المصادقة على اتفاق مؤقت ثاني بعد رفض الاتفاق الأول والتفاوض من جديد
تسديق 60% من مكافآت الأداء مقدماً وحوافز إجمالية بقيمة 4.5 مليون وون
وبحسب المصادر الصناعية في التاسع عشر من سبتمبر، صادقت جمعية أعضاء النقابة العمالية في شركة سيا بيستيل على الاتفاق المؤقت الثاني خلال اجتماع استمر يومين بنسبة موافقة بلغت 62.71%. وبذلك تمكنت إدارة الشركة والنقابة من إنهاء مفاوضات الرواتب والاتفاقية الجماعية للعام الحالي نهائياً والتركيز على استقرار الإنتاج في الخطوط الإنتاجية.
يتمحور الاتفاق المؤقت الثاني حول زيادة رواتب بنسبة 3.7%، حيث تتضمن الزيادة ارتفاعاً في الراتب الأساسي بنسبة 2.5% (ما يعادل 67,050 وون) وزيادة في درجات الأقدمية بنسبة 1.2% (ما يعادل 32,184 وون)، محققة إجمالي زيادة قدره 99,234 وون.
سيتم أيضاً تقديم مكافآت أداء وحوافز تشجيعية. تعهدت الشركة بتسديق 60% من مكافآت الأداء بقيمة 2,038,000 وون مقدماً، بالإضافة إلى حافز استعادة الثقة بين الطرفين بقيمة 2,500,000 وون وحافز السلامة من الحوادث وتحسين الإنتاجية بقيمة 2,000,000 وون. يبلغ إجمالي الحوافز 4,500,000 وون وهي الأعلى في التاريخ.
يُضاف إلى ذلك مستحقات إجازة العودة للوطن بقيمة 500,000 وون ودعم الصحة الصيفي بقيمة 100,000 وون. يُتوقع أن يبلغ الراتب الإضافي المستحق بأثر رجعي بناءً على متوسط جميع الموظفين 1,026,000 وون. وتُقدّر إجمالي المستحقات مقطوعة عند المصادقة بما يشمل المدفوعات الأخرى بحوالي 8,364,000 وون. مع ملاحظة أن المبالغ الفعلية المستلمة قد تختلف بناءً على الراتب الفردي والمستحقات المستحقة بأثر رجعي.
تم أيضاً تحسين ظروف العمل والمزايا الاجتماعية. تقررت دمج الفريقين أ وف لتحسين رواتب موظفي الفترات المستمرة، وتعديل ساعات عمل فريق ف ليكون من الساعة الثامنة والنصف صباحاً حتى الرابعة والنصف مساءً.
تم التوصل إلى حل وسط بشأن القضايا الخلافية المتعلقة بتمديد سن التقاعد وإلغاء نظام الراتب المتناقص. فيما يتعلق بطلبات تمديد سن التقاعد إلى 65 سنة وإلغاء نظام تقليل الراتب حسب السن، اتفق الطرفان على تشغيل برنامج المرشد الفني ونظام التدريب الداخلي للموظفين الأكبر سناً، وعلى رفع نسبة الراتب للموظفين فوق 61 سنة من 70% إلى 75%.
بفضل هذا الاتفاق، تمكنت شركة سيا بيستيل من تجنب إضراب لأول مرة منذ 14 سنة والتركيز على استقرار خطوطها الإنتاجية. يُعتبر هذا الاتفاق ذا أهمية كبيرة خاصة في ظل استمرار عدم الاستقرار في سوق الصلب الخاص المحلي بسبب فيضان الصلب الصيني الرخيص، مما يخفف عن الشركة عبء النزاعات العمالية.
حققت شركة سيا بيستيل في الربع الثاني من هذا العام، رغم الهجوم الشرس للمنتجات الصينية الرخيصة، توسعاً في المبيعات بالتركيز على الصناعات النامية مثل النفط والغاز والدفاع والطاقة المتجددة، مما أدى إلى زيادة في الإيرادات والأرباح التشغيلية بنسبة 10.6% و11.5% على التوالي مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
