البحث عن سبل تعزيز الأمن الطاقي العالمي في ظل الأزمات الإقليمية وتغير المناخ
سيستقبل الرئيس لي جاي-ميونغ، في السابع عشر من الشهر الجاري، فاتح بيرول الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة (IEA)، وسيجري معه نقاشاً حول تعزيز مرونة سلاسل إمداد الطاقة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
سيستقبل الرئيس الأمين العام بيرول في الساعة الثانية ظهراً في القصر الرئاسي. ويأتي هذا اللقاء تجسيداً للمبادرة التي اقترحها الرئيس بشأن تعاون الطاقة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والتي طرحت خلال قمة مجموعة الدول السبع (G7) في يونيو الماضي.
سيناقش الرئيس والأمين العام بيرول الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط والفيضانات الكبرى التي ضربت نيبال، في سياق تصاعد أزمات الطاقة والمناخ. كما سيبحثان الاتجاهات الحالية في السوق العالمية للطاقة والقطاع الصناعي. وسيتبادلان الآراء حول تعزيز الأمن الطاقي العالمي في عصر الكهربة، وكذلك الاتجاهات الجديدة للتعاون الطاقي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
قاد الأمين العام بيرول جهوداً لتنسيق إطلاق 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لدول الوكالة الدولية للطاقة، استجابة للأزمة الطاقية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. ويعمل على تعزيز التعاون مع كوريا الجنوبية في مجالات الأمن الطاقي وتغير المناخ، حيث تشترك الدولتان في استضافة المعرض الدولي لصناعة المناخ منذ عام 2024.
تأسست الوكالة الدولية للطاقة عام 1974 كمنظمة مستقلة تابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، على إثر أزمات الطاقة في الفترة 1973-1974. وتعمل الوكالة على تنسيق الاستجابة المشتركة لدول الأعضاء أثناء أزمات الإمداد بالطاقة. وقد وسّعت نطاق أنشطتها ليشمل، بالإضافة إلى النفط، الكهرباء والغاز الطبيعي والطاقة المتجددة والمعادن الحرجة وتغير المناخ. انضمت كوريا الجنوبية إلى الوكالة في عام 2002.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
