أصدرت محكمة الاستئناف حكماً بالسجن 6 سنوات ضد معلم كنيسة في الثلاثينات من عمره، أدين بارتكاب عشرات جرائم جنسية ضد تلميذته القاصرة.
وفقاً لوكالة يونهاب للأنباء، أيدت محكمة سوون العليا الجزء الجنائي الأول (بقيادة القاضي سين هيون-إيل) الحكم الصادر في درجة الأولى بالسجن 6 سنوات ضد المتهم "أ" المتهم بانتهاك قانون حماية الأطفال والمراهقين من الاستغلال الجنسي (الزنا بالإكراه وغيره) في جلسة استماع عقدت في 16 من الشهر الجاري.
أقرت هيئة المحكمة بأن "المتهم اعترف بالأفعال أمام محكمة الاستئناف وأودع 30 مليون وون لصالح الضحية"، لكنها أشارت إلى أن "الضحية لا تزال تعاني من معاناة نفسية وتطلب تطبيق عقوبة صارمة، كما أبدت رفضها لاستقبال المبلغ المودع".
أضافت المحكمة: "في ضوء أسلوب الجريمة وتكرارها ومدتها، تتسم الأفعال بطبيعة إجرامية سيئة للغاية، ولا توجد ظروف تبرر تعديل الحكم الأول، وقد تم بالفعل النظر في جميع العوامل الأخرى ذات الصلة بتحديد العقوبة في درجة الأولى".
كان المتهم "أ" قد تم توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمة الزنا بالإكراه وعشرات الأفعال الجنسية الأخرى ضد ضحية تبلغ من العمر 17 سنة كانت طالبة في قسم الثانوية العامة بالكنيسة التي يعمل فيها معلماً، وذلك في الفترة من أغسطس 2019 إلى يونيو 2020، بالإضافة إلى محاولات وأفعال جنسية مشابهة.
أظهرت التحقيقات أنه استغل ضعف الضحية الاجتماعي والاقتصادي، حيث أن أسرتها كانت غير قادرة على توفير الرعاية الكافية لها، مما اضطرها للاعتماد على الكنيسة، فقام باستهدافها واستدراجها على هذا الأساس.
طوال محاكمة الدرجة الأولى، أصرّ فريق الدفاع عن المتهم "أ" على إنكار الاتهامات، مدعياً أن "العلاقة بينه وبين الضحية كانت قائمة على الحب المتبادل".
إلا أن محكمة الدرجة الأولى رفضت هذا الادعاء، واستندت في حكمها إلى سجل يومي (مفكرة) كتبته الضحية في تلك الفترة، والذي احتوى على وصف تفصيلي للأفعال الإجرامية وحالة انهيار نفسي عميق وشعور دائم بالخوف من المتهم.
حكمت محكمة الدرجة الأولى بالسجن لمدة 6 سنوات، وهي عقوبة أشد من المطالبة الأصلية للنيابة العامة (5 سنوات سجن)، كما أمرت المتهم بحضور برنامج علاجي لمرتكبي جرائم العنف الجنسي لمدة 40 ساعة وفرض قيود على التوظيف لمدة 5 سنوات.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
