تم القبض على رجل في الستينات من العمر يُدعى أ.ع. قام بإبلاغ الدفاع المدني كذباً بنيته إضرام النار في مقر حاكم مقاطعة كيونغي تشو مي-إي.
أبلغ الرجل أ.ع. الدفاع المدني كذباً في حوالي الساعة 10:26 من صباح يوم 15 من الشهر الجاري قائلاً: "سأضرم النار في مقر تشو مي-إي بعد أن أغضبني ما رأيته في الأخبار".
وبحسب التقرير الحصري الذي نشرته وكالة جونغآنغ إلبو في 16 من الشهر، تجري شرطة فرع هايوندة بمدينة بوسان تحقيقاً مع الرجل أ.ع. بتهمة الإعاقة غير القانونية للعاملين في الخدمات العامة.
استقبلت الشرطة البلاغ إلى الدفاع المدني وتحركت فوراً، وألقت القبض على الرجل أ.ع. كمريب في الحال في حوالي الساعة 11:25 بأحد المستشفيات في حي هايوندة. وأفادت التقارير بأن الرجل أدلى ببيان قال فيه: "لطالما أحببت واحترمت العاملين في الدفاع المدني، لكنني غضبت عندما قالت حاكمة المقاطعة في جلسة الاستجواب البرلماني إن الدفاع المدني يُشكل عبئاً مالياً على الميزانية، فقررت تقديم هذا البلاغ". وتبين أن الرجل أ.ع. لا يعمل في حقل الدفاع المدني أو أي جهة ذات صلة.
تجري الشرطة حالياً التحقيق في الحادثة بعد التأكد من عدم وجود نية حقيقية لدى الرجل لإضرام النار أو أي خطة محددة لذلك.
في السياق ذي الصلة، أثارت حاكمة مقاطعة كيونغي تشو مي-إي جدلاً عندما قالت في جلسة استجواب برلماني عقدتها لجنة الإدارة والأمن في المجلس الوطني بمقر حكومة مقاطعة كيونغي في 13 من الشهر الجاري: "يبدو أن الدفاع المدني يشكل أكبر عبء مالي على الميزانية".
يُذكر أن تصريح حاكمة المقاطعة جاء في سياق شرحها للمسألة التي تقضي بأن رجال الدفاع المدني تحولوا إلى موظفين فيدراليين في عام 2020، إلا أن الحكومات المحلية تتحمل بعض الالتزامات المالية الكبيرة المتعلقة برواتبهم والنفقات التشغيلية الأخرى.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
