كانغ شين-تشول يؤكد على "المجتمع المحارب" في خطاب التنصيب... إصلاح دفاعي يعزز العمل المشترك والتأهب للحروب المستقبلية
آن كيو-بايك: "إنهاء التمرد وإعادة بناء الجيش الشعبي... انتهاء ولاية وزير مدني بعد 64 سنة"
وعرّف وزير الدفاع أثناء حفل التنصيب الذي أقيم في وزارة الدفاع بعد ظهر ذلك اليوم، الهيئات العاملة في مجال الدفاع بما فيها الجيش بـ "المجتمع المحارب"، قائلاً "نحن هنا لننتصر"، وشدّد على الحاجة لضبط القيم بهدف الحفاظ على الدستور، وتعزيز العمل المشترك بين الأجهزة، وبناء القوة العسكرية للاستعداد للحروب المستقبلية.
قال وزير الدفاع: "نحن استُدعينا للحفاظ على الدستور ودفاع كوريا الجنوبية، والدستور الذي يجب أن نحافظ عليه يتضمن القيم التي يجب على مجتمعنا المحارب أن يحميها"، مضيفاً "يجب أن نصبح محاربين في كوريا الجنوبية نحقق النصر على العدو في جميع الساحات: البرية والبحرية والجوية وفي جميع المجالات الأخرى".
وشرح وزير الدفاع مفهوم النصر بأنه "تحقيق حرية السعي وراء المصالح الوطنية وتوسيع نطاق الخيارات الاستراتيجية". وأوضح أنه من الضروري "تأمين عمق استراتيجي عميق لزيادة خياراتنا بينما نحد من فرص العدو والقوى المهددة، لدعم تحقيق سياسات ودول الدولة".
حدّد وزير الدفاع المهام الضرورية لتحقيق هذا الهدف في: توضيح مفهوم المجتمع المحارب، بناء هياكل عسكرية تحقق العمل المشترك الفعال، وإنشاء أنظمة تدريب مستمرة. وأكد على ضرورة "خلق ثقافة تضمن القدرة على التدريب المستمر".
شدّد وزير الدفاع على أهمية فلسفة وثقافة الجندي في القتال حتى في ظل التطورات التكنولوجية المتقدمة. قال: "على الرغم من أن التقنيات الحديثة تسهل على الجنود تنفيذ العمليات العسكرية، إلا أن ذلك لم يجعل الجنود أكثر كفاءة في القتال ولا أسهل للحرب نفسها"، موضحاً أن "السبب هو أن جوهر الحرب لم يتغير".
أضاف: "منذ ارتداء الزي العسكري لأول مرة وطوال فترة الخدمة، سنعمل على بناء فلسفة وثقافة الجنود للاستعداد للحروب المستقبلية"، موعداً برفع معنويات أفراد الدفاع وبناء نظام رعاية اجتماعية شامل لهم.
فيما يتعلق بتطوير القوة العسكرية، ركّز وزير الدفاع على الردع القائم على القدرات المتفوقة. قال: "يجب على محاربينا الأقوياء أن يكونوا قادرين على الانتشار في أي مكان، ورؤية كل شيء، والقضاء على العدو بقدرة مطلقة والفوز في المنافسة"، متعهداً بتطوير وتعسكر الأنظمة السلاحية الداعمة لهذا الهدف.
قال: "عندما يتحقق ذلك، سنحقق النصر دون قتال، أي الانتصار الحقيقي والكامل، كما لن نكتفي بتوقع المستقبل بل سنشكله وفق ما نريده"، مؤكداً على أهمية "مجتمع محارب للشعب وبالشعب وفي خدمة الشعب"، موجهاً رسالة للجنود بأن يكونوا "قساة وحاسمة وفتاكة ضد العدو، لكن محبوبين من الشعب".
من جهته، قال الوزير السابق آن كيو-بايك في خطاب توديعه: "أنهي مهمتي التاريخية كوزير دفاع مدني للمرة الأولى بعد 64 سنة، بإنهاء تمرد 12 و3 وإعادة بناء جيش شعبي حقيقي، وأترك منصبي".
أشار الوزير السابق إلى إنجازاته أثناء فترة ولايته، منها: تحقيق الحياد السياسي للجيش من خلال حل جهاز المخابرات العسكرية وإعادة هيكلة أجهزة المعلومات، إحراز تقدم في استعادة السلطة القيادية التشغيلية، تطوير الغواصات النووية والانتقال لنظام قوات البحرية الرباعي. كما أشار إلى تعزيز نظام الثلاث محاور، وتأسيس قدرات عسكرية حديثة قائمة على الطائرات بدون طيار والتقنيات المتقدمة، وتحسين معاملة الضباط الشباب، قائلاً: "بذلنا جهوداً كبيرة في الاستثمار في 'الإنسان' الذي يعتبر العنصر الفاعل الرئيسي في الجيش القوي المستقبلي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
