هيئة حقوق الإنسان توصي بتدريب خاص على حقوق الإنسان لمديرة المدرسة الثانوية بسيول بسبب تعاملها مع تعافي معلمة من الإجهاض كعبء وظيفي
لجنة مكافحة الاستبداد الإداري في المديرية التعليمية ترى عدم وجود أدلة موضوعية كافية وتنفي الاستبداد، بينما تؤكد المديرة عدم إكراهها على الحضور
![صورة مقر هيئة حقوق الإنسان الوطنية في منطقة جونج بسيول [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/26/20261026135017408517.jpg)
حكمت هيئة حقوق الإنسان الوطنية بأن تصريح أدلت به مديرة مدرسة ثانوية حكومية في سيول يشكل تمييزاً على أساس الحمل والإجهاض. وقد وجهت المديرة الضغط على معلمة نائبة تلقت تشخيصاً بالإجهاض المبكر بخصوص موعد العملية الجراحية بحجة فعاليات مدرسية، مما أرغمها على الحضور للعمل. وأوصت الهيئة المديرة بحضور دورة تدريبية خاصة حول حقوق الإنسان. وفي سياق متصل، قررت لجنة مكافحة الاستبداد الإداري بالمديرية التعليمية عدم اعتبار الواقعة استبداداً إداري.
وبحسب تقرير نشرته وسيلة «ثقافة التعليم» في السادس والعشرين من الشهر الحالي، قضت لجنة معالجة التمييز بهيئة حقوق الإنسان الوطنية بأن الإجهاض يرتبط بشكل جوهري بالحمل والإنجاب. وأوضحت اللجنة أن تصرف المديرة بإعطاء الأولوية للفراغ الوظيفي على التعافي الصحي والتشكيك في موعد الجراحة يمثل تعاملاً تمييزياً بمعاملة التعافي الجسدي كعبء وظيفي. وأشارت الهيئة إلى أن المديرة، بحكم مسؤوليتها عن إدارة والإشراف على امتثال الموظفين وحماية الأمومة، قد يحملها موقفها هذا رسالة للعاملات الأخريات مفادها أن الواجبات الوظيفية يجب أن تأتي قبل الصحة. وتلقت المعلمة (أ) قرار الهيئة بتاريخ السادس من الشهر الحالي.
تلقت المعلمة (أ) في الأول من نيسان تشخيصاً بالإجهاض المبكر، فطلبت بناءً على نصيحة الفريق الطبي أن تجري عملية كشط الرحم في اليوم التالي، وقدمت طلب مغادرة مبكرة وإجازة مرضية. وتزعم المعلمة (أ) أن المديرة استدعتها إلى مكتبها وسألتها عما إذا كانت قد حددت موعد الجراحة، وطلبت منها أن تحضر للعمل أولاً لملاحظة حالتها قبل الخضوع للعملية. وكان هناك فعاليات عملية تدريس وحملة قيادة موجهة للإداريين مقررة بالمدرسة آنذاك. قامت المعلمة (أ) بحضور العمل يوم الرابع من نيسان، بعد يومين من الجراحة، وهي لم تكن قد تعافت بعد، وشاركت في الفعالية التي أقيمت نهاية الأسبوع.
أما المديرة، فتنفي أنها أدلت بأي من هذه التصريحات، وتؤكد أنها طلبت من المعلمة أخذ إجازة مرضية، وأن مشاركة المعلمة (أ) في الفعالية كانت من مبادرتها الشخصية. وفي التحقيق الذي أجرته الهيئة، أقرت المديرة بأن المعلمة أبدت بنفسها عن نية الحضور وأخبرتها أنه لا حاجة للحضور إذا لم تكن بحالة جيدة، بما يعني أنها لم تكره أحداً على الحضور؛ إلا أن هيئة حقوق الإنسان رفضت هذه الحجة.
قدمت المعلمة (أ) شكوى بتاريخ ثلاثة وعشرين من نيسان ضد الاستبداد الإداري إلى وزارة التعليم، وفرع الرقابة التفتيشية بمديرية سيول التعليمية، والموقع الإلكتروني للتظلمات الحكومية. أحيلت القضية إلى لجنة دعم التعليم بكانج دونج سونغ با، حيث خضعت لمراجعة لجنة مكافحة الاستبداد الإداري. وأعلنت النتيجة في السادس عشر من حزيران برفع وصف الاستبداد الإداري. واستنتجت المديرية التعليمية أنه وإن تأكد جزء من التصريحات التي تحث على المشاركة في الفعاليات، فإن الأدلة الموضوعية لإثبات الضغط في بيئة قسرية ناقصة، وأن المراجعة تمت وفقاً لإجراءات قانونية سليمة.
أرست هيئة حقوق الإنسان معياراً يقضي بعدم تقييم وجود التمييز فقط بناءً على وجود أوامر بعدم المساس بالحقوق أو إكراه صريح، بل على أساس تقييم شامل للعبء الوظيفي الذي تسببه تصريحات الرئيس الأعلى وسلامة هذا العبء. وتطالب المعلمة (أ) المديرة بتنفيذ التوصية بشكل صادق لحضور دورة حقوق الإنسان، وتطالب مديرية سيول التعليمية بوضع خطط إصلاحية للتعامل مع الحالة. غير أن توصيات هيئة حقوق الإنسان غير ملزمة قانونياً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
