السعودية تعيد تشغيل خط الأنابيب الشرقي-الغربي بعد توقفه جراء هجمات درون وتستأنف صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر

  • وكالة وول ستريت جورنال: "إعادة تشغيل الخط قد تضعف نفوذ إيران على أسعار النفط من خلال السيطرة على مضيق هرمز"

صورة الأضرار التي لحقت بمرافق البترول المتعلقة بخط الأنابيب الشرقي-الغربي في منطقة الرياض بالمملكة العربية السعودية [الصورة: رويترز وكالة الأنباء المتحدة]
صورة الأضرار التي لحقت بمرافق البترول المتعلقة بخط الأنابيب الشرقي-الغربي في منطقة الرياض بالمملكة العربية السعودية [الصورة: رويترز وكالة الأنباء المتحدة]

استعادت المملكة العربية السعودية تشغيل خط الأنابيب الشرقي-الغربي الذي توقف إثر هجمات درون، واستأنفت صادراتها من النفط الخام عبر البحر الأحمر. وبإعادة فتح طريق تصدير بديلة تتجاوز مضيق هرمز، يتوقع المحللون أن تتراجع المخاوف من اضطراب في إمدادات النفط نتيجة السيطرة الإيرانية على المضيق.
أفادت وكالة وول ستريت جورنال في الثامن والعشرين من سبتمبر (بالتوقيت المحلي) أن شركة أرامكو السعودية، الشركة البترولية الوطنية، استأنفت شحن النفط الخام المنقول عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر اعتباراً من اليوم السابق.
يجري حالياً نقل حوالي 3.5 ملايين برميل من النفط الخام يومياً عبر خط الأنابيب. يربط هذا الخط حقول النفط في شرق السعودية بميناء ينبع على البحر الأحمر على مسافة تبلغ حوالي 1200 كيلومتر، وبإمكانه نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً.
تاريخياً، تم تصدير غالبية النفط السعودي عبر مضيق هرمز، غير أنه منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، أصبحت الملاحة عبر المضيق محدودة، مما زاد بشكل كبير من أهمية خط الأنابيب الشرقي-الغربي.
قبل توقفه جراء هجمات درون يُعتقد أنها من تنفيذ قوات موالية لإيران في العراق في العاشر من سبتمبر، كان يتم نقل حوالي 4 ملايين برميل يومياً عبر هذا الخط، وهي كمية تعادل حوالي 4% من الإمدادات العالمية من النفط الخام.
بفضل إعادة تشغيل خط الأنابيب، بات بإمكان السعودية تصدير كميات كبيرة من النفط عبر البحر الأحمر دون المرور عبر مضيق هرمز. وأشارت وكالة وول ستريت جورنال إلى أن هذا الطريق البديل قد يضعف من فعالية محاولات إيران التأثير على سوق النفط من خلال السيطرة على مضيق هرمز.
في الوقت ذاته، تعمل السعودية على زيادة صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز. كما ورد أن بعض ناقلات النفط تعبر المضيق مع إيقاف أجهزة تحديد المواقع الآلية (AIS)، ثم تقوم بتحويل النفط إلى ناقلات أخرى في مياه نسبياً أكثر أماناً.
وفقاً لشركة كابلر، متخصصة في بيانات النقل البحري، ارتفعت كميات النفط المشحونة من رأس تنورة السعودي من حوالي 1.5 مليون برميل يومياً في أوائل سبتمبر إلى 6.5 ملايين برميل مؤخراً.
في هذا السياق، يركز اهتمام السوق على ما إذا كانت السعودية قادرة على الحفاظ على مستويات عالية من عمليات النقل عبر مضيق هرمز بالتزامن مع استعادة الصادرات الطبيعية من ميناء ينبع.
يتوقع حمد حسين، كبير الاقتصاديين في شركة كابيتال إيكونوميكس، أنه في حالة استمرار الصادرات عبر الطريقين معاً، قد تتجاوز إجمالي صادرات السعودية من النفط الخام المستويات السابقة لأول هجمات درون.
غير أن عدم الاستقرار الأمني في البحر الأحمر يبقى عاملاً غير مؤكد. أشار حسين إلى أنه "نظراً للتهديدات التي يشكلها التمرد الحوثي اليمني على البنية التحتية للطاقة، فإن الصادرات النفطية من ميناء ينبع ستواجه صعوبات أكبر مما كانت عليه سابقاً".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.