الرئيس لي جاي-ميونغ يرد على تصريحات رئيس المحكمة العليا بشأن استقلال القضاء

  • رئيس المحكمة العليا تشو هي-ديه يؤكد ضرورة ضمان استقلال السلطة القضائية في كلمته الافتتاحية لمؤتمر رؤساء محاكم آسيا والمحيط الهادئ

  • الرئيس لي يوجه رسالة نقدية وسط خلاف حول تعيين قضاة المحكمة العليا مع رئيس المحكمة

الرئيس لي جاي-ميونغ يعقد مؤتمراً صحفياً في دار الضيافة الرئاسية بالبيت الأزرق في 18 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يعقد مؤتمراً صحفياً في دار الضيافة الرئاسية بالبيت الأزرق في 18 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب]

ردّ الرئيس لي جاي-ميونغ على تصريحات رئيس المحكمة العليا تشو هي-ديه بشأن "استقلال السلطة القضائية"، قائلاً: "يجب أن نفكر فيما هو السبب وراء منح المؤسسات الحكومية استقلالية".

أدلى الرئيس بهذا التعليق في مؤتمر صحفي عُقد في دار الضيافة الرئاسية بالبيت الأزرق في 18 سبتمبر، رداً على سؤال من الصحفيين في البيت الأزرق بشأن موقفه من التصريحات الأخيرة لرئيس المحكمة العليا تشو هي-ديه في سياق الخلاف الدائر حول إعادة ترشيح قضاة المحكمة العليا.

وفي اليوم السابق، أطلق رئيس المحكمة العليا تشو هي-ديه تصريحاً خلال كلمته الافتتاحية في مؤتمر رؤساء محاكم آسيا والمحيط الهادئ، قال فيه: "يجب أن يتم التعاون بين السلطة القضائية والسلطة التشريعية والسلطة التنفيذية على أساس ضمان استقلالية القضاء"، وبدا أن التصريح موجه ضد البيت الأزرق وسط الخلاف الجاري حول إعادة ترشيح قضاة المحكمة العليا.

وكان البيت الأزرق قد ردّ على ترشيح رئيس المحكمة العليا تشو هي-ديه لمرشح معين لخلافة القاضي السابق نو تاي-آك، حيث رفض ترشيح القاضي سون بونج-كي القاضي المساعد في محكمة دايجو الابتدائية. وطالب البيت الأزرق بإعادة الترشيح من بين ثلاثة مرشحين آخرين (كيم مين-كي وبارك سون-يونج، قضاة محكمة سيول العليا، ويون سونج-سيك، القاضي المساعد بمحكمة سيول العليا) الذين كانت لجنة اختيار مرشحي القضاء قد اقترحتهم في يناير السابق.

وأمام هذا الضغط، ظل رئيس المحكمة العليا تشو هي-ديه يتردد في الرد على طلب إعادة الترشيح، محتجاً بوفاة والده وحضور مؤتمر رؤساء محاكم آسيا والمحيط الهادئ، وبقي دون إعطاء إجابة حتى الآن.

وبناءً على ذلك، يطرح بعض المتخصصين في المجال القانوني احتمالية قيام المحكمة العليا بتشكيل لجنة جديدة لاختيار المرشحين وفقاً لقانون تنظيم المحاكم الحالي، وإعادة البدء من الصفر في عملية ترشيح المرشحين. غير أن هذا الخيار قد يستغرق عدة أشهر من مرحلة الترشيح حتى جلسات الاستماع البرلمانية، مما يجعل الخلاف مع البيت الأزرق أمراً لا مفر منه.

وفي الواقع، عندما استقال مرشح القاضي السابق كيم بيونغ-هوا طواعية في يوليو 2012 بسبب مختلف الاتهامات، قامت المحكمة العليا بتشكيل لجنة جديدة وفقاً لقانون تنظيم المحاكم، واستغرقت العملية ثلاثة أشهر كاملة حتى تمت الموافقة على الترشيح من قبل البرلمان.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.