شركة ترانسيون الصينية تطرح أسهمها في بورصة هونج كونج بحجم 5.7 مليار يوان

  • الطرح في 15 من الشهر الجاري... اهتمام السوق بطروحات شركات غير متخصصة في الذكاء الاصطناعي

  • السيطرة على 53% من السوق الأفريقية... تراجع الأداء وسط تشديد المنافسة

  • تسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي... البحث عن منفذ للنمو

شركة ترانسيون للهواتف الذكية الصينية [الصورة من ويبو]
شركة ترانسيون للهواتف الذكية الصينية [الصورة من ويبو]


تخطط شركة ترانسيون (傳音·تشوان يين) الصينية المتخصصة في تصنيع الهواتف الذكية لجمع ما يصل إلى 5.7 مليار يوان صيني من خلال طرح أسهمها في بورصة هونج كونج خلال هذا الشهر. وتُعرف ترانسيون بـ "ملكة الهواتف الذكية في أفريقيا" نظراً لسيطرتها على سوق الهواتف الذكية الأفريقية.

وحسب وكالة بلومبرج، أعلنت ترانسيون في وثائق قدمتها إلى بورصة هونج كونج بشأن عملية الاكتتاب العام أنها ستطرح 8660 مليون سهم جديد بسعر أقصى يبلغ 38.80 دولار هونج كونجي للسهم الواحد. ويقل سعر الاكتتاب بحوالي 30% عن سعر السهم في بورصة شنغهاي (53.8 يوان صيني).

وتهدف الشركة من خلال الطرح في بورصة هونج كونج إلى جمع ما يصل إلى 3.36 مليار دولار هونج كونجي (حوالي 5.7 مليار يوان). وبما في ذلك خيار الاكتتاب الإضافي، يمكن أن تصل قيمة الصفقة إلى حوالي 3.8 مليار دولار هونج كونجي (حوالي 6.481 مليار يوان). وسيتم الطرح رسمياً في 15 من الشهر الجاري.

يأتي هذا الطرح بعد أن قامت الشركة بتسجيل أسهمها في بورصة شنغهاي للأوراق المالية في سبتمبر 2019، لتحقق بذلك إدراجاً مزدوجاً في السوقين.

ويضم قائمة المستثمرين صندوق سنغافورة السيادي (جي آي سي) وشركة إي فند مانجمنت، وميلينيوم كابيتال، وجولدن لينك ورلد وايد، إلى جانب شركة الرقائق الصينية وفروع استثمارية تابعة لشركة شنتشن لونجسيس الإلكترونيات.

وتعتبر وكالة بلومبرج أن طرح ترانسيون في بورصة هونج كونج بمثابة اختبار لقياس اهتمام المستثمرين بالشركات غير المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي.

تأسست ترانسيون في مدينة شنتشن الصينية عام 2013، وتمتلك علامات تجارية متعددة للهواتف الذكية من بينها تكنو وإنفينيكس. وتحتل الشركة بشكل خاص حصة 53% من سوق الهواتف المحمولة في أفريقيا من حيث حجم المبيعات، مما كسبها لقب "ملكة الهواتف الذكية في أفريقيا" محلياً. وبينما تتمتع الشركة بحصة سوقية عالية في الأسواق الناشئة الأخرى مثل الشرق الأوسط وأمريكا الوسطى والجنوبية وجنوب شرق آسيا، فإنها لا تبيع هواتفها في السوق الصينية المحلية.

غير أن ربحية ترانسيون تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة الحديثة، مما يثير تساؤلات حول مدى استجابة المستثمرين للطرح. بالإضافة إلى ذلك، تواجه الشركة تحديات متعددة، بما في ذلك تشديد المنافسة من شركات مثل شاومي وأوبو في السوق الأفريقية خلال السنوات القليلة الماضية.

شهدت الشركة انخفاضاً في الإيرادات العام الماضي بنسبة 4% مقارنة بالعام السابق، حيث بلغت 65.5 مليار يوان صيني (حوالي 13 تريليون يوان)، بينما انخفضت صافي الأرباح بنسبة 53% ليصل إلى 600 مليون يوان فقط.

على الرغم من أن الإيرادات والأرباح ارتفعت في النصف الأول من هذا العام، إلا أن أداء السهم ظلت متعثرة. فقد انخفض سهم ترانسيون المدرج في بورصة شنغهاي بنحو 70% عن أعلى مستوياته في عام 2021، وانخفض بما يقارب 20% منذ بداية هذا العام ليصل إلى 53.8 يوان.

تخطط ترانسيون لاستخدام الأموال التي ستجمعها من هذا الطرح في تسريع تطوير التقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وستركز الشركة على تطوير مساعدات الذكاء الاصطناعي والوكلاء الذكيين وتمايز منتجاتها بهدف تجاوز التحديات الحالية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.