الرئيس لي جاي-ميونغ: سأتحلى بمزيد من التواضع في إدارة الشؤون الحكومية... التأكيد على إرادة الإصلاح

  • توجيهات لتحسين معيشة المواطنين ووضع حد لظاهرة تأخر الأجور

  • "إذا اعتبرنا مصالح الفئات المستفيدة من الوضع الراهن، لن نستطيع تغيير أي شيء"

الرئيس لي جاي-ميونغ يدلي ببيان خلال اجتماع المستشارين الرئاسيين في قصر تشيونغ وا في الحادي عشر من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يدلي ببيان خلال اجتماع المستشارين الرئاسيين في قصر تشيونغ وا في الحادي عشر من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب]

أكد الرئيس لي جاي-ميونغ على استمراره في دفع جدول الإصلاحات، قائلاً إنّ "الالتفات المفرط إلى معارضة واعتراضات أصحاب المصالح الراسخة - أي الفئات المستفيدة من الوضع الحالي - سيحول دون إمكانية إحداث أي تغيير جوهري".
 
أدلى الرئيس بهذه التصريحات خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع السابع والأربعين لمستشاري الرئاسة، الذي عقد في القسم الرئيسي لقصر تشيونغ وا، قائلاً إن "الإصلاح يتعلق بجوهره بإعادة تنظيم المصالح المتضاربة".
 
وتابع الرئيس: "عندما يتم تعديل المصالح غير المعقولة والجائرة والمتحيزة، لا محالة سيعارض الأفراد والمجموعات الذين كانوا يستفيدون من هذه الترتيبات السابقة، لكن لأجل مجتمع أفضل، يجب أن نسعى إلى التغيير حتى وإن كان الطريق شاقاً".
 
وفي الوقت ذاته، طلب الرئيس إبداء مزيد من الرحمة والحوار مع الفئات التي ستتضرر من عملية الإصلاح. وقال: "يتعين علينا أن نحدث أكبر قدر من التغييرات ممكن، مع الحرص على احترام وتقدير أولئك الذين سيعانون من آثار سلبية". وأضاف: "إن إحداث التغيير من خلال حوار سلس وهادئ، وبدون إحداث اضطرابات كبيرة، يمثل مهمة حكومية مهمة".
 
وأردف الرئيس قائلاً: "أفهم تماماً رغبة الجميع في إحداث تغييرات ضخمة وجذرية بسرعة". غير أنه أكد أن "تحقيق تغييرات مستدامة وأوسع نطاقاً يتطلب المزيد من الصبر والحوار والتأمل العميق في الأسلوب والعملية".
 
وأشار الرئيس إلى أن المؤشرات الاقتصادية - من الصادرات ومعدلات النمو إلى الدخل القومي - تشهد انتعاشاً واضحاً، غير أن المواطنين لا يشعرون بشكل كافٍ بهذه التحسنات. وقال: "إنني أشعر بمسؤولية ثقيلة على عاتقي كمسؤول حكومي إزاء الأصوات التي تشير إلى أن تحسن المؤشرات الاقتصادية لم ينعكس بشكل كافٍ على تحسنات حقيقية في حياة المواطنين".
 
وأعرب الرئيس عن اعتقاده بأن الآثار الإيجابية على تخفيف الفوارق الاقتصادية وتحسين معيشة المواطنين ستظهر بمجرد إقرار وتنفيذ ميزانية السنة المقبلة. وأكد: "سيشعر المواطنون بسياسات تحسن حياتهم بشكل أفضل بكثير من السابق في مختلف جوانب الحياة اليومية". وأضاف: "ستعمل قصر تشيونغ وا والحكومة معاً بكل ما في وسعها لإحداث تغيير نوعي في حياة المواطنين".
 
وبشأن مسألة تأخر الأجور في فترة ما قبل عطلة عيد الدوسيونغ (منتصف الخريف)، وجه الرئيس بتعزيز الإدارة الميدانية وتحسين النظم الحالية. وقال الرئيس: "الأجر هو العائد العادل والمشروع للعمل، وفي الوقت ذاته يرتبط مباشرة برزق الأسرة الواحدة". وأضاف: "إذا أهملنا مشكلة تأخر الأجور، فإننا نقوض الثقة الاجتماعية بأن العمل الجاد والوفي يستحق مكافأة عادلة".
 
وطلب الرئيس الاستعداد بدون عوائق لتطبيق التعديلات على القانون الأساسي لصناعة البناء والتشييد التي ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من السنة المقبلة. كما أمر بوضع خطط تحسين سريعة للقطاعات الأخرى التي تشهد بشكل متكرر حالات تأخر في الأجور. وقال الرئيس: "لا يجب أن يحدث ظلم يحرم الشخص من راتبه في الوقت المناسب بعد عمل جاد ومجهد". وأضاف: "يجب أن نسرع خطانا نحو مجتمع خالٍ من ظاهرة تأخر الأجور".
 
وشدد الرئيس أيضاً على أهمية التأهب لتحديات المرور والأمن والحريق والطوارئ الطبية خلال عطلة عيد الدوسيونغ. وأعرب الرئيس عن امتنانه للعاملين في الشرطة والإطفاء والقوات المسلحة والعاملين بالمجال الطبي الذين سيعملون خلال الإجازة، ووجه الأوامر للجهات المختصة بقوله: "يجب أن تتولوا الاهتمام الدقيق والحذر بحيث لا تحدث أي فجوات في أمان المواطنين".
 
وفي الشأن الخارجي، أعلن الرئيس عن خطط لتوسيع آثار مؤتمر كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى للقادة إلى مناطق إقليمية أخرى. وقال الرئيس: "العالم يشهد منافسة لا نهاية لها وقاسية، حيث لا يوجد أصدقاء أبديون ولا أعداء أبديون". وأضاف: "يجب أن نعزز قوتنا الذاتية ونوسع نطاق التعاون والتضامن، ونسعى إلى طرق تحقق السلام والاستقرار".
 
وسيغادر الرئيس في مساء ذلك اليوم نحو الخارج للمشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وفي زيارة دولة رسمية إلى المكسيك. وقال الرئيس: "سأبذل قصارى جهدي لكي تمثل هذه الجولة فرصة لتعزيز نطاق الدبلوماسية الكورية الجنوبية وزيادة المصالح الوطنية". وأضاف: "سأتخذ القرارات على أساس أن سلامة وأمان المواطنين ومصالح كوريا الجنوبية الوطنية هي الأولويات القصوى، وسأعمل على تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي من جوانب متعددة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.