ترامب: 'أجرينا محادثات إنتاجية مع إيران... وستكون هناك محادثات أخرى'
كوريا الجنوبية تبدأ المراجعة الفنية... لا إجابة حاسمة بشأن قرار النشر
![سفن متموضعة بالقرب من مضيق هرمز. [الصورة=رويترز·يونهاب نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/23/20260923094529959090.jpg)
تعقدت الحسابات الاستراتيجية لكوريا الجنوبية بشأن نشر قوات في مضيق هرمز، وسط تصاعد الجدل حول هذه الخطوة. وذلك بعد ما بدأت الولايات المتحدة وإيران في محاولة إعادة فتح قنوات الحوار، كما نقلت وسائط وساطة عن إيران أنها أبلغت الولايات المتحدة عن إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، على أن يتم تخفيف الضغط العسكري والاستجابة لرفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.
وبحسب وكالات أنباء دولية من بينها وكالة أسوشيتد برس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثاني والعشرين من سبتمبر (بالتوقيت المحلي) أنه التقى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف والوزير الإيراني للشؤون الخارجية سيد عباس أراقجي. وقال ترامب: "أجرينا محادثات جيدة جداً وإنتاجية للغاية"، وأضاف: "من المقرر عقد محادثة أخرى في المستقبل القريب جداً".
وأكد ترامب قائلاً: "من مصلحة إيران عقد اتفاق"، و"أعتقد أن ذلك أفضل بكثير". وفي السياق ذاته، مارس الرئيس الأمريكي ضغوطاً على إيران قائلاً: "أمام إيران خياران"، و"أحدهما دمار كامل والآخر الحصول على إمكانات لتصبح دولة عظيمة. يمكن لإيران أن تكون دولة عظيمة".
علاوة على ذلك، أعرب ترامب عن تفاؤل بقوله: "أعتقد أن الاتفاق سيتم التوصل إليه بعد الانتخابات النصفية"، في إشارة إلى الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر. وتعكس هذه الموقف رغبة ترامب في التفاوض وسط تزايد الضغوط الناجمة عن احتمال نزاع عسكري مع إيران قبيل الانتخابات.
يتوقع أن يشكل هذا التطور متغيراً مهماً بالنسبة لقرار كوريا الجنوبية بشأن نشر القوات في مضيق هرمز. فبينما تؤكد الحكومة الكورية أن نشر القوات لم يتم تأكيده بعد، بدأت وزارة الدفاع إجراءات المراجعة الفنية، حيث قام وفد منها بزيارة الإمارات العربية المتحدة للتحقق من ظروف العمليات للقوات المنتشرة هناك.
يرى متخصصون أن نشر كوريا الجنوبية للقوات في هرمز قد يحمل آثاراً إيجابية عديدة، منها تعزيز الثقة بين كوريا والولايات المتحدة، وتحسين العلاقات مع دول الخليج الرئيسية الموردة للطاقة والشركاء المهمين في المجالات النووية والدفاعية كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر. غير أنهم أبدوا قلقهم بشأن تدهور العلاقات مع إيران. وفعلاً، تحدثت إيران بلغة تهديدية، مشيرة إلى أن كوريا الجنوبية قد تتحمل تبعات قرار نشر القوات.
وفي مواجهة الموقف الإيراني، سعت وزارة الخارجية الكورية للتهدئة، حيث قال مسؤول فيها: "تواصل حكومتنا التواصل الوثيق مع المجتمع الدولي، بما فيه الدول ذات الصلة، لضمان السلام والاستقرار السريع في منطقة الشرق الأوسط وحرية الملاحة الآمنة لجميع السفن، بما فيها السفن الكورية، في مضيق هرمز".
وفي اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني الوزير أراقجي، أعرب وزير الخارجية الكوري تشو هيون عن الموقف الكوري بقوله: "دولتنا تتمسك برؤية ثابتة بضرورة ضمان الملاحة الحرة والآمنة لجميع السفن، بما فيها السفن الكورية، في مضيق هرمز، وقد واصلنا المشاركة المستمرة في جهود المجتمع الدولي لضمان حرية الملاحة في المضيق".
من جهته، أوضح سونغ إيل-كوانغ، أستاذ معهد يوروميينا للدراسات بجامعة سوغانغ، في حديث مع موقع "إيجي إيكونوميكس" يوم الثالث والعشرين (بالتوقيت الكوري): "بينما يعتبر استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خطوة إيجابية، من المبكر الحكم على تأثيره على قرار نشرنا للقوات".
وفي السياق ذاته، أعلن المكتب الرئاسي أن الرئيس لي جاي-ميونغ عقد قمة مع الرئيس ترامب استمرت ثلاثين دقيقة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. غير أن المعلومات تشير إلى أن قضية نشر القوات في مضيق هرمز لم تكن موضوع النقاش في هذه القمة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
