الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يزور كوريا الجنوبية برسم رسمي... لقاء قمة مع الرئيس لي جاي-ميونغ في الثامن من الشهر

  • إعادة التقاء الرئيسين بعد 11 شهراً من اللقاء الذي عُقد بالقاهرة في نوفمبر الماضي

  • البحث عن شراكة استراتيجية في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والسلاسل الإمدادية

الرئيس لي جاي-ميونغ والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتبادلان المصافحة عقب الإعلان الصحفي المشترك الذي أُقيم في قصر الرئاسة بالقاهرة في نوفمبر الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس لي جاي-ميونغ والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتبادلان المصافحة عقب الإعلان الصحفي المشترك الذي أُقيم في قصر الرئاسة بالقاهرة في نوفمبر الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]

يزور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كوريا الجنوبية برسم رسمي بناءً على دعوة من الرئيس لي جاي-ميونغ، في الفترة من السابع إلى التاسع من الشهر الجاري. وتعتبر هذه الزيارة الأولى لرئيس مصري إلى كوريا الجنوبية منذ عام 2016، أي بعد مرور عشرة أعوام.
 
أعلنت غانغ يو-جونغ، المتحدثة الرسمية للرئاسة، عن هذه الجدول الزمني من خلال بيان كتابي أصدرته يوم أمس. سيعقد الرئيسان لقاء القمة في مقر الرئاسة يوم الثامن من الشهر، حيث سيجريان مناقشات موسعة بشأن سُبل تطوير العلاقات الثنائية. وسيشهد اليوم جدولاً يتضمن مراسم الاستقبال الرسمي صباحاً، تليه لقاء القمة وحفل توقيع المذكرات التفاهم والمأدبة الرسمية.
 
من المتوقع أن يركز الرئيسان في لقاء القمة على توسيع نطاق التعاون الاقتصادي في مجالات التجارة والاستثمار والبنية التحتية والسلاسل الإمدادية. سيتم أيضاً تبادل وجهات النظر بشأن توسيع التبادل البشري والأوضاع الإقليمية في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة العربية، بالإضافة إلى القضايا الدولية الرئيسية.
 
يأتي هذا اللقاء كرد زيارة على زيارة الرئيس لي الرسمية إلى مصر التي تمت في نوفمبر الماضي. وبلقاء الرئيسين بعد فاصل زمني يبلغ حوالي 11 شهراً، يُتوقع أن تتخذ هذه القمة منحى تطبيقياً لتجسيد المشاريع التعاونية التي تم الاتفاق عليها خلال قمة القاهرة السابقة.
 
اتفق الرئيسان في القمة السابقة على تعزيز شراكة التعاون الشامل بين البلدين وتحقيق نتائج عملية ملموسة في مجالات الاقتصاد والمجتمع والتعليم والثقافة والدفاع. كما تعهدا بتكثيف التحضيرات لإبرام اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة والتوسع في مجالات التعاون التعليمي والثقافي والحكومة الرقمية.
 
وسّعت البلدان نطاق تعاونهما منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في عام 1995، حيث شملت مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم. وفي الآونة الأخيرة، أعمقت البلدان تعاونهما في مجالات الدفاع والطاقة والبنية التحتية بناءً على صادرات المدافع الذاتية من طراز كيه-9 والمشاركة في بناء محطة الضبعة النووية. من المتوقع أن تشكل الجمع بين الإمكانيات التكنولوجية الكورية والمزايا الجيوسياسية المصرية والقدرة على الوصول إلى أسواق المنطقة موضوعاً رئيسياً في هذا اللقاء.
 
في مجالي الدبلوماسية والأمن، من المتوقع أن تحتل الأوضاع في المنطقة العربية، وخاصة قطاع غزة، مكانة بارزة في النقاش. لعبت مصر دوراً وسيطاً في مفاوضات وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية في غزة، وأعادت التأكيد في قمة العام الماضي على دعم البلدين المتبادل لجهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة العربية وشبه الجزيرة الكورية.
 
وأضافت المتحدثة الرسمية: "يُتوقع أن تشكل زيارة الرئيس السيسي الرسمية منعطفاً مهماً لتطوير العلاقات بين كوريا الجنوبية ومصر إلى شراكة استراتيجية، وتعزيز التعاون بين بلادنا والمنطقة العربية وأفريقيا بشكل أعمق."




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.