نائب رئيس الوزراء يؤكد تسريع تنفيذ خمسة مسارات سياسية رئيسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والنمو

  • كشف خطط لمواجهة عدم اليقين الاقتصادي والأسعار المرتفعة والتفاوتات الاقتصادية في جلسة الفحص الحكومي

  • تركيز على استقرار الأسعار والإسكان والعمالة وتعزيز التمويل الشعبي

نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية لي هيونغ-إيل. [الصورة=مراسل يو دايغيل dbeorlf123@ajunews.com]
نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية لي هيونغ-إيل. [الصورة=مراسل يو دايغيل dbeorlf123@ajunews.com]


أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية لي هيونغ-إيل أمس عن عزم الحكومة تسريع تنفيذ خمسة مسارات سياسية رئيسية، تشمل "استقرار الاقتصاد الشعبي وتخفيف التفاوتات الاقتصادية، وتحسين بيئة استثمار الشركات وزيادة معدل النمو المحتمل، وإدارة المخاطر الخارجية وتعزيز القدرات العالمية، وتحقيق العدالة الضريبية، وتقوية وظائف الإشراف الشامل على السياسة الاقتصادية والتنسيق بينها".

أجرت لجنة الميزانية والاقتصاد والتخطيط بالبرلمان أمس جلسة فحص حكومي سنوي لعام 2026 لوزارة الاقتصاد والمالية.

وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن الاقتصاد الكوري الجنوبي يشهد توسعاً في معدل النمو بفضل الطفرة العالمية في قطاع أشباه الموصلات، لكنه حذر من ارتفاع درجة عدم اليقين محلياً وعالمياً بسبب استمرار ارتفاع أسعار النفط والتفاوتات الاقتصادية بين القطاعات المختلفة. وأضاف أن الحكومة ستسعى بنشاط لمعالجة هذه التحديات من خلال مسارات السياسة الخمسة.

وحدد نائب رئيس الوزراء استقرار الاقتصاد الشعبي وتخفيف التفاوتات الاقتصادية كمسار سياسي أول. وقال: "سنعمل على تحقيق الاستقرار في أسعار السلع المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحياة الناس مثل منتجات النفط والغذاء، ونتخذ موقفاً صارماً إزاء الممارسات غير النزيهة التي تؤدي إلى تشويه الأسعار، وننال من أعباء تكاليف المعيشة على الفئات الضعيفة".

وأوضح أن الحكومة ستعمل على تنشيط الاقتصاد الشعبي من خلال ثلاث سياسات اجتماعية أساسية تركز على الإسكان والعمالة والتمويل الشعبي. وأضاف أن الحكومة ستعمل على ضمان إمدادات سريعة وفعالة للوحدات السكنية البالغ عددها 1.19 مليون وحدة بموجب "خطة استقرار الإسكان" التي أُعلنت الشهر الماضي، وتطوير خطط لتوفير فرص العمل والتدريب لتعزيز خلق فرص العمل، وإجراء فحوصات منتظمة لحالة القطاعات التي تشهد ضعفاً في التوظيف مثل التصنيع والبناء، مع وضع خطط استجابة قطاعية مناسبة.

وقال نائب رئيس الوزراء: "سنركز جميع جهودنا على تخفيف الفجوات بين الأجيال والمناطق والشركات"، وأضاف: "سنعيد صياغة نظم الدعم من خلال السياسات الضريبية والمالية لتشجيع استثمار واستنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة، وسننفذ بنشاط سياسة 'التحول الوطني للأراضي' للخروج من نمط المركزية على منطقة العاصمة والمنطقة المحيطة، بحيث تنمو العاصمة والمناطق الأخرى معاً".

وشرح نائب رئيس الوزراء بعدها الخطط المتعلقة بتحسين بيئة استثمار الشركات وزيادة معدل النمو المحتمل. وأشار إلى أن الحكومة ستسرع وتيرة تنفيذ ثلاثة مشاريع ميغا، وستركز جميع جهودها على دعم سبعة مشاريع SEED، وستنشئ صندوقاً لتعزيز زخم الصادرات الاستراتيجية، وستسعى مجدداً لسن "قانون تطوير صناعة الخدمات".

وقدم نائب رئيس الوزراء أيضاً خارطة طريق تتعلق بوضع استراتيجية تحول أخضر من الطراز الكوري، وتنفيذ مشروع الاستثمار الاستراتيجي بين كوريا والولايات المتحدة، وإدخال صندوق ثروة وطنية استراتيجي من الطراز الكوري.

وأعرب نائب رئيس الوزراء عن التزام الحكومة بإدارة المخاطر الخارجية وتعزيز القدرات العالمية من خلال استيراد كميات بديلة وتنفيذ تدابير تثبيت الإمدادات والطلب. وأكد على ضرورة تنفيذ دون عوائق خطط تدويل العملة الكورية وتعزيز قدرات الاستجابة للمخاطر الخارجية بشكل استباقي.

وأضاف: "سنقوم بمراقبة نشطة للمسائل التجارية الحالية مثل تدابير الرسوم الجمركية تجاه الولايات المتحدة والاتفاقية الاقتصادية الشاملة والتدريجية للشراكة عبر المحيط الهادئ (CPTPP)، بحيث نقلل درجة عدم اليقين إلى الحد الأدنى، وسنبذل جهوداً نشطة لتعزيز التعاون الاقتصادي من خلال القنوات الثنائية والمتعددة الأطراف مع الدول الرئيسية، بما يضمن تحويل ذلك إلى عقود وصادرات للشركات الكورية".

وأعرب نائب رئيس الوزراء عن إرادة الحكومة في تحقيق العدالة الضريبية من خلال تعديلات ضريبية تشمل ترشيد ضريبة العقارات وإعادة صياغة خصم وراثة الأنشطة التجارية. كما أوضح أن الحكومة ستعيد توزيع وظائف المؤسسات الحكومية والعامة وتدمج الوظائف المتشابهة والمتداخلة لتقليل التكاليف والقضاء على الثغرات الإشرافية، استجابةً للبيئة السياسية المعقدة المتغيرة مثل التحول الذكي والاصطناعي واختفاء المناطق.

وأخيراً، شدد نائب رئيس الوزراء على تقوية وظائف وزارة الاقتصاد والمالية في الإشراف الشامل على السياسة الاقتصادية والتنسيق بينها. وقال: "كنائب رئيس وزراء مسؤول عن الشؤون الاقتصادية، سنعزز التواصل والتعاون بين الوزارات المعنية من خلال اجتماعات الوزراء الاقتصاديين وجلسات مناقشة القضايا الاقتصادية الحالية، وبالتالي تحسين سرعة ودفع تنفيذ السياسات الاقتصادية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.