الرئيس التنفيذي لغوغل بيتشاي: «المحيط الأطلسي يطل على دول عديدة والوضع مختلف هذه المرة»
![صورة دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة [الصورة=وكالة الأنباء الموحدة/EPA]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/23/20261023101236617468.jpg)
أعلن دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أنه اتصل مباشرة برئيس الشركة التنفيذي لغوغل لطلب تغيير اسم المحيط الأطلسي، لكن طلبه لاقى الرفض.
وبحسب وكالة الأنباء واشنطن بوست وغيرها، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي، ألقى الرئيس ترمب خطاباً انتخابياً في ساوث كارولينا حيث روى حكاية إحباط محاولته لتنفيذ فكرة تغيير اسم المحيط الأطلسي.
قال ترمب: «لدينا بحيرات وخلجان، والآن نحتاج إلى أنهار ومحيطات»، مشيراً إلى أنه اتصل برئيس الشركة التنفيذي لغوغل سوندار بيتشاي وناقش معه إمكانية تغيير اسم المحيط الأطلسي إلى «محيط ترمب» أو «محيط الأمريكتين».
أضاف الرئيس أنه طلب من بيتشاي معالجة تغيير اسم المحيط الأطلسي بنفس الطريقة التي تم بها تغيير أسماء المعالم الجغرافية في السابق، إلا أن الرئيس التنفيذي رفض الطلب بحدة. وذكر ترمب أن بيتشاي قال: «لا، لا، لا. لن نفعل ذلك هذه المرة. المحيط الأطلسي يطل على دول عديدة والوضع مختلف. أرجوك لا تطلب مني مثل هذا الطلب».
وفي السابق، قامت إدارة ترمب بتغيير اسم خليج المكسيك إلى «الخليج الأمريكي» مما أثار احتكاكات دبلوماسية مع المكسيك، وفي أغسطس الماضي، غيرت اسم بحيرة أونتاريو الواقعة على الحدود بين ولاية نيويورك وكندا إلى «بحيرة أمريكا».
ونظراً لأن سلطة الرئيس التنفيذية تسمح بتغيير أسماء المعالم الجغرافية والمسطحات المائية، فإن شركات الخدمات الخرائط الرقمية الخاصة، بما فيها غوغل، تقبلت بشكل عام هذه التغييرات لمستخدميها الأمريكيين.
غير أنه في حالة المحيط الأطلسي، يبدو أن غوغل رفضت التعاون نظراً لتعقد المصالح الدولية المتعلقة به. وأشار الرئيس ترمب إلى أنه نتيجة رفض غوغل، فإنه ربما لن يسعى إلى تنفيذ تغيير اسم المحيط الأطلسي، لكنه أضاف أنه يدرس إمكانية تغيير اسم المحيط الهادئ إلى «المحيط الأمريكي».
من جانبها، لم تؤكد غوغل ما إذا كان هذا الاتصال قد حدث فعلاً، ولم تصدر بياناً فوراً بشأن الاستفسارات ذات الصلة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
