الكشف عن حالات احتيال تأميني بقيمة 620 مليار وون في النصف الأول من العام... تجاوز في المطالبات وتزوير حوادث سيارات

  • التأمين على السيارات يستحوذ على 46.5%... التأمين طويل الأجل يسجل ارتفاعاً بنسبة النصف

  • عدد المشتبه بهم يرتفع إلى 53,865 شخصاً بزيادة 5.6%

منظر عام لمقر هيئة الإشراف المالي في حي يويدو بسيول [الصورة: المراسل يو داي-جيل]
منظر عام لمقر هيئة الإشراف المالي في حي يويدو بسيول [الصورة: المراسل يو داي-جيل]
بلغت قيمة حالات الاحتيال التأميني المكتشفة في النصف الأول من هذا العام 620 مليار وون (عملة كوريا الجنوبية)، حسبما أفادت هيئة الإشراف المالي. وجاء الارتفاع في أعقاب زيادة حالات الاحتيال في قطاع التأمين طويل الأجل، بينما شهدت المطالبات المتضخمة من خلال تزوير الشهادات الطبية وتلفيق حوادث السيارات ارتفاعاً ملحوظاً.

وأعلنت هيئة الإشراف المالي في 28 من الشهر الحالي أن قيمة الاحتيال التأميني المكتشف في النصف الأول من هذا العام بلغت 620 مليار وون، أي بزيادة قدرها 51.8 مليار وون (9.1%) عن نفس الفترة من العام الماضي. وارتفع عدد الأشخاص المشتبه بهم إلى 53,865 شخصاً، بزيادة 2,849 شخص (5.6%).

وحسب أنواع التأمين، استحوذ التأمين على السيارات على 288 مليار وون، أي ما يمثل 46.5% من الإجمالي. بينما سجل التأمين طويل الأجل 264.5 مليار وون بنسبة 42.7%. وأظهرت قيمة الاحتيال المكتشف في التأمين طويل الأجل ارتفاعاً بمقدار 34.3 مليار وون مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة، ما يمثل أكبر معدل نمو بين جميع الفئات.

أما من حيث أنواع الاحتيال، فقد أحتل التلاعب في تفاصيل الحادث، مثل المطالبة الزائدة عن الحد بقيمة التأمين، المرتبة الأولى بقيمة 379.8 مليار وون (61.3%). تلاه الحوادث الكاذبة بقيمة 108.1 مليار وون (17.4%)، والحوادث المتعمدة بقيمة 86.4 مليار وون (13.9%).

وفي الأنواع الفرعية، ارتفعت المطالبات المتضخمة من خلال تزوير وتحريف الشهادات الطبية بمقدار 39.9 مليار وون عن نفس الفترة من العام الماضي، بينما ارتفع تلفيق حوادث السيارات بمقدار 18.5 مليار وون.

وبحسب الفئات العمرية، احتل الأشخاص في الستينيات المرتبة الأولى بـ 13,247 شخصاً (24.6%). وجاء بعدهم الأشخاص في الخمسينيات بـ 12,259 شخصاً (22.8%)، ثم الأربعينيات بـ 9,619 شخصاً (17.8%)، والثلاثينيات بـ 8,399 شخصاً (15.6%).

أما من حيث المهنة، فقد احتل الموظفون بشركات خاصة المرتبة الأولى بـ 14,656 شخصاً (27.2%). تليهم ربات البيوت بـ 5,855 أشخاص (10.9%)، والعاطلون عن العمل والعاملون بالعمل المؤقت بـ 4,942 شخص (9.2%)، ومن يعملون في قطاع النقل والتوصيل بـ 2,246 شخص (4.2%). وقد ارتفع عدد الموظفين بمقدار 2,058 شخصاً مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وارتفع عدد ربات البيوت بمقدار 1,233 شخصاً، بينما ارتفع عدد العاملين في قطاع التأمين بمقدار 450 شخص.

وأعلنت هيئة الإشراف المالي عن نيتها تعزيز التعاون مع الجهات ذات الصلة بما فيها الشرطة الوطنية ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية والمؤسسة الوطنية للتأمين الصحي وهيئة تقييم خدمات التأمين الصحي للتصدي لحالات الاحتيال التأميني التي تقودها المستشفيات. كما تعتزم تفعيل مسار سريع يتضمن التعاون مع الشرطة منذ مرحلة التحقيق لرفع معدل بدء الإجراءات القانونية وتقليل الوقت المستغرق في طلبات الإحالة للتحقيق.

وسيتم تشديد إجراءات استبعاد وكلاء التأمين الذين ثبت تورطهم في الاحتيال من السوق. وقد تمت الموافقة على تعديل قانون أعمال التأمين من قبل البرلمان يسمح بإلغاء تسجيل وكلاء التأمين الذين صدرت ضدهم أحكام نهائية بالإدانة في قضايا احتيال تأميني، وسيدخل التعديل حيز التنفيذ في مارس من العام المقبل.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.