تراجع التأييد: «كل ذلك بسبب قصوري»... حد واضح تجاه قضايا إعادة الانتخابات وإلغاء الدعوى
إعادة التأكيد على إرادة إصلاح النيابة العامة والعقارات... توضيح الافتراضات بشأن سوق التأجير
مضيق هرمز: «لا توجد نقاشات عسكرية»... الاستثمارات الأمريكية: «إعادة التفاوض على بعض البنود»
![الرئيس لي جاي-ميونغ يجيب على أسئلة الصحفيين خلال مؤتمر صحفي عُقد في قاعة يونغ بين بقصر تشونج وا يوم 18 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/18/20260918151811982475.png)
عقد الرئيس لي جاي-ميونغ مؤتمره الصحفي السابع منذ تسلمه الرئاسة يوم 18 سبتمبر في قاعة يونغ بين بقصر تشونج وا، في أجواء تتسم بالاعتدال والجدية. وفي الوقت الذي تراجعت فيه معدلات تأييد الحكومة إلى أدنى مستوياتها منذ توليه الرئاسة، أعرب الرئيس عن أسفه للشعب وتحمل مسؤولية أوجه القصور في إدارة الشؤون الحكومية.
رسم الرئيس حداً واضحاً تجاه قضايا إعادة الانتخابات وجدل إلغاء الدعوى من قبل المدعي العام الخاص، كما لم يتهرب من تحمل المسؤولية بشأن الخلافات داخل الائتلاف الحاكم وقضايا أخرى مثيرة للجدل مثل طرح صناديق الاستثمار المؤشرة برافعة مالية أحادية السلعة. وفي الوقت ذاته، أعاد تأكيده على عزمه على المضي قدماً بلا تردد في المهام الحكومية الأساسية للحكومة مثل إصلاح النيابة العامة واستقرار سوق العقارات.
وقف الرئيس على المنصة لمدة 99 دقيقة—من الساعة 10:30 صباحاً إلى 12:09 ظهراً—يرد على أسئلة الصحفيين. كان الرئيس يرتدي بدلة زرقاء داكنة وربطة عنق، وحافظ على تعابير وجه متحفظة طوال الوقت، متجنباً الابتسام والتعليقات الفكاهية.
بدأ الرئيس بخطابه الافتتاحي بموقف متواضع. قال: «منذ الانتخابات المحلية، واجهت فجأة خيبة أمل وقلق الشعب، وأعترف بأنني كنت في حيرة من أمري». ثم أضاف: «بعد تأملات وتفكير طويل، توصلت إلى نتيجة مفادها أن 'الشعب محق دائماً'. كل ذلك من جراء قصوري».
وفي نهاية المؤتمر الصحفي، قال أيضاً: «أدركت بألم أن التركيز المفرط على العمل والنتائج جعلني غير منتبه للتفاصيل، وهذا كان مشكلة كبيرة جداً». وتابع: «سأعمل على التواصل أكثر والاستماع أكثر واحترام الآخرين أكثر».
قدم الرئيس ردوداً واضحة نسبياً بشأن القضايا المثيرة للجدل. بشأن جدل تعديل الدستور من أجل إعادة الانتخابات، قال بحزم: «إعادة انتخابي عن طريق تعديل الدستور غير ممكنة دستورياً، وأنا نفسي لم أفكر حتى في إعادة الانتخابات». وأضاف: «ليس لدي أي نية على الإطلاق لإعادة الانتخابات».
كما رسم حداً واضحاً بشأن منح المدعي العام الخاص المسؤول عن التحقيق في مزاعم الاتهامات المصطنعة صلاحيات إلغاء الدعاوى القائمة. توجه الرئيس إلى البرلمان بقوله: «أطلب من المجلس التشريعي حذف الفقرات المتعلقة بنقل أو معالجة القضايا المحتسبة السابقة من صلاحيات المدعي العام الخاص والتركيز فقط على الكشف عن الحقائق». وأردف: «يرجى اتخاذ إجراءات لمنع نشوء جدل غير ضروري بشأن إلغاء الدعاوى».
أما بخصوص جدل طرح صناديق الاستثمار المؤشرة برافعة مالية أحادية السلعة، فقد اعترف الرئيس بأوجه قصور السياسة. قال: «يبدو أن السياسة الحكومية لم تكن كاملة. من الصحيح أن هناك أوجه قصور». وأضاف أنه يمكنه قبول النقد بأنه كان يجب أن تتضمن السياسة آليات حماية المستثمرين منذ البداية بدلاً من سن لوائح لاحقة.
بشأن الجدل الأخير حول التعيينات الحكومية، أشار الرئيس إلى أنه سيعيد فحص نظام التعيينات. وشرح أنه، بما أن جميع السلطات بما فيها سلطة التعيين تنبع من الشعب، فسيحرص على احترام إرادة الشعب بأقصى درجة عند ممارسة السلطات الحكومية.
وجه الرئيس نداءً للتوحد تجاه الخلافات الداخلية في الائتلاف الحاكم. قال: «نحن جميعاً الذين نحلم بمثل الديمقراطية والتقدم والإصلاح ونعمل من أجل عالم أفضل، نحن جميعاً من أنصار المدرسة الليبرالية السابقة، وأنصار المدرسة الحزبية الأخرى، وأنصار الرئيس السابق كيم داي جونج، وزملاء لي جاي-ميونغ». وأضاف: «حتى إذا شعرتم بعدم الرضا وأردتم لوم شخص ما، فأرجو أن توجهوا اللوم إلى قصوري وقصور الحكومة».
وأوضح الرئيس أن الخط الإصلاحي لم يتراجع. قال بشأن إصلاح النيابة العامة: «سأتخذ إجراءات لاحقة لجعل المدعين العامين غير قادرين على المشاركة في التحقيقات مرة أخرى، وسأجعل ذلك لا رجعة فيه تماماً». وطلب: «يرجى التوقف عن الاشتباه بأننا نتراجع عن الإصلاح لصالح النيابة العامة».
أبدى الرئيس إرادة قوية بشأن استقرار سوق العقارات. شخص الرئيس الوضع بقوله إن انخفاض عدد رخص البناء والبدء في المشاريع خلال الحكومة السابقة أدى إلى نقص العرض الحالي. أعاد تأكيده على خطة توسيع العرض بمعجلة تطوير الأراضي والتجديد الحضري والمشاريع المماثلة.
في أعقاب استمرار عدم الاستقرار في سوق التأجير المؤقت والدائم، رد الرئيس على سؤال حساس بتوضيح الافتراضات وإعادة صياغتها. عندما سُئل: «هل تعتقد أن سوق التأجير المؤقت يجب أن يختفي؟»، رد الرئيس: «أتذكر أنني قلت 'سيختفي'»، ثم سأل: «متى قلت أنه يجب أن يختفي؟».
بشأن القضايا الدبلوماسية والأمنية، قدم الرئيس مبدأ المحافظة على المصالح الوطنية. بخصوص سبل المساهمة في مضيق هرمز، قال: «لن تكون هناك أي نشاطات عسكرية أو تدخل عسكري في الحروب». وأضاف: «مبدأ عدم التورط والعدم التدخل قد تم الحفاظ عليه حتى الآن، وسيستمر في الحفاظة عليه مستقبلاً».
بخصوص مفاوضات الاستثمارات الأمريكية بقيمة 350 مليار دولار، أفاد الرئيس بأنه جاري إعادة التفاوض على أساس المصالح الوطنية. قال: «يُقال أن هناك اتفاقاً شبه نهائياً، لكن عندما رأيت المحتوى، وجدت أن هناك أجزاء يصعب الموافقة عليها، لذا نحن نعيد التفاوض». وتابع: «نحن نتفاوض بجد لتشكيل المشروع بطريقة لا تضر بمصالح جمهورية كوريا الوطنية وتفيد كلا البلدين الكوري والأمريكي».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
