت خيارات النساء بين الخيارات الجراحية والدوائية محدودة جداً بناءً على حالتهن الصحية، مما أدى إلى أعباء اجتماعية واقتصادية كبيرة، بما فيها تكاليف الإجهاض المتزايدة بسبب فقدان الفرصة المناسبة. تتوقع الحكومة أنه عند السماح الرسمي بأدوية الإجهاض الطبي مثل ميفبريستون، سيتم منع التعاملات غير القانونية، وتصبح الإدارة المنتظمة والمراقبة الشاملة ممكنة، مع ضمان التوجيه الآمن للاستخدام والمتابعة اللاحقة الدقيقة.
البرلمان يدخل الجولة الثانية من جلسات الاستماع للمرشحين... المعارضة تطالب بـ«شخصيات جديدة» والحزب الحاكم يقول «لا وقت للهدر»
واصل حزب الديمقراطيين المتحدين وحزب قوة الشعب الجدل حول مدى أهلية خمسة مرشحين لمناصب وزارية خلال اليوم الثاني من جلسات الاستماع في السادس عشر من الشهر الجاري. طالب حزب قوة الشعب بسحب ترشيح كانغ شين-تشول، المرشح لمنصب وزير الدفاع، وهونغ جي-سون، المرشح لمنصب وزير الأراضي والبنية التحتية. بينما شدد حزب الديمقراطيين المتحدين على الكفاءات المتخصصة لديهما ورد بطلب منهما «التعاون الفعال مع جلسات الاستماع».قال جونغ جوم-سيك، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب قوة الشعب، في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان: «كل من المرشح كانغ والمرشحة هونغ غير أهل للمنصب، لذا يجب سحب ترشيحهما»، وأضاف: «يجب إعادة الترشيح لشخصيات جديدة قادرة على تجديد شامل للإدارة الحكومية».
انتقد رئيس الكتلة كانغ بخصوص عدم إفصاحه عن شراء ابنه لممتلكات تجارية، وتبريره بأنه لم يكن يعلم، قائلاً: «كيف يكون وزير دفاع لا يعرف أن ابنه اقترض 700 مليون وون قادراً على التعامل مع استفزازات كوريا الشمالية؟». وبخصوص المرشحة هونغ، قال: «بعد رحيل كيم يونغ-بوم، رئيس مكتب السياسات السابق في المكتب الرئاسي، من حكومة لي جاي-ميونغ، ستستمر خطوط سونغنام وجيونغجي (القديمة) بالسيطرة على سياسات العقارات، وستتواصل الاتجاهات السياسية الفاشلة».
من جانبه، قال هان بيونغ-دو، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الديمقراطيين المتحدين، خلال أعلى مستويات الاجتماع الميداني المعقود في تايجون في السادس عشر من الشهر الجاري: «الأمن والاستقرار في السكن كلاهما يتعلق بحياة الشعب وحياته اليومية»، وأضاف: «لا وقت لدينا نهدره في جدالات حزبية عقيمة». وشدد على أن «المرشح كانغ جنرال بدرجة رابعة سابق وشغل منصب نائب قائد التحالف العسكري الأمريكي الكوري، وهو خبير حقيقي في الأمن والاستراتيجية العسكرية»، مؤكداً أن «المرشحة هونغ خبيرة في إدارة المدن والسكن والنقل بعد أن عملت مديرة لحضر وسكن في مقاطعة جيونغجي ونائبة وزير ثانية في وزارة الأراضي والبنية التحتية».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
