برنت ينخفض إلى 104.82 دولار للبرميل بنسبة 0.95%
انخفضت أسعار النفط العالمية على خلفية توسع المملكة العربية السعودية إمداداتها من النفط الخام والتوقعات بعودة خطوط الأنابيب إلى العمل. وفي ظل تراجع التحفظات بشأن أسعار النفط المرتفعة، ارتفعت أسواق الأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان بصورة متزامنة. غير أن عدم اليقين يستمر في الظهور جراء احتمالية شن الولايات المتحدة هجوماً على إيران والنزاعات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين، الأمر الذي قد يؤدي إلى تقلبات أكبر وفقاً للأوضاع في الشرق الأوسط وتحركات أسعار النفط الدولية والسياسات النقدية للدول الرئيسية.
وفقاً لمركز التمويل الدولي، أغلق سعر برنت، في 17 من الشهر الحالي (بتوقيت محلي)، عند 104.82 دولار للبرميل، منخفضاً بنسبة 0.95% عن الجلسة السابقة. وقد أرجع الانخفاض إلى التوقعات بأن خط الأنابيب الشرقي الغربي السعودي، الذي توقف عن العمل بسبب هجمات بدون طيار، سيعود إلى التشغيل خلال عدة أيام.
كما ساهم توسع المملكة العربية السعودية في إمدادات النفط الخام إلى شركات التكرير الآسيوية من خلال عمليات نقل الشحنات بين السفن في مياه عمّان في تخفيف مخاوف الإمدادات. وحسب مركز التمويل الدولي، ارتفعت كميات نقل النفط الخام بين السفن في عمّان مؤخراً إلى 2.7 مليون برميل يومياً، بزيادة بنسبة 80% مقارنة بـ 1.5 مليون برميل في الشهر السابق.
غير أن التوترات في منطقة الشرق الأوسط تبقى قائمة. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 17 من الشهر الحالي (بتوقيت محلي)، إن الأمور في "منعطف حرج" فيما يتعلق بإعادة شن هجمات واسعة على إيران. وأضاف أن إيران تريد التواصل مع الولايات المتحدة وتسعى إلى التوصل إلى اتفاق. وقال ترامب إنه سيلتقي في 22 من الشهر الحالي برؤساء ستة دول في الشرق الأوسط، من بينها السعودية وعمّان، للاستماع إلى وجهات نظرهم.
في ضوء انخفاض أسعار النفط، تراجعت الضغوط على الأسعار مما أدى إلى ارتفاع معظم الأسواق المالية العالمية.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي بنسبة 1.14% عن الجلسة السابقة. ويعزى الارتفاع إلى تلاشي جزء من عدم اليقين حول السياسة النقدية والأثر الإيجابي للانخفاض في أسعار النفط. وتراجع مؤشر التقلبات (VIX)، الذي يعكس مشاعر القلق في السوق، بنسبة 12.82% ليصل إلى 15.44. كما ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.86% بتأثر من ارتفاع الأسواق الأمريكية. وارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.33%.
انخفضت أيضاً عوائد السندات العالمية بشكل موحد. فقد تراجعت عوائد السندات الحكومية الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 9 نقاط أساسية (النقطة الأساسية = 0.01% من نقاط المئة) لتصل إلى 4.93% سنوياً، وذلك بسبب دخول طلبات شراء بأسعار منخفضة وظهور إرادة الاحتياطي الفيدرالي في السيطرة على التضخم. كما انخفضت عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات في ألمانيا واليابان بمقدار 3 و 1 نقطة أساسية على التوالي.
في المستقبل، من المتوقع أن يركز السوق على ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيقدم فعلاً على رفع أسعار الفائدة بشكل إضافي. وفقاً لتحليل بلومبرج، يعكس السوق حالياً احتمالية حدوث 1 إلى 3 زيادات إضافية بحلول نهاية العام القادم. غير أنه نظراً إلى أن مستويات الفائدة الحالية مرتفعة بالفعل، فإن هناك احتمالاً لأن تنتهي دورة رفع الأسعار دون تشديد إضافي بعد زيادة واحدة، شأنها شأن سنة 1997.
تمثل اجتماعات صنع السياسة المالية في بنك اليابان أيضاً متغيراً رئيسياً في أسواق المال قصيرة الأجل. وفي الوقت الذي أعلنت فيه رئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي احترامها لقرارات بنك اليابان النقدية، من المتوقع أن يستمر اهتمام السوق بمدى انعكاس احتمالية تغيير السياسة النقدية على سعر الين والعوائد على السندات الحكومية اليابانية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
