بناء المشروع بما يخدم المصلحة الوطنية ولا يضر بمصالح البلدين
بشأن طلب الولايات المتحدة توسيع مصانع أشباه الموصلات: احترام آراء الشركات والتوصل إلى نتيجة معقولة
أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ في الثامن عشر من الشهر الجاري أنه بشأن اتفاق الاستثمار الأمريكي قيد المفاوضات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة: "على الرغم من القول بأن الاتفاق شبه متحقق تقريباً، إلا أن المحتوى يتضمن نقاطاً ليس من السهل الموافقة عليها، وبالتالي فإننا نعيد النقاش بشأنها".
وذكر الرئيس خلال مؤتمر صحفي عُقد في البيت الأزرق أنه حول تقدم مفاوضات الاستثمار الأمريكي والموعد النهائي للإعلان: "نحن نتناقش ونتشاور بجدية لتشكيل المشروع بطريقة لا تضر بمصالح كوريا الجنوبية الوطنية وتفيد البلدين معاً".
ووصف الرئيس الاستثمار الأمريكي بأنه "مسألة معقدة وصعبة جداً تتعلق بحوالي 500 تريليون وون من الأموال العامة". وأضاف: "في البداية، لم أكن أرغب في المتابعة، لكننا تنازلنا في الاعتبار للرسوم الجمركية والعلاقات الأمريكية، وكذلك محتوى الاتفاقات التي توصلت إليها الدول المجاورة مثل اليابان وتايوان وسنغافورة".
وأشار بشكل خاص إلى أن عملية إدراج "العقلانية التجارية" في نص الاتفاق بين البلدين لم تكن سهلة. قال الرئيس: "بعد أغسطس من العام الماضي، وقبل القمة الثنائية الثانية، لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الساعة 7:30 صباحاً من يوم المؤتمر، لكننا في النهاية تمكنا من إدراج تعبير 'العقلانية التجارية' - وهو تعبير لا نجده في أي دول أخرى - كما أردنا تماماً".
تابع الرئيس: "عند بدء المشاورات التفصيلية بشأن الاستثمار، أصبحت طرق استرجاع الأموال المستثمرة وتوزيع الأرباح وطرق التعامل مع المشاريع التي تتكبد خسائر قضايا إشكالية من جديد". وأردف: "فريق المفاوضات العملياتي يواجه صعوبات، وأنا شخصياً أعاني من الأرق نتيجة للقلق والتفكير في هذه المسألة".
وكرر الرئيس التأكيد على عزمه مواصلة المفاوضات على أساس المصلحة الوطنية. قال: "المصلحة الوطنية مهمة جداً", مضيفاً: "مبدأي هو عدم الانجراف أو الاستسلام لأي علاقات أو ضغوط أو إجبار". غير أنه لم يكشف بشكل محدد عن موعد الاتفاق النهائي والإعلان في هذا اليوم.
وبشأن التوازن بين طلب الولايات المتحدة توسيع مصانع أشباه الموصلات والمشاريع الضخمة المحلية لأشباه الموصلات، قال إنه سيأخذ بعين الاعتبار القرارات الإدارية للشركات والإستراتيجية الصناعية الوطنية معاً.
قال الرئيس: "تايوان أيضاً تُنشئ مصانع أشباه موصلات في الولايات المتحدة، وسامسونغ إلكترونيكس وإس كيه هاينيكس يبنيان بالفعل مصانع في الولايات المتحدة", مضيفاً: "تحديد حجم التوسع يعتمد على قرار الشركات الإدارية وكذلك يتعلق بالإستراتيجية الصناعية لكوريا الجنوبية".
وأكمل قائلاً: "سنحترم آراء الشركات وسنعمل على الوصول إلى نتيجة معقولة تحمي المصالح الوطنية لكوريا الجنوبية", مضيفاً: "هذه لا تزال مسألة قيد النقاش".
كانت الحكومة قد خططت في البداية للقيام بإحاطة إعلامية للبرلمان بشأن أول مشروع استثماري أمريكي في اليوم السابع عشر، ثم التوقيع على مذكرة تفاهم مع الجانب الأمريكي في اليوم الثامن عشر، لكنها أرجعت جدول إحاطة البرلمان بسبب الحاجة لمزيد من التنسيق. وبناءً على ذلك، من المتوقع أن يتأخر إعلان أول مشروع استثماري عن الجدول الزمني الأصلي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
