جميع مطارات السعودية ما عدا مكة والمدينة مستهدفة محتملة... تحذيرات للخطوط الجوية والمسافرين
هجوم مطار الرياض يسفر عن 12 قتيلاً وأكثر من 300 مصاب... تأثر بعض الرحلات الجوية
المدارس السعودية تستأنف الدراسة الإلكترونية حتى 15 أكتوبر... المؤتمر العالمي للنفط يستمر كالمخطط
![منظر من مطار الملك خالد الدولي بالرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، في 8 أكتوبر (التوقيت المحلي). [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/11/20261011194437671525.jpg)
حذّر الحوثيون، الحركة اليمنية المقربة من إيران، مجدداً من استخدام المطارات والمجال الجوي السعودي، وأعلنوا أن جميع مطارات المملكة باستثناء مكة والمدينة المنورة تشكل أهدافاً محتملة للهجمات.
بحسب تقرير وكالة الأنباء المتحدة في 11 أكتوبر، أصدر يحيى سريع، الناطق باسم الجناح العسكري للحوثيين، بياناً في ذات اليوم (التوقيت المحلي) وجّه فيه تحذيرات إلى شركات الطيران والعاملين فيها والمسافرين الذين يستخدمون المطارات والمجال الجوي السعودي.
أكد سريع أن جميع المطارات السعودية باستثناء مكة والمدينة المنورة قد تصبح أهدافاً محتملة للضرب والقصف.
وأعلن الحوثيون عزمهم على مواصلة هجماتهم على المطارات والعمل على حصارها، والرد بطرق عسكرية متناسبة حتى تتحقق أهدافهم.
جاء هذا التحذير وسط سلسلة متواصلة من الهجمات الحوثية على المنشآت السعودية الحساسة. وكان الحوثيون قد أعلنوا في الخامس من أكتوبر عن خطط لشن هجمات على مطارات سعودية ومنشآت تكرير نفط.
وفي اليوم السابق، 10 أكتوبر (التوقيت المحلي)، تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لهجوم أسفر عن مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 309 آخرين. وشملت الضحايا مواطنين سعوديين وآخرين من جنسيات بنغلاديشية وأمريكية وأردنية وفلسطينية وسورية وسودانية ومصرية.
كما سقطت قذائف بالقرب من المطار في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية من السعودية. وأدت تداعيات الهجوم إلى إلغاء عدد من الرحلات الجوية القادمة من مصر والكويت وقطر باتجاه السعودية، كما أغلق مطار الملك خالد الدولي مؤقتاً.
ردّاً على ذلك، قررت السلطات السعودية إيقاف الدراسة الحضورية في جميع المدارس حتى الخامس عشر من أكتوبر والتحول إلى الدراسة الإلكترونية. غير أن السلطات السعودية أصرّت على المضي قدماً في انعقاد المؤتمر العالمي للنفط (WPC) بالقرب من مطار الرياض وفقاً للجدول الزمني المعتمد.
وقد عمّقت السعودية تدخلها العسكري بعد سيطرة الحوثيين في الشهر الماضي على مواقع استراتيجية حساسة على طول سواحل البحر الأحمر، حيث نفذت الطيران السعودي غارات جوية مكثفة على مواقع حوثية ودعمت الرد العسكري من القوات الحكومية اليمنية.
وزعمت وزارة الصحة باليمن، التي تخضع لسيطرة الحوثيين، أن الضربات التي شنتها الائتلاف بقيادة السعودية خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة أسفرت عن مقتل 91 شخصاً وإصابة 168 آخرين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اليوم السابق، أنه يدرس احتمالية مشاركة القوات الأمريكية في العمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
