كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً ثانياً خلال ثلاث ساعات فقط من الإطلاق الأول

  • عرض قوة قبل أيام من خطاب ترامب... رسالة تحليلية بعدم إمكانية التنازل عن تعزيز الردع

كوريا الشمالية تجري تجربة إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى (SRBM) جديد مزود برأس حربي تقليدي ثقيل في 18 سبتمبر 2024. [الصورة: وكالة يونهاب]
كوريا الشمالية تجري تجربة إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى (SRBM) جديد مزود برأس حربي تقليدي ثقيل في 18 سبتمبر 2024. [الصورة: وكالة يونهاب]

أطلقت كوريا الشمالية، في العشرين من الشهر الجاري، صاروخاً باليستياً قصير المدى (SRBM) باتجاه بحر اليابان، وتكررت الإطلاق بعد مرور ثلاث ساعات فقط برفع جسم إطلاق مجهول الهوية.

وأعلنت هيئة الأركان المشتركة في حوالي الساعة السادسة مساءً من ذات اليوم أن كوريا الشمالية أطلقت جسماً غير محدد الهوية باتجاه بحر اليابان. والسلطات العسكرية بصدد تحليل المواصفات والمدى والارتفاع لهذا الجسم الإطلاق.

وكان قد سبق ذلك أن أطلقت كوريا الشمالية، في حوالي الساعة الثالثة من بعد ظهر نفس اليوم، صاروخاً باليستياً قصير المدى واحداً من منطقة وونسان باتجاه بحر اليابان. وتركز السلطات العسكرية على احتمال أن يكون هذا الصاروخ من فئة "كي أن-23" (حوالي 450 كيلومتر في الرحلة)، وهي نسخة من الصواريخ الباليستية القصيرة المدى المعروفة باسم "هوا-سيونغ-11".

وإذا ما تأكد أن جسم الإطلاق الإضافي هو صاروخ باليستي بدوره، فإن كوريا الشمالية ستكون قد نفذت سلسلة استفزازات متتالية بفاصل زمني لا يتجاوز ثلاث ساعات.

ويُحلل هذا الاستفزاز المتتالي على أنه ذو طابع عرض قوة موجه نحو التحالف العسكري الكوري الجنوبي-الأمريكي والمجتمع الدولي.

وكانت كيم يو-جونغ، مسؤولة الشؤون العامة بحزب العمال، قد أصدرت بياناً في الثامن عشر من الشهر الجاري أشارت فيه إلى مناورات بحرية متعددة الجنسيات قادتها الولايات المتحدة بعنوان "الحرس الهادئ"، وتوعدت ب"استجابة هجومية تتسم بالتناسب أو تتجاوزه". وقد نفذت الاستفزاز بعد يومين من صدور البيان، في إجراء يعكس عرض قوة استعراضياً.

وترى أوساط دبلوماسية أن هذا المسعى يأتي في سياق تكتيكي يضع في الحسبان الخطاب المقرر لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في النقاش العام للجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري (بتوقيت محلي)، وكذلك المحادثات القمة بين الولايات المتحدة والصين المقررة في الرابع والعشرين منه.

والتحليل السائد أن كوريا الشمالية سعت إلى إطلاق رسالة استباقية مفادها "عدم إمكانية التنازل عن تعزيز القدرات الردعية النووية والصاروخية" في مواجهة نقاشات دول كبرى حول سياساتها، بهدف استعراض وجودها.

وفي السياق ذاته، إذا ما تم التحقق من أن جسم الإطلاق هذا صاروخ باليستي، فسيكون هذا بمثابة الإطلاق الخامس عشر لكوريا الشمالية من الصواريخ الباليستية خلال العام الجاري.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.