كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية من منطقة ونسان نحو بحر اليابان...تحليل التأثيرات الأمنية وتوجيهات بالإجراءات اللازمة
عقد القصر الرئاسي الكوري الجنوبي في الثالث من أكتوبر اجتماعاً أمنياً طارئاً ردّاً على إطلاق كوريا الشمالية لصواريخ باليستية، وأجرى فحصاً لجاهزية الجيش الدفاعية. وطالب القصر الرئاسي كوريا الشمالية بوقف إطلاق الصواريخ الباليستية فوراً.
وأفادت البيانات الرسمية الصادرة عن القصر الرئاسي بأن المجلس الوطني للأمن قد عقد اجتماعاً أمنياً طارئاً لفحص الحالة مباشرة بعد إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ، وحضره مسؤولون من وزارة الدفاع والأركان العامة والجهات المعنية الأخرى.
أعرب القصر الرئاسي عن موقفه بالقول: "إطلاق كوريا الشمالية المتكرر للصواريخ الباليستية ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، وهو يمثل فعلاً خطيراً لا يسهم البتة في إدارة الوضع الراهن"، مؤكداً على "ضرورة وقف هذه الإطلاقات فوراً".
ناقش الاجتماع حالة استجابة القوات المسلحة الكورية، وأجرى تحليلاً وتقييماً للتأثيرات الأمنية المترتبة على هذا الإطلاق. وأصدر المجلس الوطني للأمن تعليمات للجهات المعنية بتنفيذ جميع الإجراءات اللازمة دون تأخير.
شدّد الاجتماع بشكل خاص على ضرورة إعادة فحص الجاهزية الدفاعية للقوات المسلحة، لا سيما في أعقاب حادثة انفجار الألغام في منطقة المنطقة المنزوعة السلاح (المنطقة الحدودية) في الآونة الأخيرة، تليها الآن عملية إطلاق الصواريخ الباليستية من كوريا الشمالية. وأكد على أهمية اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة.
كانت كوريا الشمالية قد أطلقت في صباح اليوم الثالث من أكتوبر، حوالي الساعة السادسة والنصف صباحاً، صواريخ باليستية من منطقة ونسان نحو بحر اليابان. وتأتي هذه العملية بعد ثلاثة عشر يوماً من آخر عملية إطلاق باليستية قامت بها كوريا الشمالية في العشرين من سبتمبر الماضي. وفي تلك المناسبة، أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيري المدى من منطقة ونسان نحو بحر اليابان، وأعلنت لاحقاً أن تلك العملية كانت اختباراً لنسخة محسّنة من الصاروخ الفرط صوتي "هوسونج-11 إم".
جاء هذا الإطلاق في أعقاب إدلاء كيم يو جونغ، مديرة قسم العلاقات العامة بحزب العمال الكوري الشمالي، بتصريحات انتقادية موجهة ضد كوريا الجنوبية في يومين منفصلين.
انتقدت كيم يو جونغ في تصريحاتها خطاب الرئيس لي جاي-ميونغ بمناسبة احتفالات يوم الجيش، الذي أعرب فيه عن التزام كوريا الجنوبية باتخاذ إجراءات عملية لتخفيف الحدة من التوتر العسكري بين الكوريتين. ووصفت التصريح بأنه "الفصل الثاني من مسرحية الهزل والخداع"، مؤكدة على أن كوريا الشمالية لن تسمح بأي مساحة أو فرصة للتعاون مع كوريا الجنوبية بأي شكل من الأشكال، وأغلقت بذلك الباب أمام أي احتمالية للحوار.
انتقدت كيم يو جونغ أيضاً اقتراح وزير التوحيد جونغ دونغ يونغ بإجراء حوار بين الكوريتين بشأن التحقق من خط الفاصل العسكري وقياسه على ضوء حادثة انفجار الألغام. ووصفت الاقتراح بأنه "وهم لا يستحق الرد عليه ولغو أحادي الاتجاه". وفي المقابل، أعلن وزير التوحيد عن موقف ثابت بضرورة التوقف عن الجدالات الاستنزافية التي تعمق الكراهية والعداء، والتزام كوريا الجنوبية بالمقترحات الحوارية والالتقاء للتواصل المباشر.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
