فريق العمل المشترك لمكافحة التلاعب بأسعار الأسهم: «تجميد الحسابات الاستثمارية وسترجاع الأرباح غير المشروعة»
«استخدام معلومات غير معلنة في تداول الأسهم... مكافحة شاملة بدون تسامح أو التساهل»
كشفت السلطات المالية بكوريا الجنوبية عن عصابة من النخبة المالية استخدموا معلومات غير معلنة عن إعادة هيكلة الشركات المدرجة والاستحواذات والاندماجات، لتحقيق أرباح غير مشروعة تجاوزت ملياري وون كوري، وقامت بتجميد أصولهم.
ينتمي المشتبه بهم إلى خلفيات متنوعة تشمل نوادي إدارة الأعمال في جامعات مرموقة، وشركات استشارات عالمية، وتنفيذيين في صناديق الاستثمار الخاص، وشركات مدرجة في بورصة ناسداك. وقد شكلوا ما يشبه «تكتل معلومات» حيث تبادلوا المعلومات الداخلية، وأشركوا أنفسهم وأسرهم والمقربين منهم في عمليات تداول الأسهم على نحو منظم وطويل الأمد لتحقيق أرباح غير مشروعة.
أعلن «فريق العمل المشترك لمكافحة التلاعب بأسعار الأسهم» - المكون من لجنة الخدمات المالية وهيئة الإشراف المالي والبورصة الكورية - عن كشفه لمجموعة استخدمت المعلومات غير المعلنة لتحقيق أرباح غير مشروعة تتجاوز ملياري وون من خلال الاستحواذات العامة وعمليات الاندماج والاستحواذ. وأعلن ذلك في التاسع والعشرين من الشهر الحالي.
نفذ فريق العمل المشترك عمليات تفتيش في حوالي عشرين موقعاً شملت منازل ومكاتب المشتبه بهم صباح ذلك اليوم، مما أسفر عن جمع أدلة ميدانية. كما أكملت لجنة الأوراق المالية والعقود الآجلة إجراءات احترازية بتجميد الحسابات الاستثمارية للمشتبه بهم التي تضم الأرباح غير المشروعة المحققة من استخدام المعلومات غير المعلنة، تمهيداً لاسترجاعها إلى الدولة.
أسس المشتبه بهم الرئيسيون في القضية علاقاتهم خلال نشاطهم في نوادي إدارة الأعمال بالجامعات المرموقة وشركات الاستشارات العالمية، ثم انتقلوا لاحقاً إلى شركات تشغيل صناديق الاستثمار الخاص والشركات المدرجة حيث تولوا مسؤوليات تتعلق بعمليات الاستحواذ العامة والاندماج والاستحواذ. يواجهون اتهامات بمشاركة معلومات داخلية محظوظة حصلوا عليها بشكل منهجي وتكراري على مدى السنوات الخمس الماضية أثناء مسؤولياتهم الوظيفية، مما أدى إلى إشراك أسرهم والمقربين منهم في عمليات تداول الأسهم.
قام المشتبه بهم الرئيسيون وأسرهم والمقربون منهم بشراء الأسهم من الشركات المعنية قبل إفصاح السوق عن المعلومات، ثم بيعوا تلك الأسهم بسعر مرتفع بعد ارتفاع أسعارها على إثر الإعلان العلني عن المعلومات، مما أسفر عن تحقيق أرباح غير مشروعة إجمالية تزيد عن ملياري وون.
اعتبر فريق العمل المشترك أن هذه القضية تمثل انحرافاً منظماً من جانب نخبة مالية، وأنه ينظر إليها بأقصى درجات الجدية.
أكد رئيس الفريق هوانغ سون-أوه قائلاً: «هذه ليست انحرافات فردية معزولة، بل تتعلق بمشاركة متكررة وطويلة الأمد للمعلومات ضمن تكتل معلومات سري. العاملون المتخصصون الذين يتحملون التزامات صارمة بحفظ السرية في أثناء القيام بمسؤوليات تتعلق بعمليات الاندماج والاستحواذ كانوا مصدر تسرب المعلومات. وما يزيد جسامة الموقف هو تسرب المعلومات إلى أسرهم والمقربين منهم، مما أدى إلى توسع نطاق الأشخاص المنخرطين في التداول غير العادل على نحو واسع.»
تم رصد أنماط تداول غير طبيعية للمشتبه بهم عدة مرات خلال عمليات المراقبة السوقية التي أجرتها هيئة الإشراف المالي والبورصة في الماضي. غير أن فريق العمل أوضح أنه من الصعب الاستجابة لغياب أدلة واضحة.
استند فريق العمل إلى الخبرات المستفادة من قضايا سابقة، مثل قضية تتعلق بتنفيذي لجنة الاستحواذ العام باستخدام معلومات غير معلنة. وقام بتعبئة جميع موارد التحقيق المتاحة منذ مايو من العام الماضي للوصول إلى الحقائق الكاملة للقضية. ويتوقع الفريق أنه بناءً على الأدلة المجمعة من عمليات التفتيش الحالية، سيتمكن من إثبات الاتهامات بشكل واضح.
شدد فريق العمل: «استخدام المعلومات غير المعلنة من قبل المطلعين يعتبر جريمة خطيرة تعادل التلاعب بأسعار الأسهم، وسنتخذ تدابير صارمة بدون تسامح ضد كل من تثبت مخالفته.»
أضاف الفريق: «يكتسب هذا الإجراء أهمية خاصة بتأكيده مجدداً على التزامنا باسترجاع الأرباح غير المشروعة الناتجة عن استخدام المعلومات غير المعلنة من جانب المطلعين بشكل نهائي. وسنتخذ تدابير لاحقة شاملة بما في ذلك فرض عقوبات إدارية قد تصل إلى ضعف الأرباح غير المشروعة عند انتهاء التحقيق، وسنواصل المراقبة الدقيقة لضمان عدم تعرض المستثمرين العاديين للضرر جراء عدم تماثل المعلومات.»
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
