المزج بين العمليات العسكرية والدبلوماسية... تثبيت المكاسب الدبلوماسية على أساس موازين القوة
![سفن موجودة بالقرب من مضيق هرمز. [الصورة=رويترز·وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/20/20260920185722973712.jpg)
أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يرأس وفد إيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أن إيران ستستمر في إغلاق مضيق هرمز في حال عدم الوفاء بالشروط التي وضعتها لإنهاء الصراع.
وأفادت وكالة رويترز وغيرها من الوسائل الإعلامية أن قاليباف أعلن خلال خطاب افتتاح جلسة البرلمان في العشرين من الشهر الحالي (بالتوقيت المحلي) قائلاً: "طالما لم تُستوفَ الشروط التي طرحناها، وطالما لم تُعترف بالحقوق العادلة للشعب الإيراني، وطالما لم تقم الولايات المتحدة بتنفيذ التزاماتها، فلن يكون هناك أي مجال للعودة إلى المفاوضات أو إعادة فتح مضيق هرمز".
وأضاف: "موقفنا على الساحة الدبلوماسية واضح وعقلاني وليس قابلاً للتفاوض"، مؤكداً أنهم "نقلوا هذه المتطلبات والرسائل بحزم إلى الجانب الأمريكي من خلال الدول الوسيطة".
تتضمن الشروط التي تطالب بها إيران حالياً لإنهاء الصراع ما يلي: إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات بما فيها لبنان، وإفراج الدول الأجنبية عن الأموال المجمدة الخاصة بإيران، والتراجع عن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني، والاعتراف بسيطرة إيران على مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري.
وكان محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قد أعلن في مقابلة سابقة مع شبكة الجزيرة عن نقل هذه الشروط إلى الدول الوسيطة.
من ناحية أخرى، وجه قاليباف انتقادات موجهة إلى التيارات المتطرفة والمعتدلة داخل إيران. انتقد التيار المتطرف الذي يرفض أي توجه دبلوماسي ويصر على المواقف العسكرية الصارمة قائلاً: "إنهم يدعون للحرب بدون خطة ويزجون بالدولة في مستنقع الحرب الاستنزافية".
وفي الوقت ذاته، انتقد التيار المعتدل الذي يدعو للمفاوضات مع الولايات المتحدة وحدها بقوله: "إنهم يقللون من القدرات الدفاعية للدولة ويسعون للاستسلام للشروط الأحادية للعدو".
وأكد قاليباف على ضرورة "تجاوز الفكر الثنائي القائم على 'حرب أم مفاوضات' والدمج بين العمليات العسكرية والجهود الدبلوماسية"، مشيراً إلى أنه "يجب تحقيق الانتصار في الميدان بقوة عسكرية قوية، ثم تثبيت المكاسب الدبلوماسية على أساس موازين القوة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
