صراع بين الأحزاب حول إلغاء قيود التعاملات العقارية والفجوة في الإمدادات بين المناطق الجنوبية والشمالية...رئيس بلدية سيول يحذر من احتمالية ارتفاع أسعار العقارات في نهاية السنة وبداية السنة المقبلة بسبب أزمة العقود قصيرة الأجل
![رئيس بلدية سيول أوه سي هون يستمع إلى أسئلة عضو حزب الديمقراطية الكوري الموحدة جانج جونج تاي خلال جلسة الاستجواب البرلماني لبلدية سيول التي عقدتها لجنة النقل والبناء بالمجلس الوطني في 19 من الشهر الجاري في مقر بلدية سيول. [الصورة=وكالة الأنباء الموحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/19/20261019154126746581.jpg)
وسط ارتفاع متتالٍ لأسعار الشقق السكنية بسيول لمدة ثمانية وثمانين أسبوعاً متتالياً، شهدت جلسة استجواب برلمانية أمام لجنة النقل والبناء بالمجلس الوطني صراعات حول المسؤولية عن إلغاء قيود التعاملات العقارية والعجز في إمدادات الإسكان. وفيما اتهمت المعارضة رئيس بلدية سيول بتراجع التنظيم وضعف الأداء في الإمدادات السكنية، أرجع رئيس البلدية أوه سي هون المسؤولية إلى إلغاءات سابقة للمناطق المحددة للتطوير والسياسات العقارية الحكومية.
وقد تركزت أسئلة جلسة الاستجواب البرلماني لبلدية سيول في 19 من الشهر الجاري على أسباب ارتفاع أسعار العقارات بسيول والمدى المناسب لسياسات إمدادات الإسكان. وكان أحد أبرز المحاور هو قرار بلدية سيول بإلغاء قيود التعاملات العقارية في منطقة جنوبي سيول في شهر فبراير من السنة الماضية.
وأشار عضو حزب الديمقراطية الكوري الموحدة جانج جونج تاي إلى أن بلدية سيول أقدمت على رفع القيود رغم أن تقريراً داخلياً قبل الإلغاء قيّم مؤشرات تغييرات حجم التعاملات في بعض المناطق بأنها "غير مستقرة".
وحسب بيانات العضو جانج، فقد أظهر التقرير الداخلي لبلدية سيول الذي أُعد في 11 من فبراير من السنة الماضية معدلات تغيير في حجم التعاملات العقارية للشقق السكنية في مناطق سامسونج ودايتشي وتشونغدام بنسب 203%، و101%، و439.7% على التوالي. غير أن بلدية سيول أقدمت في اليوم التالي (12 فبراير) على إلغاء قيود التعاملات العقارية لـ 291 مجمعاً سكنياً في منطقة جيمسيل وسامسونج ودايتشي وتشونغدام.
وأوضح العضو جانج أنه في الفترة البالغة 35 يوماً بين إلغاء القيود وإعادة فرضها، شهدت حجم التعاملات العقارية في منطقة جنوبي سيول الثلاثة ومنطقة يونسان زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف، وارتفعت قيم التعاملات من 2.6 تريليون وون إلى 7.8 تريليون وون.
وردّ رئيس البلدية أوه بأن سوق العقارات كان يعاني من ركود في ذلك الوقت، مما استدعى إجراء تخفيفات تنظيمية. وأوضح أنه "في ديسمبر من سنة 2024، كانت أسعار الإسكان تشهد انخفاضاً، وكانت البنك المركزي الكوري والمؤسسات البحثية العقارية بالبنوك الرئيسية تصدر تقارير بحثية تؤكد على ضرورة اتخاذ إجراءات نظراً للركود الحاد في سوق الإسكان".
وظهرت أيضاً فجوات واضحة في إمدادات الإسكان بين مناطق سيول. وأشار العضو جانج إلى أن مقارنة الأداء الإنشائي قبل وبعد توليّ رئيس البلدية الحالي منصبه أظهرت أن متوسط الإنجازات الشهرية للبناء في المناطق الثلاثة الجنوبية ارتفع بنسبة 11.5%، بينما انخفضت في بقية 22 مقاطعة بنسبة 43%.
وأضاف أن إنجازات الترخيص والموافقات شهدت انخفاضاً بنسبة 5.3% في المناطق الثلاثة الجنوبية مقابل انخفاض بنسبة 14.5% في بقية 22 مقاطعة.
واعترف رئيس البلدية أوه بوجود فجوات إقليمية في الأداء الإنشائية، لكنه عزاها إلى إلغاءات سابقة للمناطق المحددة للتطوير. وقال: "صحيح أن المناطق الجنوبية شهدت زيادة في الإسكان الجديد بينما انخفضت الترخيصات والإنشاءات في المناطق الشمالية والجنوبية الغربية، لكن عند تحليل الأسباب، فإن الأثر الكبير يعود إلى إلغاء 389 منطقة محددة للتطوير والتجديد في عهد رئيس البلدية السابق بارك وون سون".
وظهرت مرة أخرى اختلافات في وجهات النظر حول سياسات إمدادات الإسكان بين بلدية سيول والحكومة المركزية.
وحين سأل عضو حزب الحرية الكوري المتحد سين سونج بيوم عن كمية الإمدادات السكنية المثلى في سيول وضرورة مشاريع التطوير والتجديد، أوضح رئيس البلدية أن إجماع الخبراء ينصب على أن توفير ما يقارب 40 ألف وحدة سكنية جديدة سنوياً كفيل بتحقيق التوازن بين العرض والطلب. وأكد رئيس البلدية على أن مشاريع التطوير والتجديد تمثل حوالي ثلثي الإمدادات السكنية الجديدة في سيول، وأن حل أزمة الإسكان يستحيل بدونها.
وبرزت اختلافات أيضاً في التوقعات المستقبلية لحركة أسعار العقارات.
وعندما سأل عضو حزب الحرية الكوري المتحد أوم تاي يونج عن اتجاهات أسعار الشقق السكنية بسيول في ضوء تصريحات حكومية عن استقرار سوق الإسكان، أشار رئيس البلدية إلى أن نقصاً في عروض العقود قصيرة الأجل والإيجارات الشهرية في سيول وارتفاع رسوم الإيجار يجذبان الطلب على الشراء. وأضاف أنه، بخاصة في المناطق الخارجية الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية، من المحتمل أن تستمر الاتجاهات الصعودية في أسعار الشقق السكنية في المستقبل القريب.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
