تطوير قدرات تقييم التكنولوجيا مع مراعاة خصائص الذكاء الاصطناعي والدوائق الموصلة
يعتزم الصندوق الانتقال من نظام الدعم الذي يركز على الضمان التكنولوجي التقليدي إلى نظام دعم شامل للابتكار التكنولوجي يدمج عضويًا بين تقييم التكنولوجيا والمعاملات التكنولوجية وحماية التكنولوجيا والاستحواذ والاندماج والتطوير البحثي وتسويق الأبحاث.
لتحقيق ذلك، سيعيد الصندوق تنظيم نظام تشغيل المؤسسة مع مراعاة خصائص الدعم المالي والدعم غير المالي، وسيعزز الأساس المؤسسي للاستجابة الفعالة لاحتياجات الشركات الابتكارية في مختلف مراحل نموها.
على وجه الخصوص، يدرس الصندوق إعادة هيكلة نظام المؤسسة بما يتماشى مع سياسة الحكومة "فتح ازدهار ريادة الأعمال الثالث: أربع دول رائدة في ريادة الأعمال العالمية"، حيث تم تقديم تعديلات تشريعية ذات صلة إلى البرلمان. وسيسعى الصندوق إلى وضع خطط تنفيذ محددة من خلال نقاشات برلمانية لاحقة وتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية.
سيقوم الصندوق أيضًا بتطوير الكفاءة الأساسية في تقييم التكنولوجيا. فبناءً على الخبرة المتراكمة في تقييم التكنولوجيا والبيانات الضخمة عن التكنولوجيات والشركات، يخطط الصندوق لتحسين نماذج التقييم القائمة على الذكاء الاصطناعي وتطوير نظام التقييم بحيث يتمكن من الحكم على القدرة التكنولوجية للشركات وإمكانيات نموها المستقبلية بدقة وموضوعية أكبر.
على وجه الخاص، سيعكس الصندوق الخصائص التقنية للصناعات الاستراتيجية المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي والدوائق الموصلة والتصنيع المتقدم وتغيرات البيئة الصناعية في عملية التقييم، مع زيادة فعالية استخدام منصة التقييم التكنولوجي المفتوحة لتعزيز قدرات الدعم اللازمة لتسويق التكنولوجيا والنمو في الشركات الابتكارية.
بالإضافة إلى ذلك، سيعزز الصندوق نظام الدعم الشامل للابتكار التكنولوجي الذي يجمع بين الدعم المالي وغير المالي من الاكتشاف إلى التسويق وحتى النمو الشركي، من خلال ربط نتائج التقييم التكنولوجي بمختلف برامج الدعم مثل الضمان والاستثمار والمعاملات التكنولوجية.
على الرغم من ازدهار صناعة الدوائق الموصلة مؤخرًا، يُشار إلى أن فوائدها تتركز في الشركات الكبرى، مما يحد من انتشار نفع النمو بشكل كاف للشركات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالمواد والمكونات والمعدات.
لذلك يسعى الصندوق جاهدًا لتوسيع الدعم المالي المستقر حتى تتمكن الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة من اكتساب القدرة التنافسية في السوق العالمية والنمو ليصبحوا شركات عالمية في سياق بيئة التجارة العالمية المتقلبة والمنافسة على السيادة التكنولوجية.
على وجه التحديد، يدرس الصندوق طرقًا متعددة الجوانب لتعزيز الأساس المالي للصندوق، بما في ذلك توسيع تخصيصات الحكومة، استجابة للزيادة الانفجارية في الاحتياجات التمويلية من مختلف مراحل النمو في الشركات الابتكارية والتوسع في الاستثمارات في صناعات المستقبل الاستراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي والدوائق الموصلة.
سيعاود الصندوق أيضًا النظر في إمكانيات تأمين موارد إضافية من خلال الربط مع سياسات الاستثمار المالي الحكومي لتنمية محركات النمو الوطنية المستقبلية، مع العزم على مواصلة توسيع التعاون مع الجهات الحكومية المعنية والمؤسسات المالية.
في السياق ذي الصلة، وسّع الصندوق قاعدة الدعم المالي من خلال التعاون بين القطاع العام والخاص، حيث اتفق مع بنك ووري على توفير ضمان اتفاقي بقيمة 975 مليار وون لصناعات استراتيجية تشمل الدوائق الموصلة والذكاء الاصطناعي الفيزيائي ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وتوفير ضمان اتفاقي بقيمة تصل إلى 500 مليار وون لشركات التعاون مع هيونداي موبيس وهانا بنك، وتوفير ضمان اتفاقي بقيمة حوالي 100 مليار وون لشركات التعاون في الدوائق الموصلة للمركبات مع هيونداي ركيا وبنك آي بي كيه الصناعي.
سيقترن التوسع المالي النشط للصندوق بإدارة منهجية للمخاطر لضمان استدامة التمويل السياساتي، مع تعزيز الدعم ليتمكن الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة ذات القدرة التكنولوجية وإمكانيات النمو من المبادرة بجرأة في السوق العالمية.
من جهة أخرى، تولى كوون هيونغ-تاك منصبه في 15 يوليو من هذا العام، وقد واصل منذ توليه المنصب زيارة ميادين العمل الفعلية مباشرة، مانحًا الأولوية للإدارة الموجهة نحو الميدان.
قال رئيس كوون: "لقد كانت الأيام المئة الماضية فترة لتجسيد اتجاه صندوق ضمان التكنولوجيا المستقبلي على أساس أصوات الميدان". وأضاف: "سأسعى جاهدًا إلى بناء أساس شامل لدعم الابتكار التكنولوجي من خلال إعادة هيكلة نظام المؤسسة وتطوير قدرات تقييم التكنولوجيا، وسأبذل قصارى الجهد في تأمين أساس مالي مستقر لتدعيم كل ذلك".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
