ترامب يلمح إلى وقف جزئي للتبادل التجاري مع أوروبا ويصف كندا بأنها 'شريك تجاري سيء للغاية'
الاتحاد الأوروبي يقترح على كندا أول عضوية شراكة له لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني
![صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة: وكالة فرانس برس - وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/17/20260917102619482744.jpg)
وبحسب وكالة أسوشيتد برس وغيرها من الوسائل الإعلامية بتاريخ 16 من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي، قال الرئيس ترامب لدى لقائه بالصحفيين في مدينة شارلوت بولاية كارولينا الشمالية إنه يمكن اعتبار خطة الاتحاد الأوروبي قبول كندا كعضو شراكة بأنها 'عمل معاد'.
وأضاف الرئيس: 'إذا كانت النوايا حسنة فلا مشكلة'، مضيفاً: 'إن كانت النوايا سيئة فسأفرض تعريفات جمركية عالية جداً على أوروبا'. كما أشار إلى احتمالية وقف التبادل التجاري مع أوروبا في بعض القطاعات. وبخصوص احتمالية سعي كندا للانضمام كعضو شراكة في الاتحاد الأوروبي، وصفها بأنها 'مسألة طريفة'، وانتقد كندا بوصفها 'شريكاً تجارياً سيئاً للغاية'.
جاءت تصريحات الرئيس ترامب بعد قيام أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بتقديم أول عضوية شراكة في الاتحاد الأوروبي لكندا في نفس اليوم.
أعلنت فون دير لاين في خطابها السياسي السنوي الذي ألقته في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ بفرنسا عن رغبتها في 'فتح الأبواب لجعل كندا أول عضو شراكة في الاتحاد الأوروبي' موجهة كلامها إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. وأعربت عن نيتها رفع مستوى العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وكندا إلى أعلى درجة ممكنة.
رد أعضاء البرلمان الأوروبي بالتصفيق الطويل على الخطاب، وعانقت فون دير لاين رئيس الوزراء كارني. أعلنت جهة رئيس الوزراء الكندي ترحيبها ببناء 'تحالف أقوى بكثير وأكثر طموحاً' مع الاتحاد الأوروبي في المستقبل. غير أن رئيس الوزراء كارني لم يتطرق بشكل محدد إلى عضوية الشراكة ذاتها.
يأتي هذا الاقتراح كامتداد للجهود المشتركة بين الاتحاد الأوروبي وكندا لتوسيع نطاق التعاون في سياق تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة. كان رئيس الوزراء كارني قد أعلن مؤخراً عن نيته تقليل الاعتماد الاقتصادي على الولايات المتحدة وتنويع الشركاء التجاريين، وقد شهدت العلاقات الكندية الأمريكية تبادلاً متتالياً للإجراءات الجمركية بعد فشل مفاوضات التجارة بين البلدين في الشهر الماضي.
يعمل الاتحاد الأوروبي أيضاً على توسيع التعاون مع كندا وغيرها في خضم الخلافات مع إدارة ترامب في مجالات التجارة والأمن. أعلنت فون دير لاين في خطابها عن نيتها تعزيز التعاون مع كندا في مجالات التصنيع والتكنولوجيا المتقدمة والصناعات الدفاعية والتنمية القطبية والذكاء الاصطناعي والطاقة والمعادن الحرجة.
غير أن تحديد ماهية 'عضوية الشراكة' بالضبط لم يتم بعد. لا توجد حالياً في معاهدات الاتحاد الأوروبي أي وضعية منفصلة تسمى 'عضوية شراكة'، كما أن اعتماد نظام محدد لا بد أن يمر بمناقشات الدول الأعضاء السبع والعشرين. ترى وكالة رويترز أن الاتحاد الأوروبي لم يعتمد من قبل نموذجاً مرناً من العضويات من هذا القبيل، مما يعني أن هناك مناقشات قانونية ومؤسسية لاحقة ستتبع.
أوضحت فون دير لاين أيضاً أن هذا المفهوم لا يستهدف أي دولة معينة. قالت: 'هذا الشراكة لا تستهدف أي شخص آخر'، وشرحت أن الفكرة تعكس حاجة أوروبا إلى بناء علاقات تعاونية جديدة في سياق التطورات في النظام الدولي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
