توسيع مجالات التعاون في الذكاء الاصطناعي والنقل واللوجستيات
أصدر معهد السياسة الاقتصادية الخارجية (كيب) في 22 سبتمبر تقريره بعنوان "نتائج قمة كوريا الجنوبية ووسط آسيا الأولى والدروس المستفادة"، حيث أكد أن قمة سيول التي عُقدت في 16 سبتمبر أسفرت عن تأسيس نظام تعاوني رسمي على المستوى الرئاسي بين كوريا الجنوبية ودول وسط آسيا.
اتفقت كوريا الجنوبية وكازاخستان وأوزبكستان وتركمانستان وقيرغيزستان وطاجيكستان على عقد اجتماعات القمة كل سنتين. في السنوات التي لا تُعقد فيها القمة، ستنعقد منتدى التعاون الكوري - وسط آسيوي على مستوى وزراء الخارجية للتحقق من تنفيذ اتفاقيات القمة السابقة وإعداد جدول أعمال القمة القادمة. أما اجتماعات كبار المسؤولين على مستوى نواب وزراء الخارجية فستتولى الإشراف على استعدادات القمة.
في القطاع الاقتصادي، تقرر إنشاء هيئة تشاور وزراء الصناعة وتوقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون الصناعي وسلاسل الإمداد. ستقوم حكومات دول وسط آسيا بإنشاء "مكاتب كوريا" لدعم المؤسسات الكورية الجنوبية، مع المضي في مفاوضات إزالة الحواجز غير الجمركية. كما سيتسع التعاون في مجالات الأدوية ومستحضرات التجميل والتصنيع، مع التركيز على التعاون التنظيمي وحقوق الملكية الفكرية. ستشمل الاتفاقيات أيضاً التعاون في تطوير المدن الجديدة والمرافق الإنتاجية والبنية التحتية، إضافة إلى التعاون التكنولوجي في القطاع الزراعي والثروة السمكية في مجالات البذور والتخزين والآليات والمعالجة والاستزراع السمكي الذكي.
في مجال المعادن الحرجة، سيتم ربط موارد وسط آسيا بالتكنولوجيا المتقدمة الكورية لتعزيز معالجة المعادن والمحلية الصناعية والتعاون العلمي والتكنولوجي وتبادل الكوادر المتخصصة. أما في قطاع الطاقة، فستتسع الاتفاقيات لتشمل الطاقات التقليدية كالنفط والغاز بالإضافة إلى الطاقة المائية والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وتحديث البنية التحتية. في مجال النقل واللوجستيات، ستركز الجهود على دعم مشاركة الشركات الكورية في بناء وتحديث وتشغيل مشاريع البنية التحتية للنقل في وسط آسيا، مع تطوير الموانئ الداخلية والبنية التحتية الجمركية كمراكز لوجستية.
تم إدراج الذكاء الاصطناعي والعلوم والتكنولوجيا والمناخ والبيئة كمجالات تعاون جديدة. اعتمدت الأطراف "مبادرة الشراكة المستقبلية في الذكاء الاصطناعي والعلوم والتكنولوجيا بين كوريا الجنوبية ووسط آسيا" وأقرت بتوسيع تبادل السياسات والموارد البشرية في مجال الذكاء الاصطناعي والعلوم والتكنولوجيا. في قطاع المناخ والطاقة والبيئة، تم وضع أساس للتعاون المتعدد الأطراف يتعلق بالتحول الأخضر منخفض الكربون وتحسين جودة الهواء وإمدادات المياه وإدارة النفايات.
قال كيم كيونغ-مين، الباحث المتخصص في معهد السياسة الاقتصادية الخارجية: "أسست قمة هذا العام أساساً مؤسسياً راسخاً للتعاون المتعدد الأطراف على المستوى الرئاسي"، مضيفاً: "تم وضع أساس يسمح بمعالجة القضايا المشتركة الإقليمية من خلال آليات متعددة الأطراف والتطرق إلى احتياجات كل دولة على حدة من خلال التعاون الثنائي المحدد".
غير أن تحويل الاتفاقيات المتفق عليها في القمة إلى مشاريع عملية يُعتبر التحدي الأساسي الذي يواجه المرحلة القادمة. أشار معهد السياسة الاقتصادية الخارجية إلى أهمية تصنيف مجالات التعاون مثل التجارة والاستثمار والطاقة والمعادن الحرجة والنقل واللوجستيات والذكاء الاصطناعي والعلوم والتكنولوجيا إلى مهام قصيرة الأجل ومتوسطة الأجل وطويلة الأجل، مع اتخاذ تدابير لاحقة وفقاً لظروف تنفيذ المشاريع ومستويات الاستعداد.
أكد المعهد بشكل خاص على أهمية هيكل تمويل يربط التمويل السياسي والمؤسسات المالية الدولية، نظراً لأن تطوير البنية التحتية والطاقة والمعادن الحرجة يتطلب استثمارات طويلة الأجل وموارد مالية ضخمة. قال كيم: "إن تحويل مهام التعاون التي تمت مناقشتها في الدبلوماسية الرئاسية إلى مشاريع ملموسة وإعداد آليات استدامة التمويل يمثل المهام اللاحقة ذات الأولوية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
