أصدر الرئيس الصيني شي جينبينغ هذه التوجيهات خلال مشاركته في "مؤتمر عمل بناء الصين الآمنة" الذي عقد في بيجين يوم الثامن والعشرين من سبتمبر، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية الصينية "شينخوا" في التاسع والعشرين من سبتمبر. وأكد الرئيس شي في المؤتمر أن "الصين أصبحت واحدة من أكثر الدول أماناً في العالم"، مشدداً على ضرورة "بناء صين آمنة على مستوى أعلى لدفع عملية التحديث على الطريقة الصينية". وركز الرئيس شي بشكل خاص على أهمية "تعزيز نظام الأمن القومي وقدراته، مع رفع مستوى إدارة السلامة العامة وتحسين نظام الحوكمة الاجتماعية"، مؤكداً على ضرورة تعزيز القدرات العلمية والتكنولوجية لتحقيق ذلك.
وأبرزت وكالة "شينخوا" في تحليل منفصل أنه في عصر الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، يتعين على الصين الاستفادة من التقنيات الجديدة لتعزيز القدرة على الكشف المبكر عن المخاطر وتحسين القدرة على منع ومكافحة هذه المخاطر بدقة.
شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الرئيسية في النظام القضائي الصيني. حضر واتخذ الكلمة تشن وين تشينغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية والأمين العام للجنة القانونية والسياسية المركزية، وحضر أيضاً وانغ شياو هونغ، وزير الأمن العام، وتشانغ جون، رئيس المحكمة العليا للشعب، وينغ يونغ، المدعي العام الأعلى للشعب.
اختارت الصين في هذا اليوم ستين مدينة نموذجية وسبعمائة وستين مقاطعة نموذجية لبناء الصين الآمنة. ومع دمج نظام الأمن القومي والإدارة الاجتماعية، الذي أكد عليه شي جينبينغ منذ توليه السلطة، مع التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، يُتوقع أن يشهد النظام تطوراً أكثر تقدماً في اتجاه الكشف المسبق عن المخاطر الاجتماعية وإدارتها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
