اجتماع الهيئة المشتركة دعم ابتكار المؤسسات مع قادة الجماعات الاقتصادية الست
![نائب الرئيس ووزير المالية والاقتصاد إيه يونغ-إيل (في المنتصف) يلتقط صورة تذكارية مع المشاركين قبل بدء اجتماع قادة الجماعات الاقتصادية الست والهيئة المشتركة حكومية-خاصة لدعم ابتكار المؤسسات، الذي عقد يوم 7 تشرين الأول في غرفة التجارة والصناعة الكورية بمنطقة جونغ-غو في سيول. [الصورة: وزارة المالية والاقتصاد]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/07/20261007104932592658.jpg)
أكد نائب الرئيس ووزير المالية والاقتصاد إيه يونغ-إيل، في لقائه يوم السابع من الشهر الجاري مع قادة الجماعات الاقتصادية الست، أن "السياسات الحكومية لا يمكن أن تحقق نتائج ملموسة إلا عندما تعمل الحكومة والقطاع الخاص معاً على حل المشاكل من خلال الاستماع إلى احتياجات الميدان".
أدلى نائب الرئيس بهذه التصريحات خلال حضوره اجتماع قادة الجماعات الاقتصادية الست والهيئة المشتركة حكومية-خاصة لدعم ابتكار المؤسسات. وأشار إلى أن الاقتصاد الكوري الجنوبي يشهد توسعاً في معدل النمو بفضل الازدهار العالمي في قطاع أشباه الموصلات، غير أنه لاحظ استمرار المشاكل الهيكلية كتراجع السكان في سن العمل وانخفاض معدل النمو المحتمل والاستقطاب بين القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وأوضح قائلاً: "أعتقد أن التغيير الحقيقي الذي تشعر به المؤسسات يبدأ من أصوات الميدان"، مضيفاً أنه عكس مشاكل الميدان في خطط دعم ابتكار المؤسسات الموجهة نحو الميدان من أجل حل معوقات العمل.
وأضاف: "بناءً على مقترحات المؤسسات الفعلية، سنسمح بالمناقصة الموحدة لأعمال الكهرباء والاتصالات عند تركيب مصانع أشباه الموصلات لدعم التوسع السريع، كما ننوي تقصير إجراءات الترخيص والموافقة لمشروع استثماري بقيمة 4 تريليونات وون يتعلق بتحويل مصنع السيارات بمحرك احتراق داخلي في أولسان إلى إنتاج السيارات الكهربائية من 3 سنوات إلى أقل من سنة واحدة".
وأعلن نائب الرئيس عن خطة للتركيز على سياسات تحسين معدل النمو المحتمل وتخفيف الاستقطاب الاقتصادي كجزء من جهوده للانتقال إلى مكانة "كوريا الجنوبية التي لا غنى عنها".
قال نائب الرئيس: "سننفذ استثمارات مستقبلية واسعة النطاق استباقية من خلال المشاريع الضخمة الثلاثة، وسنزيل معوقات الميدان التي تعيق الاستثمار من قبل المؤسسات لخلق بيئة عمل عالمية من الدرجة الأولى مليئة بالإبداع والحيوية". وأتابع: "من أجل تخفيف الاستقطاب، سنعبئ كل الموارد المتاحة والأدوات السياسية في ثلاثة مجالات سياسة اجتماعية أساسية ذات تأثير كبير على حياة المواطنين وهي السكن والعمل والتمويل الاقتصادي للشرائح الشعبية"، مشدداً على "إعطاء الأولوية بشكل خاص لدعم الشباب الذي يمثل مستقبل بلادنا".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
