حزب الإصلاح ينتقد الحزب الديمقراطي لاعتراضه على براءة أوه سي هون من الدرجة الثانية

  • اعتراض الحزب الديمقراطي على قرار المحكمة يثير جدلاً قانونياً حول استقلال القضاء

لي كي إن، رئيس لجنة الإصلاح المؤقتة، يتحدث عن اتجاهات التجديد في حزب الإصلاح. [الصورة = وكالة يونهاب]
لي كي إن، رئيس لجنة الإصلاح المؤقتة، يتحدث عن اتجاهات التجديد في حزب الإصلاح. [الصورة = وكالة يونهاب]
انتقد حزب الإصلاح في كوريا الجنوبية، بتاريخ 23 من الشهر الجاري، الحزب الديمقراطي بسبب ما وصفه بـ"التناقض المسؤول"، وذلك عقب صدور قرار براءة الحاكم باستئناف في قضية أوه سي هون، عمدة سيول، المتعلقة بتهمة الدفع لاستطلاع الآراء. جاء هذا الانتقاد بعد أن أصدر عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي بيانات اعتراض جماعية على قرار محكمة الاستئناف.
 
قال هان بيونغ دو، رئيس فريق الحزب الديمقراطي في البرلمان، في منشور على موقع فيسبوك: "أعرب عن أسفي تجاه قرار محكمة الاستئناف الذي أسقط قرار الإدانة من الدرجة الأولى"، مضيفاً أن "هذا الحكم لا يتوافق مع الحس السليم والتوقعات العادلة للشعب".
 
ردّاً على ذلك، قال تشا هو، الناطق باسم حزب الإصلاح، إنّ هان أدلى بتصريح في يوليو قبل صدور حكم الدرجة الأولى جاء فيه: "يتعين على المحكمة أن تستبعد تماماً أي ضغط سياسي أو اعتبارات براغماتية، والحكم بناءً على الأساس القانوني والأدلة فحسب"، مشيراً إلى أن هذا يعكس "تناقضاً مسؤولاً جداً".
 
أضاف الناطق: "قررت المحكمة بالفعل أن \"الأدلة\" غير كافية"، مؤكداً أن "عندما تكون الأدلة ناقصة، تكون براءة الذمة هي الحكم. تلك هي قاعدة القانون".
 
واستطرد قائلاً: "أكّد الحزب الديمقراطي في وقت صدور حكم الإدانة من الدرجة الأولى أنه لا مكان لأعذار مملة أمام قرار قضائي حازم، غير أنه الآن يحاول الضغط على القضاة لأن الحكم لم يرضهم. إذا كان الأمر كذلك، فإن القضاة سيبحثون عن رضا السلطة بدلاً من احترام القانون".
 
وطالب الناطق هان بـ"التوقف فوراً عن محاولة السيطرة على القضاء من خلال ما يسميه إطاراً قانونياً بلا أساس". وتابع: "القول بضرورة توافق الأحكام مع توقعات الشعب يعادل القول بأن تُجرى المحاكمات على أساس استطلاعات الآراء العامة، وليس على أساس القانون. ننتقد بشدة محاولة الحزب الديمقراطي التحكم بالسلطة القضائية حسب تفضيلاته".
 
ختاماً، أشار الناطق إلى أنه "إذا كانت هناك اختلافات في الرأي، فيمكن الطعن في القرار أمام محكمة النقض بالحجج القانونية"، داعياً "الحزبين الحاكم والمعارض إلى الالتزام أمام الشعب بقبول القرار النهائي للمحكمة العليا، مهما كانت نتيجته".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.