ذكر تدريبات "باسيفيك فانجارد" وغيرها... انتقاد التعاون العسكري بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان
بيانان متتاليان على مدى يومين... في اليوم السابق: "لا يمكن التراجع عن مركز كوريا الشمالية كدولة نووية"
![صورة لكيم يو-جونغ نائب رئيس قسم اللجنة المركزية لحزب العمال بكوريا الشمالية. [الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/18/20260918085757290679.jpg)
أصدرت وكالة الأنباء المركزية الكورية بيانًا لنائب رئيس قسم اللجنة المركزية لحزب العمال كيم يو-جونغ موجهًا إلى الولايات المتحدة يوم الثامن عشر.
انتقدت كيم يو-جونغ في بيانها التدريبات العسكرية البحرية الموحدة "باسيفيك فانجارد 2026" التي أجريت مؤخرًا قرب جزيرة غوام، واصفة إياها بأنها "لعبة حرب تهديدية" أعدتها الولايات المتحدة لمواجهات معسكرية في المنطقة.
أتبعت ذلك بذكر سلسلة من التدريبات العسكرية الأخرى بقيادة أمريكا، منها "كوبرا جولد" و"بيتش بلاك" والتدريبات حول المحيط الهادئ (ريمباك)، و"سوبر جاروداشيلد".
وشددت على أن مشاركة كوريا الجنوبية واليابان في هذه التدريبات تعكس تعاقبًا في تعزيز التعاون العسكري الثلاثي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان. وأكدت أن الهدف الرئيسي من هذا التعاون العسكري موجه ضد كوريا الشمالية، وأن الأنشطة العسكرية الأمريكية ترفع مستويات التوتر على شبه الجزيرة الكورية وفي المنطقة.
صرحت كيم يو-جونغ بأن تعزيز القوة العسكرية لكوريا الشمالية سيستمر بقدر استمرار تزايد التهديدات العسكرية الخارجية. كما أشارت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات هجومية تتجاوز مستويات الرد السابقة للتصدي للأنشطة العسكرية الأمريكية وغيرها.
أكدت نائب الرئيس عدم عزمها تغيير السياسة الحالية المتمثلة في تطوير قوة الردع النووي. وأضافت أنه في حالة الحكم بأن المصالح الوطنية لكوريا الشمالية والسيادة العسكرية وبيئة الأمن الإقليمي قد تعرضت لانتهاكات خطيرة، "ستقوم القوات المسلحة للجمهورية الديمقراطية الشعبية الكورية بتفعيل البنود الدستورية وحشد جميع الوسائل المتاحة".
تعتبر تدريبات "باسيفيك فانجارد" عملية عسكرية بحرية موحدة متعددة الجنسيات تشرف عليها قيادة الأسطول السابع بالبحرية الأمريكية، وقد بدأت تنفيذها منذ عام 2019. تشارك فيها البحرية الكورية الجنوبية والبحرية الأمريكية والبحرية الأسترالية وقوة الدفاع الساحلية اليابانية، حيث تجري تدريبات على الحرب ضد السفن والحرب الجوية والحرب ضد الغواصات.
من ناحية أخرى، أصدرت كيم يو-جونغ بيانًا منفصلاً يوم أمس أيضًا انتقدت فيه دعوة الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية كوريا الشمالية للتخلي عن أسلحتها النووية. أعادت التأكيد على موقفها برفض مطالب المجتمع الدولي بنزع السلاح النووي، مؤكدة أن مركز كوريا الشمالية كدولة نووية أصبح لا رجعة فيه.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
