فحص تقدم مراجعة بدل الإنصاف والتعاون بين الحكومات المحلية والوظائف العامة
التأهب الاستباقي لارتفاع أسعار الفائدة في التمويل الشعبي وتأكيد دور الحكومة كسند أخير
أصدر الرئيس لي جاي-ميونغ في الثاني والعشرين من الشهر توجيهات بالبحث عن مشاريع متنوعة لتوسيع فرص العمل للمسنين. وأثار ضرورة تعميم الأجور العادلة في القطاع العام، كما فحص تقدم مراجعة "بدل الإنصاف" التي تقوم وزارة العمل والتوظيف بدراستها.
أعلنت كانغ يو جونغ، المتحدثة الرسمية الأولى بقصر تشونغ واه، عبر بيان مكتوب أن الرئيس أبدى هذا الموقف خلال جلسة نقاشية غير علنية مع كبار مستشاريه.
وشدد الرئيس على أن "توسيع الوظائف العامة الإنتاجية يمثل الاتجاه الأساسي للسياسة الحكومية". وأكد على ضرورة التبادل والتعاون مع الحكومات المحلية. وأشار إلى أهمية زيادة فرص العمل للمسنين ودعا أيضاً إلى الاستكشاف عن مشاريع جديدة لدعم هذا التوجه.
ثم طرح الرئيس موضوعاً حول ما إذا كان الوقت مناسباً لتعميم الأجور العادلة بدلاً من الحد الأدنى للأجور في القطاع العام. وفي الوقت ذاته، تحقق من التقدم المحرز في دراسة بدل الإنصاف التي أمر بها سابقاً وزارة العمل.
تناولت الجلسة النقاشية غير العلنية أيضاً نقاشات إضافية حول "السياسات الاجتماعية الثلاث الأساسية" التي تم الإبلاغ عنها الأسبوع السابق، وتشمل مشروع فرص العمل الوطني والخدمات المالية القريبة من المواطنين العاديين وضمان حق الجميع في السكن.
أشار الرئيس إلى ضرورة اتباع نهج دقيق ومتمايز حسب الفئات المستهدفة والمراحل الزمنية والظروف المحيطة عند تنفيذ هذه السياسات. وأكد على أهمية عدم تطبيق سياسة واحدة موحدة على كافة المواطنين، بل دراسة من يستحق ماذا وكيفية تقديمه، ثم تطبيق السياسات الملائمة في موضعها الصحيح.
وفيما يتعلق بالتمويل الشعبي، شدد الرئيس على ضرورة الاستباقية والتأهب المسبق لارتفاع أسعار الفائدة على قروض المواطنين العاديين. وأكد على أن "الحكومة يجب أن تفتح منافذ تنفس للمواطنين العاديين وتكون سندهم الأخير".
أبرز الرئيس أيضاً أهمية "السياسات البارزة" التي يستطيع المواطنون الشعور بتأثيرها المباشر، مؤكداً على أن "جميع السياسات يجب أن تكون بسيطة وسريعة وجريئة". وختم الجلسة بطلب متابعة البحث استناداً إلى ما تم نقاشه اليوم، لمواصلة نقاشات أكثر تفصيلاً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
