محاولة اختطاف طائرة فلاي دبي: نائب طيار يحاول طعن الكابتن بسلاح حاد

  • نائب الطيار المشتبه به من جنسية عمانية يتم استجوابه من قبل السلطات السعودية

في 30 من الشهر الجاري، كانت مسافرات تنتظرن في مقاول الحجوزات بشركة فلاي دبي في مطار بن جوريون الدولي بتل أبيب، إسرائيل. في اليوم ذاته، وقعت حادثة محاولة اختطاف على الرحلة رقم 1073 التابعة للشركة، حيث حاول نائب الطيار طعن الكابتن بسلاح حاد أثناء الرحلة من دبي إلى تل أبيب، مما اضطر الطائرة للعودة والهبوط الاضطراري بمطار تبوك بالمملكة العربية السعودية. [الصورة=وكالة الأنباء الأوروبية/يونهاب]
في 30 من الشهر الجاري (بتوقيت المنطقة المحلي)، كانت مسافرات تنتظرن في مقاول الحجوزات بشركة فلاي دبي في مطار بن جوريون الدولي بتل أبيب، إسرائيل. في اليوم ذاته، حاول نائب الطيار طعن الكابتن بسلاح حاد أثناء رحلة الطائرة رقم 1073 من دبي إلى تل أبيب، مما أجبر الطائرة على الهبوط الاضطراري بمطار تبوك بالمملكة العربية السعودية.

وقعت حادثة طعن بين أفراد الطاقم الجوي على متن طائرة تابعة لشركة فلاي دبي كانت متجهة من دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى تل أبيب بإسرائيل، ما عرّض الركاب للخطر. وتشير التقارير الأمنية الإسرائيلية إلى أن نائب طيار من أصول عمانية حاول تنفيذ عملية إرهابية ضد إسرائيل من خلال مهاجمة الكابتن والقيام بإسقاط الطائرة، الأمر الذي تجري السلطات التحقيق فيه حالياً.

ووفقاً لما نقلته وكالات إعلامية أجنبية من بينها صحيفة "جيروزاليم بوست" و"نيويورك تايمز"، هبطت طائرة فلاي دبي رقم 1073 بشكل اضطراري في مطار تبوك بشمال المملكة العربية السعودية الساعة التاسعة والخمس وأربعين دقيقة من صباح يوم الثلاثاء 30 من الشهر الجاري (بتوقيت المنطقة المحلي). وتقع هذه المحطة الجوية العسكرية-المدنية بالقرب من الحدود الأردنية. وقبل توجهها إلى مطار تبوك، انخفضت الطائرة بنحو 17,000 قدم (5,200 متر) خلال دقيقتين فقط، حوالي الساعة الثامنة والعشرين دقيقة من الصباح.

ووفقاً للتقارير، حاول نائب الطيار المشتبه به طعن الكابتن بسلاح حاد بقصد تنفيذ عملية إرهابية وإسقاط الطائرة، لكن محاولته باءت بالفشل. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أنه عندما سمع الركاب أصوات صراخ من قمرة القيادة، اندفع ثلاثة إلى خمسة شبان إلى داخل القمرة وتمكنوا من السيطرة على نائب الطيار، كما قدموا الإسعافات الأولية للكابتن المصاب. وظهرت صور من وسائل إعلام أجنبية تبين وجود دماء على قميص أحد الركاب الذين ساهموا في السيطرة على المشتبه به. وتمكنت الطائرة من الاستقرار والهبوط بأمان في مطار تبوك، حيث كانت القوات العسكرية السعودية محاصرة للمطار وقت الهبوط. أغلقت السلطات الجوية الإسرائيلية الأجواء الإسرائيلية فوراً بعد البلاغ عن محاولة الاختطاف، لكنها أعادت فتحها بعد هبوط الطائرة. وقرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زاميري إلغاء رحلته المقررة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بياناً عبر فيديو قال فيه: "من الواضح أن أحد الطيارين حاول طعن الطيار الآخر بسلاح حاد وإسقاط الطائرة". وأضاف نتنياهو: "حاول هذا الطيار تنفيذ أعمال تخريبية ضد البنية التحتية للنقل الجوي الإسرائيلية". وأفصح رئيس الوزراء عن أن نائب الطيار المشتبه به تم القبض عليه من قبل السلطات السعودية وهو قيد الاستجواب.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصادر حكومية إسرائيلية أن نائب الطيار المشتبه به يحمل الجنسية العمانية. وبناءً على هذه المعلومة، قررت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريجيف إيقاف رحلات شركة فلاي دبي من الأراضي الإسرائيلية. وتنص شروط الترخيص الممنوح لشركة فلاي دبي في إسرائيل على أن أطقم الطيارين يجب أن يكونوا من مواطني دول قامت بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، ولا تحتفظ السلطنة العمانية بعلاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل. وتقوم جهات إسرائيلية عدة بالتحقيق في الحادثة بشكل مشترك، من بينها جهاز الموساد (الجهاز الاستخباري الخارجي)، وجهاز الشاباك (الجهاز الأمني الداخلي)، والجيش الإسرائيلي، ووزارة النقل. وأثارت الحادثة في أوساط الإعلام الأجنبي احتمالية أن تكون محاولة تقليد لهجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن.

وكانت الطائرة تقل 174 راكباً إجمالاً، من بينهم 166 إسرائيلياً وفقاً لإحصائيات صحيفة "جيروزاليم بوست". غادر الركاب مطار تبوك الساعة الخامسة وأربعين دقيقة من بعد الظهر (بتوقيت المنطقة المحلي) وتوجهوا نحو إسرائيل على متن طائرات بديلة، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية. وأرسلت شركة فلاي دبي طائرتي بديلتين إلى المنطقة لنقل الركاب بعد وقوع الحادثة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.