حزب قوة الشعب يطالب باستقالة وزير التعليم على خلفية أزمة تعطل نظام قبول الطلبات الموسمية

  • الحزب: الحكومة تفتقد النية والقدرة على إيجاد حلول إنقاذية فعلية

صورة من الجلسة الطارئة لحزب قوة الشعب حول أزمة تعطل نظام قبول الطلبات الموسمية - وكالة يونهاب للأنباء
رئيس حزب قوة الشعب جانج دونج-هيوك (ثالثاً من اليسار) يتحدث خلال "جلسة طارئة بشأن أزمة تعطل نظام قبول الطلبات الموسمية" المنعقدة في البرلمان في 17 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]

طالب رئيس حزب قوة الشعب جانج دونج-هيوك وزير التعليم تشوي كيو-جين بتحمل المسؤولية والاستقالة على خلفية الأزمة التي وقعت مؤخراً بسبب تعطل نظام قبول الطلبات الموسمية. وأعلن الحزب عن تشكيل فريق عمل خاص تحت إشراف رئيس الحزب مباشرة لتحديد حقائق هذه الأزمة بشكل كامل.

عقد رئيس الحزب في 17 من سبتمبر جلسة طارئة في البرلمان بعنوان "أزمة تعطل نظام قبول الطلبات الموسمية" وأعلن عن اتخاذ الحزب خطوات فعّالة على مستوى الحزب. وأشار إلى أن "هذه هي السنة الأخيرة لإجراء اختبارات القبول بالطريقة الحالية، وكان هناك توقع بأن يتدفق عدد كبير من الطلاب المتقدمين"، مؤكداً أن الازدحام على النظام كان أمراً متوقعاً تماماً.

وأثيرت تساؤلات حول مسؤولية الحكومة عن تعاملها مع الأزمة. وقال رئيس الحزب: "يبدو أن الحكومة الحالية تفتقر إلى النية والقدرة على إيجاد حلول إنقاذية حقيقية"، وأضاف: "رغم أن وزارة التعليم تقول إنها ستضع خطة إنقاذية، فإن أي حل لن يكون مرضياً على الإطلاق".

وأكد قائلاً: "هذه مشكلة لا يمكن التراجع عنها"، و"يجب على وزير التعليم أن يتحمل المسؤولية ويستقيل. وإذا كان هناك مسؤولون آخرون، فيجب محاسبتهم بشكل صارم".

ومن جانبها، قالت رئيسة لجنة السياسة إيم إي-جا: "العدالة والإنصاف هما أساس نظام القبول بالجامعات"، مشيرة إلى أن "هذه الجلسة ستمكننا من فحص المشاكل والالتباسات الفعلية التي حدثت في عملية قبول الطلبات، والنقص في الإرشادات التي قدمتها الحكومة والجامعات".

وفي هذا السياق، قررت حزب قوة الشعب تشكيل "فريق عمل لضمان عدالة القبول بالجامعات" تحت إشراف مباشر من رئيس الحزب. ومن خلال هذا الفريق، ستتعاون الحزب مع خبراء من مختلف المجالات للتحقيق في حالات الأضرار الناجمة عن الأزمة، وإعداد تدابير لإنقاذ الطلاب وخطط لتحسين النظام بشكل فعلي.

كما عقدت النائبة ناه كيونج-ون مؤتمراً صحفياً منفصلاً في نفس اليوم ووصفت الأزمة بأنها "تقصير متعمد"، وطالبت السلطات التعليمية بوضع حلول معقولة للإنقاذ.

جدير بالذكر أنه في 11 من سبتمبر، حدثت أزمة عندما تعطل نظام شركة وساطة قبول الطلبات الموسمية بالجامعات، مما منع بعض الطلاب من إكمال تقديم طلباتهم. وعلى الرغم من تمديد المهلة النهائية لقبول الطلبات، إلا أن بعض الجامعات نشرت نسب المنافسة وفقاً للموعد النهائي الأصلي، مما أدى إلى قيام بعض الطلاب بتقديم طلباتهم بعد الاطلاع على نسب المنافسة.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.