![نائب وزير التخطيط والميزانية جو يونج-بوم يرأس الجلسة الكاملة للجنة التدقيق الخاصة للاستثمارات الخاصة (الدورة الخامسة) المنعقدة في مصرف كوريا للاستيراد والتصدير في منطقة يوغوتو، سيول، في 25 أغسطس في فترة ما بعد الظهر. [الصورة=وزارة التخطيط والميزانية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/18/20260918102312858316.jpg)
أعلن جو يونج-بوم، نائب وزير التخطيط والميزانية، عند زيارته ميدان دعم الأسر متعددة الثقافات، أن هذا الدعم يمثل "استثماراً في المستقبل لا يقتصر على حل الصعوبات التي تواجه الأسر الفردية، بل يدعم نموها معاً كأعضاء فاعلين في مجتمعنا".
زار نائب الوزير خلال هذا اليوم مركز الأسرة في منطقة كورو بسيول، حيث تفقد الأنشطة الجارية لبرامج دعم الأسر من قبيل التعليم والعناية بأطفال الأسر متعددة الثقافات، وناقش مع أصحاب المصلحة في الميدان السبل الكفيلة بتحسين الدعم. وتندرج هذه الزيارة ضمن مبادرة وزارة التخطيط "التفتيش التنفيذي في الميدان".
أدرجت الحكومة في مشروع الميزانية للعام القادم موازنة برنامج "دعم الأسر الصحية والأسر متعددة الثقافات" التابع لوزارة المساواة بين الجنسين والأسرة، بزيادة قدرها 1.06 مليار وون (7.0%) عن السنة الحالية، ليبلغ إجمالي الميزانية 162 مليار وون. بلغت الميزانية في السنة الحالية 151.4 مليار وون، وتم تنفيذ 150.1 مليار وون منها حتى نهاية أغسطس، بمعدل تنفيذ يصل إلى 99.1%.
يوفر هذا البرنامج من خلال مراكز الأسرة كنقاط ارتكاز خدمات متكاملة تشمل الاستشارات الأسرية وإدارة الحالات والتثقيف الوالدي ودعم استقرار الأسر متعددة الثقافات والاستقلالية الاقتصادية والدعم الموجه للأسر في الأزمات، بما يتناسب مع دورات حياة مختلفة واحتياجات متنوعة. يعمل مركز الأسرة في منطقة كورو منذ افتتاحه عام 2006 على توفير خدمات شاملة تشمل التعليم والعناية بالأطفال ودعم التوظيف للمهاجرات بسبب الزواج.
أشار المشاركون في نقاش اليوم من أصحاب المصلحة في الميدان إلى أن احتياجات الدعم تتنوع مع نمو أطفال الأسر متعددة الثقافات، حيث تتجاوز الحاجة التعليم الأساسي لتشمل استكشاف المسارات الوظيفية والدعم النفسي. كما طُرحت آراء تؤكد على ضرورة توفير الدعم لتشغيل مراكز الأسرة بمرونة أكبر تعكس الفروقات الإقليمية في تكوين الأسر واحتياجاتها.
اطلع نائب الوزير على حالة تشغيل التدريب الخاص لمربيات الأطفال والتعليم اللغوي الكوري للمهاجرات بسبب الزواج، ومؤسسة التعليم البديلة "أوموتم أكاديمي" للأطفال متعددي الثقافات، ومركز المشاركة في الرعاية المشتركة "تمبل كيدز". وزار نائب الوزير مدرسة "أوموتم" المخصصة للشباب من خلفيات هجرة ومن دخلوا كوريا في منتصف سنوات الدراسة، حيث راقب فصول اللغة الكورية وتبادل حلويات الأرز والفواكه مع الشباب.
قال نائب الوزير: "بينما تتنوع صور الأسرة، فإن حقيقة أن جميع الأطفال يجب أن ينعموا بفرص تعليمية وفيرة وفرص للنمو تبقى دون تغيير". وأضاف: "يجب أن تكون مراكز الأسرة حلقات وصل قوية تمكّن الأسر المتنوعة من العيش بثبات والنمو معاً في مجتمعاتهم المحلية".
تعتزم وزارة التخطيط الاستمرار في الاستماع إلى آراء المستفيدين من السياسات في ميادين المشاريع المالية الرئيسية والتنسيق المستمر مع الوزارات ذات الصلة للتفتيش على أحوال التنفيذ وتحديد المجالات الواجب تحسينها، بهدف تحويل الدعم إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطنون.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
