تسريع وتيرة المدن الحكومية الثالثة والمشاريع السكنية الحضرية عبر مسار سريع للمراجعة الموحدة والترخيص
توسيع الإيجارات الطويلة الأجل من القطاع الخاص والإسكان العام الشامل، والقضاء على الأعمال الرديئة والمقاولات غير القانونية
وفقاً لوزارة الأراضي والنقل، أعلنت الوزيرة الجديدة هونج جي-سون في حفل تنصيبها الرسمي الذي عُقد في مقر الحكومة بمدينة سيجونج يوم 23 من الشهر الجاري، عن تركيز جهودها السياسية على الاستقرار السكني الذي يمس حياة المواطنين بشكل مباشر. وقد تم إقرار ترشيحها من قِبل البرلمان في اليوم السابق وتسلمت منصبها رسمياً اليوم.
شددت الوزيرة على أهمية القدرة على التنفيذ في السياسات الإسكانية. وقالت: "توفير الوحدات السكنية يجب ألا يقتصر على الخطط والأرقام، بل يجب أن تُترجم إلى بدء فعلي للبناء والتسليم الفعلي للوحدات، وسأكون حاضرة في كل خطوة من هذه العملية". كما أعربت عن نيتها تسريع وتيرة مشاريع المدن الحكومية الثالثة والمشاريع السكنية الحضرية.
بموازاة ذلك، ستعمل الوزيرة على تفعيل هيئات تشاورية متعددة المستويات مع حكومات منطقة العاصمة. وتتضمن الخطة بناء مسار سريع للمراجعة الموحدة والترخيص، وتطبيق "نموذج تعاوني لتوفير الوحدات السكنية" يجمع بين الدعم المؤسسي للحكومة المركزية واستقلالية حكومات المحليات.
قدمت الوزيرة أيضاً خطة لاستقرار سوق الإيجار. تتضمن هذه الخطة توسيع نطاق الإيجارات الطويلة الأجل من القطاع الخاص لمواجهة تقلبات سوق العقارات وعدم الاستقرار في سوق الإيجار، وتفعيل "الإسكان العام الشامل" بحيث يتمكن الشباب والأزواج الجدد وغيرهم من الأسر التي لا تملك منازل من السكن بأسعار إيجار معقولة في المناطق ذات المواقع الجيدة بالقرب من المحطات. كما ستستمر الجهود في توفير الحماية لودائع المستأجرين من عمليات الاحتيال في الإيجار.
حددت الوزيرة معالجة الفجوة بين منطقة العاصمة والمناطق الأخرى كمهمة رئيسية. تتمثل الخطة في تركيز الحوافز الحضرية والمعمارية والدعم البنية التحتية في المدن المحورية الرئيسية بالمناطق الأخرى، وإنشاء نقاط نمو تجمع بين فرص العمل والسكن، وتطوير المدن العصرية الحكومية كنموذج جديد للنمو الإقليمي. وستعجل الحكومة بخطط التحويل الثانوي للمؤسسات الحكومية ومشاريع التنمية المتوازنة مثل سيجونج والمناطق الحرة الجديدة.
شددت الوزيرة على تعزيز مبادئ السلامة والعدالة في مواقع البناء والنقل. أعربت عن عزمها على القضاء على الأعمال الرديئة والمقاولات غير القانونية، وبناء نظام سلامة استباقي يكتشف العوامل الخطرة في قطاعات الطرق والسكك الحديدية والنقل الجوي لمنع الحوادث. كما حددت الممارسات غير المعقولة في قطاعات العقارات والبناء والنقل كأهداف للإصلاح.
تولي الوزيرة اهتماماً كبيراً بتطوير صناعات المستقبل. تتضمن خططها تطوير صناعات الحركة المستقبلية مثل المركبات ذاتية القيادة والنقل الجوي الحضري والروبوتات المتنقلة، وتطبيق الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في صناعة البناء لتحويلها إلى صناعة نمو جديدة.
أشارت الوزيرة إلى تحول في أسلوب عمل الوزارة نحو التركيز على الواقع الميداني. حيث أشارت إلى خبرتها في إدارة الشؤون الحضرية والسكنية والنقل في محافظة غيونغ-غي، وقالت: "ما يبدو في الأوراق الرسمية كسطر واحد في إجراءات الترخيص، قد يعني في الواقع انتظاراً يستمر لأشهر أو سنوات لدى السكان". وشددت على أن السياسات تكتمل فقط عندما تُترجم إلى أفعال ملموسة من قِبل حكومات المحليات والقطاع الخاص، وعندما يشعر المواطنون بالتغييرات الفعلية.
أعلنت الوزيرة عن نيتها تقليل الوثائق والاجتماعات غير الضرورية. قالت: "سأركز على المحتوى بدلاً من الشكل"، وأضافت: "سأركز على السؤال عما تغير فعلاً في حياة المواطنين بدلاً من الاجتماعات الشكلية والتقارير من أجل التقرير فقط". كما طلبت من أقسام الوزارة عدم إخفاء المشاكل الداخلية والعمل على تبادلها بسرعة، كما دعت إلى تقليل الحواجز البيروقراطية بين الأقسام المختلفة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
