وزير الخارجية: تعزيز العلاقات بين كوريا الجنوبية والصين واليابان "قدر محتوم" رغم التحديات

  • الأمين العام لمكتب التعاون الثلاثي: كوريا الجنوبية هي القوة الدافعة للتعاون الثلاثي

  • مشاركة نواب الأمناء العام كيم هان-كيو ولي جينغ... التأكيد على استمرار التعاون الثلاثي

وزير الخارجية تشو هيون يصل إلى مطار تريبوفان الدولي بكاتماندو في الخامس من الشهر للتشاور مع السلطات النيبالية بشأن البحث عن تسعة كوريين جنوبيين مفقودين جراء الفيضانات الكبرى في نيبال ويجيب على أسئلة الصحافيين. [الصورة=وكالة يونهاب]
وزير الخارجية تشو هيون يصل إلى مطار تريبوفان الدولي بكاتماندو في الخامس من الشهر للتشاور مع السلطات النيبالية بشأن البحث عن تسعة كوريين جنوبيين مفقودين جراء الفيضانات الكبرى في نيبال ويجيب على أسئلة الصحافيين. [الصورة=وكالة يونهاب]

أكد وزير الخارجية تشو هيون على ضرورة استمرار التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية والصين واليابان خلال لقائه مع قيادة مكتب التعاون الثلاثي الدول (TCS). وتعكس هذه الخطوة نية الحكومة الكورية الجنوبية بالحفاظ على قنوات الاتصال عبر هذا الجسم التعاوني الدائم، حتى في ظل تفاقم الخلافات بين الصين واليابان، وذلك تمهيداً لإعادة انعقاد القمة الثلاثية في المستقبل.
 
استقبل الوزير تشو في مقر وزارة الخارجية بمنطقة جونج-رو بسيول الأمين العام نيشيوكا تاتسوشي ونواب الأمين العام كيم هان-كيو ولي جينغ، وقال: "على الرغم من التحديات التي واجهتنا فإننا يجب أن نواصل العمل معاً على تعزيز العلاقات بين الدول الثلاث، وذلك هو قدرنا المحتوم".

من جهته، قيّم الأمين العام نيشيوكا تاتسوشي دور كوريا الجنوبية باعتبارها موقع مكتب التعاون الثلاثي ودولة داعمة قوية لأنشطة التعاون الثلاثي، وأشار إلى أن "كوريا الجنوبية هي القوة الدافعة للتعاون الثلاثي بين الدول الثلاث". 
 
يعكس هذا اللقاء التوجه الدبلوماسي للحكومة الكورية الجنوبية الذي يتمثل في إدارة العلاقات الثنائية بين سيول والصين من جهة وبين سيول واليابان من جهة أخرى، بالتوازي مع مواصلة الأجندات التعاونية المشتركة بين الدول الثلاث عبر مكتب التعاون الثلاثي. وقد التقى الوزير تشو أيضاً في مايو الماضي بقيادة المكتب وسفيري الصين واليابان لدى كوريا الجنوبية، حيث شدد على أهمية الاتصالات والتعاون بين الدول الثلاث.
 
يحظى دور مكتب التعاون الثلاثي بأهمية متزايدة خاصة مع تصاعد الخلافات بين الصين واليابان التي تجاوزت الجدل الدبلوماسي حول مسألة تايوان لتشمل القطاعات الاقتصادية والأمنية. فبينما قد يكون من الصعب التوصل إلى اتفاقات فورية بشأن القضايا السياسية والأمنية، فإن الاستمرار في التعاون في المجالات ذات المصالح المشتركة مثل الثقافة والشباب والاقتصاد والصحة والكوارث يتيح الحفاظ على ديناميكية الحوار.
 
غير أن مكتب التعاون الثلاثي لا يستطيع الوساطة المباشرة في الخلافات الصينية-اليابانية أو تحقيق عودة سريعة للقمة الثلاثية. ويبدو أن الحكومة تركز من خلال المكتب على تعزيز العلاقات الحقيقية والتبادلات البشرية بدلاً من حل القضايا السياسية، وذلك لخلق الظروف المواتية لاستئناف الحوار الثلاثي.
 
قال خبير دبلوماسي في إحدى المؤسسات البحثية الحكومية: "التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية والصين واليابان يشكل محوراً آخر لتحقيق الاستقرار الإقليمي وإدارة العلاقات الكورية-الصينية". وأضاف أن "هذا اللقاء يعكس إعادة تأكيد الحكومة على سياستها المتمثلة في الحفاظ على ديناميكية التعاون الثلاثي حتى وسط الخلافات الصينية-اليابانية، والعمل على التعاون الثلاثي قدر الإمكان".
 
وأوضح الخبير أن "الصين حالياً تتبنى موقفاً سلبياً تجاه الحوارات الحكومية مع اليابان وحتى الحوارات متوسطة المستوى التي تشارك فيها الأوساط الأكاديمية، مما يجعل من الصعب انعقاد قمة ثلاثية في المدى القريب". لكنه أشار إلى أن "استمرار كوريا الجنوبية في تذكير الأطراف الثلاثة بضرورة التعاون من خلال مكتب التعاون الثلاثي له معنى في إدارة الأجواء المتوترة وخلق الظروف المؤاتية لاستئناف القمة الثلاثية في المستقبل".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.