السلطات الصحية الكورية: احتمال دخول الطاعون من روسيا إلى البلاد منخفض جداً

  • السلطات الصحية: لا أعراض إضافية لدى المخالطين وتوفر كاف من الأدوية المضادة للبكتيريا... المتابعة المستمرة للأوضاع المحلية

معهد أبحاث الوقاية الصحية في إيركوتسك بمنطقة سيبيريا والشرق الأقصى [الصورة: وكالة الأنباء الكورية يونهاب]
معهد أبحاث الوقاية الصحية في إيركوتسك بمنطقة سيبيريا والشرق الأقصى [الصورة: وكالة الأنباء الكورية يونهاب]

أعلنت السلطات الصحية الكورية أن احتمال دخول الطاعون إلى البلاد منخفض جداً، في الوقت الذي أثارت فيه واقعة وفيات بسبب التهاب رئوي غير معروف السبب في معهد بحثي روسي شكوكاً حول احتمال الإصابة بعدوى الطاعون.

أفادت مديرية مكافحة الأمراض في بيان خلال إحاطة صحفية منتظمة يوم أمس، بشأن الحالات المريبة من الطاعون في روسيا، بأنها "أجرت تقييماً سريعاً للمخاطر خلال سبعة أيام من ظهور الحالات، وقيّمت احتمالية الحدوث بـ 'منخفضة جداً' والتأثير بـ 'منخفض'".

استندت مديرية مكافحة الأمراض في هذا التقييم إلى عدم ظهور أعراض إضافية لدى المخالطين للحالات الوفيات الروسية، وعدم التبليغ عن كشف أي مسببات مرضية، وخضوع المخالطين لإجراءات الحجر الصحي.

كما أشارت مديرية مكافحة الأمراض إلى أنه حتى لو تأكدت إصابة الحالة الوفيات بعدوى الطاعون فيما بعد، فإن الالتهاب الرئوي الناجم عن الطاعون يستجيب بشكل فعال جداً للعلاج بالمضادات الحيوية مبكراً، وأن المخزون المحلي والموارد المتداولة من المضادات الحيوية كافية، مما يضمن عدم حدوث أي عقبات في التعامل والعلاج في حالة دخول المرضى فعلياً إلى البلاد.

رغم تقييم مديرية مكافحة الأمراض لاحتمالية دخول الطاعون إلى البلاد بأنها منخفضة جداً، إلا أنها أكدت على استمرار مراقبة التطورات المحلية في روسيا. وبناءً على ذلك، عقدت اجتماع فحص الأوضاع في فترة ما بعد الظهر من أجل التعرف على التطورات ذات الصلة وإعادة تقييم درجات المخاطر.

وبحسب التقارير الإعلامية الأجنبية، توفيت يوم الثاني من هذا الشهر الباحثة داريا سيفيلوفا (28 سنة)، التابعة لمعهد أبحاث الطاعون في سيبيريا والشرق الأقصى، بسبب التهاب رئوي غير معروف السبب. وكان معروفاً أن الباحثة المتوفاة كانت تتعامل بشكل منتظم مع الطاعون والمسببات المرضية عالية الخطورة.

مستشفى روسي [الصورة: وكالة الأنباء الكورية يونهاب]
مستشفى روسي [الصورة: وكالة الأنباء الكورية يونهاب]

في هذا الصدد، أعلنت السلطات الصحية الروسية أنه لم يتم الكشف عن أي مسببات مرضية خطيرة أو بكتيريا الطاعون في نتائج فحص جثة سيفيلوفا. كما أفادت بأن التحقيقات الميدانية في معهد الأبحاث لم تكشف عن أي حالات طوارئ مثل تسرب المسببات المرضية، وأن الفحوصات التي أجريت على المخالطين في منطقة إيركوتسك لم تسفر عن أي حالات عدوى إضافية.

غير أنه رغم إجراء آلاف الفحوصات، يستمر الشك حول موقف السلطات الروسية من الإفصاح العلني عن السبب الدقيق للوفيات.

من جهة أخرى، أصدرت مركز مكافحة الأمراض والوقاية الصحية في مدينة هولون بيير بمنطقة منغوليا الداخلية الصينية، الحدودية مع روسيا، بياناً تحذيرياً يشير إلى أن "احتمالية حدوث حالات طاعون منخفضة"، مع دعوة الزوار من المناطق المحتملة لعدوى الطاعون في روسيا إلى المراقبة الحذرة لحالتهم الصحية.

وأوضح مركز مكافحة الأمراض بمدينة هولون بيير أنه رغم عدم تسجيل أي حالات إصابة بعدوى الطاعون في الإنسان منذ سنة 1927، إلا أنه نظراً إلى أن المنطقة تعتبر تاريخياً منطقة عدوى طبيعية للطاعون، وبسبب الحركة المتكررة للسكان عبر الحدود، اتخذ هذه التدابير الوقائية المسبقة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.