فيما يلي الإنجازات العشرة التي أعلنت عنها الصين:
أولاً، إنشاء مجلس التجارة الأمريكي الصيني. اتفق البلدان على إنشاء مجلس تجارة تحت آلية المفاوضات التجارية وتكليفه بمناقشة تحسين التبادل التجاري بين البلدين.
ثانياً، الاتفاق على تخفيض متبادل للرسوم الجمركية بقيمة 300 مليار دولار. اتفق البلدان على تخفيض الرسوم الجمركية بشكل متبادل على حوالي 300 مليار دولار من السلع المستوردة من كل جانب. وأوضحت وزارة التجارة الصينية أن كلا البلدين سيخفض الرسوم الجمركية على حوالي 90% من تلك السلع إلى مستوى معدل الدولة الأكثر رعاية. وسيتم تطبيق الاتفاق من قبل البلدين بالتزامن بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية المحلية.
ثالثاً، توسيع استيراد الفحم الأمريكي. تم الاتفاق على إدراج الرسوم الجمركية على الفحم الأمريكي ضمن إطار تخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 300 مليار دولار مقابل 300 مليار دولار. وأوضحت الجانب الصيني أن ذلك سيوفر أساساً للصين لاستيراد الفحم الأمريكي في عامي 2027 و2028.
رابعاً، إنشاء مجلس استثماري أمريكي صيني. اتفق البلدان على إنشاء منصة حوار دائمة لمناقشة فرص الاستثمار والعقبات الاستثمارية. وتشمل الخطة تعزيز شفافية السياسات والقدرة على التنبؤ بها في نطاق يتوافق مع القوانين والأنظمة في البلدين والاستجابة لمتطلبات الشركات أيضاً.
خامساً، إنشاء فريق عمل زراعي. ستقود وزارة التجارة الصينية والمكتب التمثيلي التجاري الأمريكي الفريق بشكل مشترك مع مشاركة السلطات التنظيمية ذات الصلة من البلدين. سيناقش الفريق قضايا الوصول المتبادل للأسواق الزراعية والمسائل التنظيمية، وسيتم عقد الاجتماع الأول بحلول نهاية عام 2026.
سادساً، التوصل لاتفاق مبدئي في مجال الخدمات المالية. اتفقت الصين على دراسة طلبات شركات الخدمات المالية من مختلف الدول بما فيها المؤسسات المالية الأمريكية للعمل وتأسيس فروع داخل الصين وفقاً للقانون واللوائح. طالبت الصين أيضاً بأن توفر الولايات المتحدة بيئة سياسية عادلة وشفافة واستقرة للمؤسسات المالية الصينية.
سابعاً، إنشاء حوار الذكاء الاصطناعي. شارك نائب رئيس المجلس الدولة الصيني هي لي فينغ ممثل الجانب الصيني، ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت ممثل الجانب الأمريكي كمسؤولين عن حوار الذكاء الاصطناعي بين البلدين وشاركا في الاجتماع الأول. ناقش الجانبان مخاطر وفوائد الذكاء الاصطناعي واتفقا على عقد الاجتماع التالي بحلول نهاية تشرين الثاني. تم أيضاً الاتفاق على إنشاء قناة اتصال للتواصل في حالة حدوث أي حوادث متعلقة بالذكاء الاصطناعي.
ثامناً، تمديد المدة النهائية لتطبيق اتفاق أكتوبر 2025 في كوالالمبور. اتفق البلدان على مواصلة المشاورات على أساس تمديد مدة وقف بعض الإجراءات الجمركية وغير الجمركية من الموعد الأصلي في 10 نوفمبر 2026 إلى 10 يناير 2027.
تاسعاً، مناقشة توسيع الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين. توقعت الصين أن يساهم توسيع الرحلات الجوية في تعزيز التبادل البشري والتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
عاشراً، إعادة تأكيد الالتزام بمتابعة تنفيذ الاتفاقيات التجارية السابقة. أفصحت وزارة التجارة الصينية عن أن البلدين أجريا ثماني جولات من المفاوضات التجارية منذ العام الماضي وتوصلا إلى سلسلة من الاتفاقات في مجالات التجارة والاستثمار.
قيّمت وزارة التجارة الصينية هذه الاتفاقات بأنها ستسهم في الحفاظ على استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وتوفر بيئة أكثر استقراراً لشركات البلدين. إلا أن عدداً كبيراً من هذه الاتفاقات يخضع للإجراءات القانونية المحلية والمفاوضات اللاحقة في كل بلد.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
