![صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب [صورة=أسوشيتد برس·وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/13/20261013070246202410.jpg)
وبحسب وكالة رويترز في الثاني عشر من الشهر الجاري (بالتوقيت المحلي)، رد الرئيس ترمب على سؤال من الصحفيين في البيت الأبيض حول ما إذا كان لديه خطط للقاء الرئيس كيم خلال زيارته الآسيوية بقوله: «قد يكون ذلك ممكناً. ألن يكون الأمر مثيراً للاهتمام؟» وأضاف: «أنا أتعامل معه بشكل جيد».
يأتي هذا في السياق الذي سيقوم فيه الرئيس ترمب بزيارة آسيا لحضور اجتماع قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك) المقرر عقده في مدينة شنتشن الصينية في الثامن عشر والتاسع عشر من الشهر المقبل. غير أنه لم يدلِ بأي تعليقات بشأن احتمالية اللقاء مع رئيس الدولة كيم أو جدول زمني محدد لذلك.
وقد أعرب الرئيس ترمب في مناسبات عديدة سابقة عن رغبته في لقاء رئيس الدولة كيم قبل نهاية السنة الحالية. وجرى الحديث على نطاق واسع حول احتمالية أن يشكل اجتماع قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في الشهر المقبل فرصة مواتية لتحقيق هذا اللقاء.
ويدور الحديث حول احتمالية التقاء الرئيس ترمب برئيس الدولة كيم في الصين أو في دولة ثالثة على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ. وذهب البعض إلى القول بأن احتمالية زيارة الرئيس ترمب - بصفته رئيساً أمريكياً حالياً - لمدينة بيونغ يانغ للمرة الأولى وارد أيضاً.
غير أن رئيس الدولة كيم يمسك بموقف صارم برفضه مواصلة النقاش حول قضية نزع السلاح النووي، وهو ما يبقى عقبة أمام استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
وفي حين تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية على مبدأ نزع السلاح النووي، فإن الرئيس ترمب والبيت الأبيض يفضلان تبني موقف يركز على إمكانية إجراء «حوار بدون شروط مسبقة» بدلاً من الإشارة المباشرة إلى نزع السلاح النووي، سعياً منهما لاستقطاب كوريا الشمالية للعودة إلى طاولة الحوار.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
