![صورة الرئيس التنفيذي لـ إل جي إلكترونيكس يو جاي-تشول [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/20/20261020111645422438.jpg)
حدّد الرئيس التنفيذي لشركة إل جي إلكترونيكس يو جاي-تشول تقنية التبريد في مراكز البيانات المتخصصة بالذكاء الاصطناعي باعتبارها العنصر الأساسي للقدرة التنافسية في البنية التحتية للمستقبل. وتعمل شركة إل جي إلكترونيكس على توسيع نطاق أعمالها من مجرد توريد معدات التبريد إلى إدارة شاملة للحرارة وتحسين استهلاك الطاقة، وذلك بالاستناد إلى خبراتها التقليدية في تقنيات التدفئة والتبريد والتكييف.
وأفادت شركة إل جي إلكترونيكس في العشرين من الشهر الجاري بأن الرئيس التنفيذي يو جاي-تشول شدّد في مقالة نُشرت يوم أمس (التاسع عشر بالتوقيت المحلي) في مجلس تقنيات فوربس بمجلة فوربس الأمريكية الاقتصادية على أن معايير تقييم الكفاءة في مراكز البيانات المتخصصة بالذكاء الاصطناعي تشهد تغيراً ملحوظاً.
فقد كانت كفاءة استخدام الطاقة (PUE)، والتي تعكس نسبة الطاقة التي تستهلكها معدات تقنية المعلومات من إجمالي استهلاك الطاقة في مركز البيانات، تُعتبر سابقاً المؤشر الرئيسي. غير أنه في مراكز البيانات المتخصصة بالذكاء الاصطناعي، أضحى من الأهمية بمكان تقليل الطاقة المستخدمة في التبريد وتعظيم الطاقة المتاحة للعمليات الحسابية الفعلية.
وأوضح الرئيس التنفيذي يو جاي-تشول قائلاً: "يرتبط مفهوم الكفاءة بمقدار الطاقة التي يمكن توجيهها نحو العمليات الحسابية للذكاء الاصطناعي من إجمالي الطاقة المتاحة". وأضاف أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار الظروف المحلية لمنطقة إنشاء مركز البيانات، بما فيها ندرة المياه والقيود المتعلقة بالطاقة والبيئة. وتكمن أهمية تطوير تقنيات قادرة على تقليل الطاقة والمياه اللازمة للتبريد مع الحفاظ على تبريد مستقر وآمن لحرارة الخادم.
ومن بين الحلول التي طرحتها شركة إل جي إلكترونيكس تقنية "التبريد المسبق" التي تعتمد على وسيط تبريد (مبرد). تعتمد هذه الطريقة على استغلال برودة الهواء الخارجي الكافية لتبريد حرارة الخادم، مما يقلل من الحاجة إلى تشغيل ضاغط وحدة التبريد بشكل كامل أو توقفه تماماً، وبالتالي تقليل استهلاك الطاقة. وتعمل شركة إل جي إلكترونيكس على تطوير تقنيات تعزز هذا التأثير من خلال إعادة تدوير وسيط التبريد.
وبموجب محاكاة ذاتية أجرتها شركة إل جي إلكترونيكس، يمكن لتقنية التبريد المسبق القائمة على وسيط التبريد أن تخفض استهلاك الطاقة السنوي بحوالي 30% بالمقارنة مع طريقة التبريد المسبق التي تعتمد على المياه. كما يمكنها تقليل المخاطر المرتبطة بتجمد الأنابيب والمعدات، وتخفيف العبء المتعلق بإدارة تركيز الجليكول (مانع التجمد). غير أن هذه النتائج تعكس المحاكاة الذاتية، وقد تختلف الكفاءة الفعلية للتوفير حسب المناخ ومكونات المعدات وظروف التشغيل في مركز البيانات.
كما تعمل الشركة على تطوير تقنيات لإعادة استخدام الحرارة المتولدة من مراكز البيانات بدلاً من إهدارها. فبدلاً من تصريف الحرارة الناتجة عن عملية تبريد الخادم مباشرة إلى البيئة الخارجية، يتم استرجاعها باستخدام مضخات حرارية وتوظيفها في التدفئة أو توفير الماء الساخن.
وتستكشف شركة إل جي إلكترونيكس سبل إعادة تدوير الحرارة من خلال الاستفادة من مضخات حرارية لاسترجاع الحرارة والمبردات الممتصة الهجينة. إن الهدف من هذه الاستراتيجية هو إعادة استخدام الطاقة التي كانت تُهدر في السابق خلال عملية التبريد، مما يؤدي إلى تحسين الكفاءة الإجمالية للطاقة.
وتصبح تقنية التشغيل المتكامل لمعدات التبريد كنظام واحد ذات أهمية متزايدة. فمراكز البيانات تتضمن معدات متعددة ومختلفة منها: المبردات التي تخفض درجة حرارة المياه، وموزعات ماء التبريد (CDU) التي توجه ماء التبريد نحو الخادم، ووحدات جدران المراوح (FWU) التي تطرد الهواء الساخن للخارج. ولتحقيق تقليل استهلاك الطاقة غير الضروري، يجب أن تعمل هذه المعدات بتناسق وفقاً لحجم أعباء العمل وتقلبات درجات الحرارة لدى الخادم، بدلاً من عمل كل منها بشكل منفصل.
وتعمل شركة إل جي إلكترونيكس على توسيع نطاق أعمالها في مجال إدارة الحرارة في مراكز البيانات، وذلك بالاستناد إلى مجموعة من المنتجات تشمل المبردات وموزعات ماء التبريد ووحدات جدران المراوح ومضخات الحرارة وحلول إدارة الطاقة المتكاملة. وتركز الشركة بشكل خاص على دمج تقنيات التبريد السائل ومعدات التبريد الكبيرة مع تقنيات إدارة الطاقة المتكاملة، وذلك للتعامل مع مراكز البيانات التي تتكثف فيها رقائق الذكاء الاصطناعي والتي تُولّد كميات كبيرة من الحرارة.
وشدّد الرئيس التنفيذي يو جاي-تشول على أن القضية الأساسية في سياق تشديد القيود على موارد البنية التحتية مثل الطاقة والمياه والمساحة تكمن في تحديد مقدار القدرة الحسابية العالية التي يمكن لمركز البيانات تحقيقها بالموارد المتاحة لديه. وأوضح أن تقنية التبريد تعمل كوسيلة لتقليل الطاقة المطلوبة للتبريد في آن واحد مع زيادة الطاقة المتاحة للعمليات الحسابية للذكاء الاصطناعي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
