متوسط أسعار الإيجار بنظام التأمين في سيول يسجل رقماً قياسياً بـ 730 مليون وون... وشمال سيول تتجاوز 600 مليون

  • ارتفاع متواصل لمدة 39 شهراً متتالياً، بزيادة 9.5% منذ بداية العام الجاري

صورة من وكالة يونهاب للأنباء
أسعار الإيجار بنظام التأمين في أحياء شمال سيول تتجاوز 600 مليون وون للمرة الأولى. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
حقق متوسط أسعار الإيجار بنظام التأمين للشقق السكنية في سيول مستوى قياسياً بلغ 730 مليون وون، وسط ارتفاع متواصل امتد لمدة 39 شهراً متتالياً. وتجاوزت أسعار الإيجار بنظام التأمين في أحياء شمال سيول لأول مرة حد 600 مليون وون. وفي ظل نقص العروض الجديدة للإيجار بنظام التأمين وارتفاع نسبة تجديدات العقود بين المستأجرين الحاليين، تشهد السوق انخفاضاً في العروض المتاحة للإيجار، مما يدفع أسعار الإيجار نحو الارتفاع المستمر.

وبحسب بيانات شركة كيه بي للعقارات الصادرة في 28 من الشهر الجاري، بلغ متوسط أسعار الإيجار بنظام التأمين للشقق السكنية في سيول خلال هذا الشهر 728.98 مليون وون، محققاً أعلى مستوى تاريخي. وبمقارنة ذلك مع 665.98 مليون وون في نهاية العام الماضي، يظهر أن الأسعار قد ارتفعت بنسبة 9.5% منذ بداية العام الجاري وحده. وقد استمرت أسعار الإيجار بنظام التأمين في سيول في الارتفاع بشكل متواصل منذ أغسطس 2023.

وشهدت أحياء شمال سيول فتح باب عصر جديد بتجاوز متوسط أسعار الإيجار بنظام التأمين حد 600 مليون وون للمرة الأولى. حيث بلغ متوسط أسعار الإيجار بنظام التأمين في الأحياء الـ 14 بشمال سيول 602.81 مليون وون، متجاوزاً 600 مليون وون للمرة الأولى. وارتفعت الأسعار في الأحياء الـ 11 بجنوب سيول إلى 841.78 مليون وون. وكان متوسط الأسعار في جنوب سيول قد تجاوز حد 700 مليون وون عندما بلغ 705.21 مليون وون في أغسطس 2024، ثم سجلت 801.93 مليون وون في يونيو من هذا العام، ومنذ ذلك الحين ارتفعت بحوالي 40 مليون وون في غضون أربعة أشهر فقط.

وبلغ متوسط أسعار الإيجار بنظام التأمين للشقق السكنية على المستوى الوطني خلال هذا الشهر 338.91 مليون وون، وهو لم يصل بعد إلى المستوى القياسي السابق البالغ 341.88 مليون وون المسجل في يونيو 2022. وبمقارنة ذلك مع متوسط سيول البالغ حوالي 390 مليون وون، يتضح أن الفارق بين المناطق المختلفة قد اتسع. فبينما لم تتعافى أسعار الإيجار بنظام التأمين على المستوى الوطني من مستوياتها السابقة، تواصل سيول تحطيم الأرقام القياسية.

وعلى الرغم من ارتفاع الأسعار، تشهد سوق الإيجار بنظام التأمين تناقصاً في العروض المتاحة. وبحسب مراجعة سوق الإسكان لشهر أكتوبر الصادرة عن بنك كيه بي الوطني، سجل مؤشر العرض والطلب للإيجار بنظام التأمين في سبتمبر 120.7، محققاً أعلى مستوى له منذ تطبيق قانون العقود الإيجارية الثلاثي في 2020. وترجع التحليلات السبب إلى انخفاض حجم الوحدات الجديدة المُدرجة والزيادة في تجديدات عقود المستأجرين الحاليين.

وتؤكد الإحصائيات الصادرة من بلدية سيول الاتجاه المتزايد في تجديدات العقود. ففي سبتمبر، بلغت نسبة تجديدات العقود من إجمالي معاملات الإيجار بنظام التأمين 56.7%، وهي أعلى بمقدار 13.3 نقطة مئوية من نسبة 43.4% المسجلة في الفترة المماثلة من العام الماضي. وبلغت نسبة العقود التي استخدمت حق تجديد العقد 52.1%، وهي ارتفعت بمقدار 2.3 نقطة مئوية عن الشهر السابق البالغة 49.8%.

وارتفعت نسب تحويل الإيجار بنظام التأمين إلى الإيجار الشهري أو الإيجار المختلط أيضاً. حيث بلغت نسبة التحويل في سيول هذا الشهر 4.31%، وهي أعلى مستوى لها منذ أكتوبر 2017. وبلغت النسبة 4.36% في أحياء شمال سيول و4.24% في أحياء جنوب سيول. وكلما ارتفعت نسبة التحويل، كلما زاد الإيجار الشهري الذي يتعين على المستأجر دفعه عند تحويل نفس مبلغ التأمين إلى إيجار شهري.

وقد تجاوزت فترة الارتفاع الحالي لأسعار الإيجار بنظام التأمين في سيول فترة الارتفاع الطويلة السابقة. ففي الفترة السابقة، استمرت الأسعار في الارتفاع لمدة 38 شهراً متتالياً من مايو 2019 إلى يونيو 2022، بينما الفترة الحالية تشهد ارتفاعاً متواصلاً للشهر الـ 39. وتُعزى العوامل الدافعة لهذا الارتفاع إلى نقص العروض المتاحة للإيجار وانخفاض حجم الوحدات الجديدة المُدرجة وزيادة تجديدات العقود.

وترى القطاعات المتخصصة أن نقص العروض المتاحة للإيجار بنظام التأمين هو المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار. ففي ظل احتمالية انخفاض العروض المتاحة بشكل أكبر إذا قرر المالكون الإقامة في عقاراتهم بأنفسهم، وعدم وجود حجم كبير من الوحدات الجديدة المُدرجة، بالإضافة إلى استمرار الطلب بسبب تفكك الأسر والعزوف عن التكوين الأسري، يُتوقع أن تستمر ضغوط ارتفاع أسعار الإيجار بنظام التأمين.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.