إحالة رجل في الأربعينات للمحاكمة لقتله ابنته البالغة شهرين بالضرب... "لم تكن لدي نية قتل"

  • حذف مقاطع كاميرا المراقبة عن بعد بعد الجريمة، لكن التحليل الرقمي فضحه

صورة الشخص (أ) وهو يُحال للمحاكمة [الصورة=وكالة يونهاب]
الشخص (أ) أثناء إحالته للمحاكمة [الصورة=وكالة يونهاب]

أحيل رجل في الأربعينات من العمر، يعمل موظفاً بشركة، للمحاكمة في حالة احتجاز بعد أن قام بضرب ابنته البالغة من العمر شهرين مما أسفر عن وفاتها.

أعلنت قوة شرطة جنوب مقاطعة جيونغي، قسم التحقيقات بجرائم الأطفال والشباب، في التاسع عشرين من الشهر الجاري، عن إحالة الموظف (أ) للنيابة العامة بتهمة الانتهاك من قانون معاقبة جرائم إساءة معاملة الأطفال (القتل بسبب إساءة معاملة الطفل).

في صباح ذلك اليوم، الساعة 8:54 صباحاً تقريباً، غادر الشخص (أ)، وهو يرتدي قبعة سوداء وكمامة، حجرة الاحتجاز بمركز شرطة يونغين الشرقي. وعندما سأله الصحفيون: "هل لم تكن لديك نية لقتلها؟"، أجاب: "نعم، لم تكن لدي نية". وعندما استفسروا: "هل حذفت مقاطع الكاميرا الأمنية لإخفاء الجريمة؟" و"هل لديك ما تقوله لعائلتك؟"، اكتفى بتكرار كلمة "أعتذر". وعندما سُئل: "هل لديك ما تقوله لابنتك التي توفيت؟"، قال: "أبي آسف جداً، آسف جداً فعلاً" ثم صعد إلى سيارة النقل.

يُتهم الشخص (أ) بضرب وجه رأس ابنته (ب)، البالغة من العمر شهرين، بكلتا يديه حوالي عشر مرات، مما أدى إلى وفاتها، في فجر يوم الحادي عشر من الشهر الجاري، بمنزله في حي سودونغ بمدينة أوسان بمقاطعة جيونغي. وأفاد أن الشخص (أ) اعترف لدى التحقيق معه بأنه، في تلك الليلة، كان نائماً بجانب الطفلة (ب)، فعندما استيقظت الطفلة وبدأت بالبكاء، اشتد غضبه فقام بضربها.

عند الساعة 3:47 صباحاً من صباح يوم الحادثة، توجهت دوريات الشرطة إثر تلقي بلاغ بالرقم 112 يفيد بأن "الطفلة لا تتنفس". وعند فحص جسد الطفلة (ب)، التي تم نقلها للمستشفى في حالة توقف القلب، تمكنت الشرطة من رصد علامات رضوض وإصابات خارجية. وعقب ذلك، اكتشفت الشرطة حذف مقاطع كاميرا المراقبة الأمنية بالمنزل، مما دفعها للقبض على الشخص (أ) في الحال.

نجحت الشرطة، من خلال التحليل الرقمي والتحقيق الجنائي، في استرجاع مقاطع كاميرا المراقبة التي حذفها الشخص (أ) عن بعد عبر هاتفه المحمول مباشرة بعد وفاة الطفلة (ب). وتبين أن المقاطع المستعادة تحتوي على أصوات تشير إلى قيام الشخص (أ) بضرب الطفلة وأصوات بكاء الطفلة (ب).

أسفرت التحقيقات عن أن زوجة الشخص (أ)، التي كانت في حجرة أخرى وقت وقوع الحادثة، لم تكن طرفاً في الجريمة ولم تكن على علم بحدوث إساءة معاملة أو ضرب. وتبين أيضاً عدم وجود أي مؤشرات على حالات سابقة من الإساءة أو العنف.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.