أرصدة محولة من السنة السابقة بينما يتم تخصيص موازنات جديدة
أوجه قصور في إدارة التنفيذ القائمة على معدلات التحويل
![مكتب التخطيط والموازنة بالبناية رقم 5 في مركز حكومة سيجونج. [الصورة= مكتب التخطيط والموازنة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/20/20260920130209917317.jpg)
تكرار حالات عدم تنفيذ مشاريع على الرغم من قيام الحكومة المركزية بتحويل معظم المساعدات المالية، كما هو الحال في مشاريع الحدائق الجيولوجية الوطنية. وتشير التحليلات إلى أن مشاريع المرافق والبنية التحتية التي تتطلب إجراءات سابقة مثل شراء الأراضي والتصاميم والحصول على التراخيص، تشهد تأخراً في التنفيذ بعد تأمين الموازنة، مما يؤدي إلى احتمال كبير لتحويل الأموال أو عدم استخدامها.
وفقاً لتقرير «تقييم البرامج المساعدة الحكومية الممتدة لعام 2026» الذي قدمته وحدة تقييم المشاريع المساعدة بمكتب التخطيط والموازنة للبرلمان في العشرين من سبتمبر، بلغ معدل التنفيذ من حيث التحويل (المرحلة الأولى) لمشاريع الحدائق الجيولوجية الوطنية 99.9%. غير أن نسبة التنفيذ الفعلي للميزانية تقل عن ذلك. حيث بلغت نسبة التنفيذ الفعلي المرجح خلال الثلاث سنوات الماضية 85.3%. وأظهرت النسب السنوية للتنفيذ الفعلي تفاوتاً كبيراً: 92.2% في عام 2023، و73.6% في عام 2024، و93.2% في عام 2025.
وتبرز تأخيرات التنفيذ بشكل واضح في مشروع رأس مال المساعدة الخاص بمركز اكتشاف حديقة الساحل الغربي الجيولوجية العالمية. بلغت إجمالي تكاليف المشروع 5.415 مليار وون، وتم تخصيص وتحويل 500 مليون وون في عام 2024، إلا أن التنفيذ الفعلي بلغ صفراً لأن الإجراءات الإدارية السابقة مثل شراء الأراضي والتخطيط المعماري تأخرت.
وعلى الرغم من ذلك، تم تخصيص 2.086 مليار وون للمشروع في عام 2026. وبعد تسوية المساعدات المالية لعام 2024، بقي 244 مليون وون من الأموال المحولة غير منفذة، أي ما يمثل 26.5% من المبلغ المحول في ذلك الوقت.
أشار التقرير إلى أنه في مشاريع الحدائق الجيولوجية الوطنية، يوجد فارق كبير بين معدل التنفيذ من حيث التحويل والتنفيذ الفعلي، مع حدوث تحويلات كبيرة وعدم استخدام الأموال. وأوصى التقرير بضرورة إدارة التحويل والتنفيذ الفعلي بشكل منفصل، حيث يتعين وجود نظام إدارة يتحقق من تنفيذ تكاليف المشاريع وفقاً للجدول الزمني الفعلي.
ظهرت مشاكل مماثلة في مشاريع تحسين الأنهار المحلية. حيث بقيت نسبة التنفيذ الفعلي خلال الثلاث سنوات الماضية في مستوى 74 إلى 82%. وأثناء عملية التقييم، تم الإشارة إلى هيكل حيث تقوم بعض الهيئات المحلية التي لم تنفذ الأموال المحولة من السنة السابقة بشكل كاف بتلقي أموال حكومية إضافية سنوياً وسط تكرار التحويلات وعدم استخدام الأموال.
بلغت موازنة مشاريع تحسين الأنهار المحلية لعام 2026 حوالي 296.9 مليار وون، بزيادة 13.3% عن السنة السابقة. يرى التقرير أنه بينما لا توجد حاجة لتقليص المشاريع بشكل شامل نظراً لارتباط صيانة الأنهار بالوظائف الأمنية الوطنية، فإنه في حالة انخفاض نسبة التنفيذ الفعلي، تكون هناك حاجة لتعديل نظام التحويل الحالي ومعايير التوزيع.
مشاريع المرافق والبنية التحتية لا يمكن تنفيذها فوراً بعد تخصيص الموازنة بحكم طبيعتها. فيجب إكمال الإجراءات السابقة مثل التصاميم والترخيص والتعويضات على الأراضي والتشاور مع السكان قبل أن يؤدي ذلك إلى التنفيذ الفعلي لتكاليف الإنشاء. فإذا تأخرت هذه العملية، قد يؤدي إلى تأخر التنفيذ حتى بعد قيام الحكومة المركزية بتحويل المساعدات المالية إلى الهيئات المحلية أو جهات تنفيذ المشاريع.
في الواقع، كشفت التقييمات ذات الصلة عن حالات في مشاريع مرافق أخرى حيث انخفضت نسبة التنفيذ الفعلي بسبب تأخيرات في الإجراءات الإدارية في مرحلة وضع الخطط أو مفاوضات التعويضات على الأراضي. وبالتالي، يتم الآن تطبيق نهج إداري حيث يتم تقليل الموازنة للسنة التالية عندما لا تصل نسبة التنفيذ الفعلي في بعض المشاريع إلى مستوى معين أو عندما تتكرر التحويلات.
تكمن المشكلة في احتمالية اختلاف معدل التنفيذ المالي للحكومة المركزية عن معدل التنفيذ الفعلي للجهة المسؤولة بشكل نهائي. فعندما تحول الحكومة المركزية الميزانية إلى الهيئات المحلية وما إلى ذلك، يرتفع معدل التنفيذ من منظور الحكومة المركزية، إلا أن الآثار المالية قد لا تصل إلى المستهدفين بالسياسة إذا لم يتم التنفيذ الفعلي للإنفاق. وقد تكون آثار تعزيز الاقتصاد من خلال التنفيذ السريع للإنفاق محدودة أيضاً إذا لم يعقبه التنفيذ الفعلي.
ولهذا السبب يتم الإشارة إلى ضرورة تعديل معايير توزيع الميزانية للبرامج المساعدة الحكومية من معايير قائمة على معدل التحويل البسيط إلى معايير تشمل إمكانية التنفيذ الفعلي والتنفيذ الفعلي. وبشكل خاص، يجب على الجهات المحلية والمؤسسات التي تتمتع برصيد عالٍ من الأموال المحولة من السنة السابقة أن تأخذ في الاعتبار الحاجة الفعلية للمشاريع الجديدة وإمكانية تنفيذها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
