قطر تكثف جهود الوساطة بين واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات... وأمريكا تؤكد رغبتها في التوصل لاتفاق

  • متحدث وزارة الخارجية القطرية: "تبادلنا سبلاً متعددة لمدة أسبوعين تقريباً لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران"

صورة ماجد الأنصاري متحدث وزارة الخارجية القطرية [الصورة: وكالة الأنباء الفرنسية - وكالة يونهاب للأنباء]
ماجد الأنصاري متحدث وزارة الخارجية القطرية [الصورة: وكالة الأنباء الفرنسية - وكالة يونهاب للأنباء]
تكثف قطر جهودها الوسيطة بين الولايات المتحدة وإيران لاستئناف المفاوضات بينهما. وفي تطور إيجابي، أبلغت واشنطن الجانب القطري عن رغبتها في التوصل إلى اتفاق، مما يثير الآمال حول إمكانية انطلاق جولة جديدة من المحادثات بعد أن دخلت المفاوضات مرحلة من الجمود.

أفادت وكالة الأنباء الأناضول التركية، نقلاً عن تصريحات في العشرين من سبتمبر (الوقت المحلي)، بأن ماجد الأنصاري متحدث وزارة الخارجية القطرية صرح لوسائل الإعلام الوطنية قائلاً: "منذ ما يقرب من أسبوعين، نحن نتبادل سبلاً متعددة لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران". وأضاف قائلاً: "نعمل بالتعاون مع الجانبين الإيراني والأمريكي من خلال فريقنا الوسيط للتحقق من إمكانية استئناف المفاوضات"، موضحاً أن "الوسطاء في الوقت الحالي يتنقلون بين عدة عواصم لإحراز تقدم".

كما أشار الأنصاري إلى أنه تلقى من مسؤولين في الإدارة الأمريكية تأكيدات بأن الولايات المتحدة تسعى إلى التوصل لاتفاق مع إيران.

شددت قطر، في الوقت ذاته، على ضرورة التوصل إلى حلول إقليمية شاملة تشمل قضايا مضيق هرمز. قال الأنصاري: "نحتاج إلى حلول إقليمية تحقق الاستقرار واتفاق دولي لحماية الممرات المائية مثل مضيق هرمز". وتابع: "وضع الممر المائي تحت سيادة دولة واحدة واستخدامه كأداة يشكل خطراً ونموذجاً سلبياً على الجميع".

كان قد تم التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو الماضي، غير أن المفاوضات توقفت بسبب خلافات حول قضايا العبور عبر مضيق هرمز. وعقب ذلك، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع إيرانية، فردت إيران بهجمات استهدفت المنشآت والمعدات العسكرية الأمريكية في دول الإقليم بما فيها السعودية.

لا تزال مستويات التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط مرتفعة. حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من تعقد الأوضاع في الشرق الأوسط وإمكانية حدوث تصعيد غير متوقع، ونصحت المواطنين الأمريكيين في المنطقة باليقظة. وأصدرت السفارات الأمريكية في الإمارات العربية المتحدة والعراق والأردن تنبيهات مماثلة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.