الرئيس لي جاي-ميونغ يطالب بحذف صلاحيات إسقاط الدعاوى من التحقيق الخاص بقضايا التلاعب الاتهامي والتركيز على تحديد الحقائق

  • يطلب من البرلمان اتخاذ إجراءات لتجنب جدل غير ضروري بشأن إسقاط الدعاوى

  • يعترف بنقص في فحص القيادات الإدارية ويتعهد بإعادة فحص نظام التحقق من المرشحين، وينسب تراجع معدل التأييد إلى نقص الاحترام تجاه المواطنين

 
الرئيس لي جاي-ميونغ يستمع إلى أسئلة الصحفيين خلال مؤتمر صحفي عُقد في قصر الاستقبال الرسمي بالمكتب الرئاسي في الثامن عشر من سبتمبر.[الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يستمع إلى أسئلة الصحفيين خلال مؤتمر صحفي عُقد في قصر الاستقبال الرسمي بالمكتب الرئاسي في الثامن عشر من سبتمبر.[الصورة: وكالة يونهاب]
أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ في مؤتمر صحفي عُقد صباح أمس في قصر الاستقبال الرسمي بالمكتب الرئاسي عن موقفه بشأن الجدل المثار حول صلاحيات إسقاط الدعاوى في قضية التحقيق الخاص المتعلقة بقضايا التلاعب الاتهامي من قِبل جهاز القضاء في عهد الرئيس السابق يون سوك-يول. وطالب الرئيس بحذف الشروط المتعلقة بنقل ومعالجة قضايا الاتهام السابقة من صلاحيات التحقيق الخاص، والتركيز فحسب على تحديد الحقائق.
 
قال الرئيس لي في رده على سؤال حول مناسبة منح المحقق الخاص صلاحية إسقاط الدعاوى: "أطلب من البرلمان اتخاذ إجراءات لكي لا يثار جدل غير ضروري بشأن إسقاط الدعاوى"، وأضاف: "يجب أن تتم معالجة كل الأمور وفقاً للنظام والقانون والمبادئ الراسخة، وأعتقد أنه من غير المرغوب أن تثار نقاشات سياسية حول تعبيرات معينة أو أن ينشأ التباس إزاء موقفي أو موقف الحكومة".
 
مع ذلك، أكد الرئيس على أهمية دور التحقيق الخاص في تحديد حقائق قضايا التلاعب الاتهامي. وقال: "ليس أنا وحدي من تضرر من عمليات تحقيق واتهام قسرية ذات أهداف سياسية في الحكومة السابقة، بل تضرر منها أيضاً صحفيون وصحف وموظفون وسياسيون وأفراد عاديون"، مشيراً إلى أنه "يتعين على التحقيق الخاص تحديد حقائق هذه الحالات المريبة من التلاعب بالتحقيقات". وأوضح بأن السماح لأجهزة التحقيق والمقاضاة التي تعمل تحت إشرافه بإجراء هذا التحقيق قد يُثير التباساً، لذا يجب على البرلمان الإسراع في الاضطلاع بهذه المهمة بشكل عادل وشفاف.
 
وبشأن جدل إسقاط الدعاوى، قال الرئيس: "ستتم معالجة هذا الموضوع وفقاً للقانون والمبادئ والحس السليم بناءً على النتائج"، وأضاف: "أرى أنه من المؤسف أن يتحول هذا الموضوع إلى نقطة خلاف سياسية تحجب الحقيقة الأساسية".
 
فيما يتعلق بالمشاكل المتكررة في تعيينات المناصب الوزارية والجدل حول جدارة المرشحين، اعترف الرئيس بوجود نقص في عملية الفحص وتعهد بإعادة فحص نظام التحقق من المرشحين. وقال: "بذلنا جهوداً من خلال نظام معين، لكن ثمة دائماً مجال للتحسين"، وأضاف: "بذلنا قصارى جهدنا، لكن ظهرت مشاكل إضافية، وتمت إثارة توجهات مختلفة عن الحكم الذي أصدرناه"، وواصل: "عدم استعدادنا وتحضيرنا لمثل هذه النقاط يعكس أخطاءنا وقصورنا". وشدد على أنه "من الصعب الجزم بأن أي مشاكل لن تحدث في المستقبل، لكننا سنبذل قصارى الجهود".
 
فيما يتعلق بالتراجع المتكرر في معدل التأييد الشعبي، أرجعه الرئيس إلى قصوره الشخصي. وقال: "فكرت كثيراً في هذا الأمر، وكانت هناك جوانب لم أفهمها، وفكرت في ما إذا كان ذلك بسبب حدث معين أو قضية معينة"، مضيفاً: "لكنني توصلت في النهاية إلى أن السبب هو قصوري الشخصي في جميع هذه الجوانب".
 
وتطرق الرئيس إلى نقص الرعاية والدقة والتواصل، وقال: "من الطبيعي أن يعترض الناس ويعانون من الألم الذي تسببه سياساتي، لكنني قد حاولت تجاهل أسباب هذه الاعتراضات"، موضحاً: "أعتقد أن ما كان ينقصني هو احترام الشعب".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.