وزير التوحيد: يجب توسيع الحوار بين الكوريتين لبناء إجماع شعبي حول التعايش السلمي
أعلن وزير الخارجية تشو هيون ووزير التوحيد جونغ دونغ-يونغ عن استراتيجية للتغلب على أزمة شبه الجزيرة الكورية من خلال عقد قمة أمريكية-كورية شمالية وتوسيع الإجماع الشعبي، وذلك في أعقاب تعميق العلاقات بين كوريا الشمالية والصين وروسيا مما أضعف دافع كوريا الشمالية نحو الحوار بين الكوريتين.
أجاب الوزير تشو على سؤال النائب مانغ سونغ-گيو من حزب الديمقراطيين المتحدين خلال جلسة الإشراف البرلماني الشاملة على لجنة الشؤون الخارجية والتوحيد حول استراتيجية جذب كوريا الشمالية مجدداً إلى مائدة الحوار والدبلوماسية قائلاً: "أعتقد أن عقد قمة أمريكية-كورية شمالية في الظروف الراهنة قد يكون بمثابة عامل محفز لتجاوز الأزمة الحالية".
وأضاف: "استراتيجيتنا تتمثل في القيام بدورنا الكامل كعامل تسريع للتغيير بحيث تتمكن الولايات المتحدة من تثبيت موقعها كصانعة للسلام، وفي نفس الوقت يتعين علينا جذب كوريا الشمالية إلى مائدة الحوار من خلال التنسيق الوثيق المسبق مع الدول المعنية مثل الصين وروسيا".
رد الوزير جونغ على ملاحظة حول أن كوريا الشمالية قد لا تشعر بالحاجة الملحة لتحسين العلاقات بين الكوريتين نظراً لتوسيعها علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية مع الصين وتعزيزها التعاون العسكري مع روسيا، معتبراً أن هناك جوانب أخرى يجب النظر فيها أيضاً.
قال وزير التوحيد: "توسع وتطور العلاقات بين كوريا الشمالية والصين له جوانب إيجابية تساهم في تعزيز السلوك الخارجي النشط لكوريا الشمالية"، وأضاف: "من المنظور طويل الأجل، نشهد حالة انقطاع كامل وجمود لمدة سبع سنوات، أو ثلاث سنوات على الأقل من المنظور قصير الأجل، وعلينا بطريقة ما تحويل هذا الجمود إلى تغيير".
واستطرد: "هدفنا هو تحويل 'العداء بين دولتين' الذي تتمسك به كوريا الشمالية إلى حوار بدلاً من العداء، وتحويل الحوار إلى سلام، وأعتقد أننا يمكننا في النهاية تنفيذ سياستنا الموحدة من خلال التعايش السلمي".
شدد الوزير جونغ أيضاً على أهمية توسيع القاعدة المحلية التي تدعم الحوار بين الكوريتين قائلاً: "ما هو مهم بشكل خاص هو الحوار والتواصل بين الأطراف المختلفة في كوريا الجنوبية"، وتابع: "يجب أن نوسع المقسم المشترك الوطني بأكمله بأن التعايش السلمي هو مصلحة الشعب وحماية الجنود الشباب والدعامة الأساسية لاقتصادنا".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
