![صورة رئيس اللجنة العمالية المركزية بارك سو-قون [وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/16/20261016115314299120.jpg)
قال الرئيس بارك خلال جلسة مراقبة السياسة الحكومية في لجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل بالبرلمان: "شهدت قضايا التحكيم ارتفاعاً يقدر بحوالي 30% في سنة 2026 مقارنة بالعام الذي سبقها، مما أدى إلى تأخير في عمليات الإصدار القرارات وظهور بعض النقص في حماية العمال".
وأضاف قائلاً: "ستقوم اللجنة العمالية بوضع مختلف التدابير لتحقيق المعالجة السريعة، وبذلك نستجيب للثقة والتطلعات التي راكمتها الشعب على مدار السنين، وسنقدم صورة أكثر تطوراً".
وشرح الرئيس بارك أن اللجنة العمالية تعتبر جهة إدارية ذات طابع شبه قضائي تتألف من ثلاث فئات: العمال وأصحاب العمل وأعضاء المصلحة العامة، وتقوم بدور حل النزاعات الناشئة عن العلاقات العمالية بسرعة وحيادية.
أما بخصوص متوسط المدة الزمنية لمعالجة قضايا التحكيم المعلقة لدى اللجنة العمالية، فقد بلغت حوالي 46 يوماً لدى اللجان العمالية الإقليمية و115 يوماً لدى اللجنة العمالية المركزية. وعلّق الرئيس بارك على هذا الرقم قائلاً: "هذا يمثل فقط ما بين ثلث إلى خمس مدة القضايا القضائية، مما يدل على توفر سرعة المعالجة".
وأشار أيضاً: "تنتهي حوالي 97% من القضايا المعالجة دون اللجوء إلى الدعاوى القضائية، وبخصوص حوالي 3% من القضايا التي تصل إلى المحاكم، فإن حوالي 87% من قرارات اللجنة العمالية المركزية يتم قبولها، مما يدل على اعترافها بالحيادية".
وتطرق الرئيس أيضاً إلى وضع المفاوضات بين المقاول الرئيسي والمقاولين من الباطن بعقب تطبيق قانون النقابات العمالية المعدل. وأوضح الرئيس بارك أنه بما أن قضايا التعاقد من الباطن بدأت للمرة الأولى هذا العام، فإن اللجنة العمالية تعمل بنشاط على توطيد القانون المعدل على أرض الواقع.
وقال: "بناءً على طلبات المفاوضات المقدمة من النقابات العمالية للمقاولين من الباطن، اعترفت اللجنة العمالية بصفة المستخدم لـ 152 مقراً، وحوالي 118 منها تقوم بمتابعة الإجراءات المتعلقة بالمفاوضات، مما يشير إلى تشكل أجواء حوار بين المقاول الرئيسي والنقابات العمالية للعمال من الباطن لدى اللجنة العمالية".
وأكد الرئيس بارك على ضرورة توسيع الموارد البشرية والميزانية للتصدي لزيادة قضايا التحكيم وما يصاحبها من تحديات.
وقال: "أطلب دعماً واهتماماً مستمراً لتعديل قانون اللجنة العمالية لزيادة عدد أعضائها، وتوسيع الميزانية والموارد البشرية اللازمة للأداء الفعال لعمل اللجنة العمالية، وتحسين معاملة المحققين".
وأردف قائلاً: "سنعمل على تضمين الملاحظات التي سيشير إليها أعضاء اللجنة اليوم بشكل فعال في إدارة اللجنة العمالية وتحسين الأنظمة المستقبلية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
